أبرزها الاتصالات والصحة والتأمين والصناعات الغذائية والتخزين والتوصيل

خبيران ينصحان بالاستثمار في القطاعات «الدفاعية» لمواجهة «كورونا»

صورة

قال خبيران في شؤون الاستثمار إن كثيراً من القطاعات الاستثمارية التقليدية تأثر عمله سلباً بتداعيات انتشار فيروس «كورونا» المستجد، لكنهما أكدا أن هناك قطاعات عدة مسماة بـ«الدفاعية»، استمرت في العمل بقوة، أبرزها الاتصالات والصحة والتأمين، فضلاً عن الصناعات الغذائية والزراعة والنقل والتخزين والتوصيل، ناصحين المستثمرين بالاستثمار في تلك القطاعات.

وذكرا لـ«الإمارات اليوم»، أنه على مستوى أسواق المال يوجد مجال لاقتناص فرص على الأسهم المنخفضة، لكن بشرط ألا تكون للمضاربة، مشددين على أهمية إبقاء الأموال داخل الدولة وتدويرها في الاقتصاد المحلي ضمن القطاعات النشطة.

القطاعات «الدفاعية»

وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات والعملاء في شركة «الظبي كابيتال»، محمد علي ياسين، إن كثيراً من القطاعات الاستثمارية التقليدية تأثر سلباً بتداعيات انتشار فيروس «كورونا» المستجد، مثل السياحة والخدمات والفنادق والعقار، بجانب تراجعات أسعار النفط التي أثرت في الصناعات النفطية والبنوك وأرباحها.

وأضاف أن نتائج الربع الأول من العام الجاري لعدد من البنوك والشركات تعكس ذلك، مشيراً إلى أن هذا الأمر قد يستغرق أشهر عدة مقبلة حتى تتعافي تلك القطاعات، لكن من الأفضل متابعة القطاعات التقليدية من بعيد.

وتابع ياسين: «يبقى أمام المستثمرين التوجه إلى القطاعات المسماه مجازاً بـ(الدفاعية)، وهي لاتزال تعمل وتستفيد مما يحدث، في مقدمتها قطاع الاتصالات، نظراً إلى الإقبال عليه من قبل المتعاملين، واستمرار قدرته على توزيعات أرباح جيدة»، مبيناً أن هذا ما يتعلق بأسواق الأسهم.

قطاع التأمين

وأكد ياسين أن الاستثمار في قطاع التأمين يعدّ من القطاعات الواعدة، نظراً إلى انخفاض المطالبات التأمينية بسبب الدعم الحكومي الذي تم تقديمه لمرضى «كورونا»، إضافة إلى تراجع الحوادث بسبب تراجع الحركة المرورية، في ظل الإجراءات الاحترازية والبقاء في المنازل.

ولفت إلى أن الاستثمار في الصناعات الغذائية والزراعة يعتبر أيضاً من القطاعات الواعدة خلال الفترة المقبلة، لما تتجه له الدولة من خطط للاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي، فضلاً عن قطاع الخدمات اللوجيستية من نقل وتوصيل، اذ أثبتت الأزمة الحالية مدى الحاجة له، فيما من المتوقع أن تستمر جاذبيته خلال الفترة المقبلة، وربما حتى نهاية العام المقبل.

وشدد ياسين على أهمية إبقاء الأموال داخل الدولة وتدويرها في الاقتصاد المحلي ضمن القطاعات النشطة.

اقتناص الفرص

من جانبه، قال مدير إدارة الأصول لدى شركة «مينا كورب»، طارق قاقيش، إن معظم القطاعات الاستثمارية تأثرت سلباً جرّاء انتشار وباء «كورونا»، في مقدمتها السياحة والطيران والعقار، لكن يبقى قطاعات عدة تأثرت إيجاباً، أبرزها القطاع الصحي.

وبيّن قاقيش أنه على مستوى أسواق المال يوجد مجال لاقتناص فرص على الأسهم المنخفضة، لكن بشرط ألا تكون للمضاربة، إضافة إلى قطاع الأغذية الذي يحظى بتركيز كبير من قبل الحكومة، وكذلك النقل والتخزين، لافتاً إلى أنه يمكن أيضاً توجيه الأموال للاستثمار في السندات الحكومية، كونها مضمونة وبها عائد جيد.

وأضاف أن حزم الدعم الذي قدمتها حكومة دولة الإمارات والمصرف المركزي كبيرة، من شأنها أن تدعم الاقتصاد خلال الفترة المقبلة، حتى يمكن للشركات أن تتعافي وتعيد ترتيب أمورها.

طباعة