قراءة كتاب وراء مشروع «سكوير ميتر لمقاولات الكهروميكانيكال»

سيف المهيري: العمل المبتكر ينجح في الإمارات

صورة

استعرض رائد الأعمال، ماجد سيف المهيري، تجربته الناجحة مع العمل الخاص، بقوله: «كثيراً ما كنت أفكر في المستقبل، وتظهر فكرة تأسيس عمل خاص من الآن وتكبر معي، تلوح بين وقت وآخر، إلى أن زاد شغفي بالأمر بعد قراءة كتاب (ون هاندرد بيزنس) الذي يحكي عن تجارب ناجحة، فقررت أن أكون أحد القصص الناجحة في مجال الأعمال، وأسست (سكوير ميتر لمقاولات الكهروميكانيكال) المتخصصة في أنظمة التبريد الكبيرة».

وأضاف المهيري، لـ«الإمارات اليوم»: «سر نجاحي في العمل مقولة أضعها أمامي، وهي (تعلم من الأمس)، فهذه علمتني تحويل كل فشل أو إخفاق إلى دروس في مواجهة المستقبل، واستكمال المشروع، رغم وجود مصاعب في البداية».

وأوضح أن طبيعة المشروع تقوم على أعمال التبريد للوحدات الكبيرة، وكانت البداية بأعمال صيانة التكييف العادية، ووجدت أنه لا يوجد تطور أو نمو فيها، رغم وجود مردود مادي جيد، إلا أنها لم تلبِ طموحي، ففكرت بتطبيق التقنيات المبتكرة والحديثة في هذا المجال، وأخذت وكالة من إحدى الشركات العالمية المعروفة، وبدأت من جديد، مؤكداً أن التقنيات التي استخدمها في أعمال صيانة وتنظيف وسلامة أنظمة التبريد، توفر الوقت، وتعطي أفضل نتائج من خلال فريق عمل مدرب وكادر مهني متخصص من فنيين ومهندسين.

وأضاف: «أنصح الشباب بالتعلم في فترة العشرينات من نماذج ناجحة، وبعدها يبدأون عملهم الخاص، وعليهم تطوير أنفسهم، وتوسيع أفكارهم، لبناء اسم ناجح وسط سوق مليئة بالمنافسة».

وتابع: «قدوتي الشخصية ومصدر إلهامي الأول هو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يضع رؤية ويخلق حماساً للشباب، وتشجيعه دوماً يشكل دافعاً، خصوصاً في مجال تأسيس العمل الخاص».

وبيّن المهيري أن أحد أسرار النجاح أيضاً ترجع إلى توظيف كادر أذكى من صاحب العمل نفسه، وأكثر خبرة، وأقدر على قراءة السوق، وهذا من الأمور التي أفادتني كثيراً، فلم يكن بوسعي عمل كل شيء وإجادته والتفكير فيه بشكل مبتكر، مؤكداً أن المعايير الفنية المرتفعة تسهم في نمو الأعمال، وتوسيع نطاقها، وهذه تحتاج إلى مختصين وذوي خبرة.

وقال إن «من المهم لرائد الأعمال أن يرتب أموره المالية ويؤمنها، ولو عن طريق الاستثمار في مشروع أقل، ثم ينتقل إلى آخر أكبر، وهكذا، وألا يتعجل الربح لضمان استمرارية العمل».

وأكد على أهمية الاستعانة بالخبرات ودراسات السوق، لمن يريد دخول عالم الأعمال، حتى يعرف ماذا يمكن أن يضيف على ما هو موجود فعلاً، وهذا ما اعتمدت عليه، حيث أظهرت دراسات الجدوى السلبيات ونقاط الضعف في الخدمة التي يقدمها الآخرون، وقمت بمعالجتها وسد النواقص بطرق مبتكرة، ما أسهم كثيراً في نجاح العمل.

المشروعات الصغيرة

أكد رائد الأعمال، ماجد سيف المهيري، أنه ضد فكرة وجود معوقات تمويلية أو إجراءات تواجه أصحاب المشروعات الصغيرة، لأن جميعها يمكن التغلب عليها، سواء عن طريق أخذ تمويل بنكي، أو البدء بما هو متاح ثم التوسع، لافتاً إلى أن نسبة كبيرة من المشروعات التي لم تستمر بالسوق، السبب وراءها هو عدم الصبر، إضافة إلى اعتماد طريق تقليدية في العمل، مؤكداً أن كل عمل مبتكر وبه جهد وصبر ينجح جداً في دولة الإمارات.

طباعة