"إياتا": استئناف قطاع النقل الجوي باعتماد هذه التدابير

قال الاتحاد الدولي للنقل الجوي إن إعادة إطلاق قطاع النقل الجوي يتطلب جهداً جماعياً، وإجراء تغييرات كبيرة على تجربة السفر بالطائرة في مختلف مراحل السفر.

وطرح الاتحاد خلال إحاطة إعلامية اليوم، مجموعة من التدابير المقترحة خلال مرحلة إعادة الإطلاق، بحيث يقتصر الدخول إلى مبنى المطار على عمال المطار، وشركات الطيران والمسافرين مع استثناءات لمرافقي المسافرين من أصحاب الهمم، إلى جانب إجراء فحوصات درجات الحرارة من قبل موظفي الحكومات المدربين عند نقاط الدخول في مباني المطارات

ومن التدابير الأخرى في المطارات تحقيق مسافات التباعد الاجتماعي الآمنة في جميع مراحل التي يخضع لها المسافرين بما في ذلك طوابير الانتظار، واستخدام أغطية الوجه للركاب والأقنعة للموظفين بما يتماشى مع اللوائح المحلية، مع توفير خيارات الخدمة الذاتية لتسجيل الوصول المستخدمة من قبل الركاب قدر الإمكان للحد من نقاط الاتصال وقوائم الانتظار، ويشمل ذلك تسجيل الوصول عن بُعد (بطاقات الصعود الإلكترونية / المطبوعة في المنزل) ووضع الحقائب بشكل ذاتي (مع بطاقات الحقائب المطبوعة في المنزل) والصعود الذاتي.

وشدد على ضرورة أن يكون الصعود على متن الطائرة فعالاً قدر الإمكان مع إعادة تصميم مناطق البوابة بما يتناسب مع التدابير الجديدة، وتخفيف أولويات الصعود للحد من الازدحام، وقيود الأمتعة اليدوية، مع التنظيف والتعقيم بشكل دائم للمناطق الأكثر استخداماً وبما يتماشى مع اللوائح المحلية.

ومن التدابير المقترحة من قبل "إياتا" على متن الرحلات، تغطية أوجه المسافرين بدون استثناء وأقنعة الوجه لأطقم الطيران طوال الرحلة، وخدمات مبسطة للمأكولات والمشروبات التي تخفف من حركة الأطقم في الطائرة والاتصال بالمسافرين، إلى جانب تكثيف عمليات التنظيف للطائرة.

وذكر أن التدابير المقترحة عند الوصول إلى المطار في وجهة الوصول تتمثل في إجراء فحصوات درجات الحرارة من قبل موظفي الحكومات المدربين عند نقاط الدخول في مباني المطارات، وأتمتة عمليات التحكم بالجوازات والجمارك من خلال استخدام تطبيقات الأجهزة الذكية وتقنيات البيومترية، فضلاً تسريع إجراءات استلام الأمتعة لتمكين المسافات الاجتماعية عن طريق الحد من الازدحام والانتظار.

 

طباعة