وجه اقتصادي

فاطمة الشامسي: سوق العمل تتغير بوتيرة سريعة.. والابتكار سر النجاح

فاطمة الشامسي: «النجاح في الحياة يتطلب العمل باستمرار، والمحاولة تلو الأخرى».

«الوصول لهدف بداية لأهداف جديدة»، مقولة تؤمن بها المواطنة الشابة فاطمة الشامسي، وتبدأ بها صباح كل يوم مواصلة طريق تميزها، الذي بدأته منذ انضمامها لفريق العمل بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، حيث تعمل وتحلم بأن تتخصص في مجال إدارة الابتكار.

وقالت الشامسي، لـ«الإمارات اليوم»، إن «الفتاة والمرأة في الإمارات نالتا رعاية واهتماماً انعكسا على ثقتهما بنفسيهما وبقدرتهما على البناء والعطاء، لذا تتبوآن مناصب قيادية في مختلف القطاعات».

وأضافت: «أحمل ماجستير في إدارة الموارد البشرية، تخصص قيادات، وأعمل بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي أخصائي تنسيق ومتابعة، قطاع فرع العين، وأتطلع إلى التخصص في مجال إدارة الابتكار، تزامناً مع رؤية اقتصاد أبوظبي لتكون من أفضل خمس حكومات في العالم».

وبحسب الشامسي، قدمت إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي دعماً كبيراً، حيث سهلت لها استكمال دراساتها العليا، وأتاحت الفرصة لحصولها على الدورات التدريبية لتطوير مهاراتها العملية، مؤكدة أن استغلال المواهب والقدرات المتاحة لموظفي الغرفة في العمل يسهم بلاشك في تطوير الأداء ويعلي قيم الانتماء للمكان، ويخلق بيئة عمل تنافسية يتطلع فيها الموظف لبذل أفضل ما عنده.

وأضافت أن القيادة في دولة الإمارات نجحت في خلق نموذج يقدس العمل والتميز والسعي للمراكز الأولى، وهذا جعلهم قدوة للجميع، مشيرة إلى أن حكومتنا كذلك غرزت في كل مواطن ومقيم على أرض الإمارات، ضرورة الحفاظ على موروثنا المجتمعي والثقافي، فأصبحت الدولة وجهة مفضلة للعمل والعيش والتجانس بين الثقافات، وهذا جعلها بلد التسامح، وحملنا نحن مسؤولية الحفاظ على سمعتها ومكانتها.

وبينت أن تنظيم الوقت وترتيب الأولويات يساعد كثيراً في التغلب على الصعوبات، لاسيما للمرأة لما لديها من التزامات عائلية، خصوصاً إذا كانت ترغب في استكمال دراستها العليا بجانب عملها اليومي. ونصحت الشامسي الشباب، قائلة إن «النجاح في الحياة يتطلب العمل باستمرار والمحاولة تلو الأخرى، وتطوير المهارات في التخصص الذي يرغب المرء فيه، وهذا ما عملت عليه خلال السنوات الماضية، والحمد لله أجد صدى لعملي وتميزي، وتقديراً من قبل الجميع».

وختمت الشامسي بأن «سوق العمل تتغير بوتيرة سريعة، وهناك أهمية لأن نتسلح جميعاً بروح الابتكار والبعد عن الأداء التقليدي في وظائفنا، وهذا ما تسعى له دولتنا، وعلينا جميعاً أن نصنع أنفسنا بالعلم والعمل الدؤوب».

طباعة