غرفة دبي أطلعت أعضاءها على خطط حكومية لتنشيط الأعمال

إجراءات تحفيزية إضافية لدعم مجتمع الأعمال في وجه التحديات العالمية

بوعميم خلال الاجتماع مع ممثلي مجموعات ومجالس الأعمال. من المصدر

أكدت غرفة تجارة وصناعة دبي، أن «حزمة الحوافز الاقتصادية للأشهر الثلاثة المقبلة، التي أعلنتها دبي، رسالة من القيادة لمجتمع الأعمال، بأن الإمارة تقف إلى جانب مصالح المستثمرين»، مشيراً إلى أن القطاع الخاص سيكون على موعد مع مجموعة من الترتيبات والإجراءات التحفيزية الإضافية التي ستقرها القيادة، بهدف الارتقاء بتنافسية القطاع الخاص ودعمه في مواجهة التحديات العالمية.

تفعيل الشراكة

وتفصيلاً، أكد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، حمد بوعميم، أن «الغرفة ملتزمة بتفعيل شراكة القطاعين العام والخاص لمواجهة التحديات العالمية، وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال في الإمارة»، معتبراً أن هذه الشراكة استراتيجية وأساسية وترسخ دور الغرفة كممثل وداعم لمصالح مجتمع الأعمال بالإمارة.

وأشار بوعميم، إلى أن القيادة كانت سباقة في اتخاذ القرارات التي تعزّز تنافسية القطاع الخاص ومجتمع الأعمال، حيث إن إطلاق سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، لحزمة الحوافز الاقتصادية للأشهر الثلاثة المقبلة، هو رسالة من القيادة لمجتمع الأعمال، بأن الإمارة تقف إلى جانب مصالح المستثمرين، وستعمل على تعزيز استثماراتهم وتأمين بيئة محفزة لنموها، ولن تتركهم في مواجهة التحديات العالمية.

القطاع الخاص

وكشف أن القطاع الخاص سيكون على موعد مع مجموعة من الترتيبات والإجراءات التحفيزية الإضافية التي ستقرها القيادة، بهدف الارتقاء بتنافسية القطاع الخاص ودعمه في مواجهة التحديات العالمية، معتبراً أن دبي تثبت للعالم مجدداً ريادة نموذجها الاقتصادي، ومكانتها المتميزة كمركز تجاري عالمي.

مجالس الأعمال

وكان بوعميم قد التقى الخميس الماضي، في مقر الغرفة، ممثلي مجموعات ومجالس الأعمال المنضوية تحت مظلة الغرفة خلال الاجتماع الفصلي الأول لعام 2020، حيث أطلعهم على خطط القيادة لتحفيز النمو الاقتصادي ودعم قطاع الأعمال، والنقاشات التي أجرتها الغرفة مع الهيئات والدوائر الحكومية المعنية، حول اعتماد عدد من الترتيبات والإجراءات التي تستهدف خفض التأثيرات السلبية للتحديات العالمية الراهنة، ومنها انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) على قطاع الأعمال في الإمارة.

الأداء الاقتصادي

وأوضح بوعميم، خلال الاجتماع، أن نقاشات الغرفة مع الهيئات والدوائر الحكومية المعنية، شملت التركيز على استدامة الأداء الاقتصادي عبر إجراءات تشمل تخفيف العبء المالي عن الشركات، من خلال خفض كلفة ممارسة الأعمال وتسريع تدفق رأس المال، وتحفيز الطلب على البضائع والسلع لتعزيز المنظومة الاستهلاكية، ومراجعة بعض التشريعات لتسهيل وتسريع ممارسة الأعمال.

وأشار مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، إلى أن الإمارة تولي أهمية كبيرة لمجتمع الأعمال وحريصة على دعم مصالحه وتعزيز تنافسيته ومساعدته على إيجاد حلول للتحديات التي يواجهها.

ولفت إلى أن الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتبعتها الحكومة لمواجهة خطر تفشي فيروس (كوفيد 19) كانت في منتهى الشفافية والوضوح والاحترافية، وراعت أمن وسلامة المواطنين والمقيمين، معتبراً أن الدولة كانت من أوائل الدول في إجراءات الوقاية والتصدي لـ«كورونا»، وتمتلك منظومة متكاملة من الخدمات والإجراءات الصحية والوقائية التي أثبتت فعاليتها في الحد من انتشار الفيروس في الدولة، مشيداً بكفاءة الإجراءات الإماراتية الاحترازية التي قللت من تداعيات هذه الأزمة العالمية.

وأوضح أن الوضع الحالي الناتج عن الأزمة يُشكل تحدياً لقطاع الأعمال، حيث يُجرى حالياً تقييم الوضع الاقتصادي، والعمل على الابتكار في الحلول التي تقلل من التداعيات السلبية للأزمة على قطاع الأعمال، مشيراً إلى أن تأثر دبي بهذه الأزمة أمر طبيعي نظراً لمكانة الإمارة العالمية المرموقة في عالم المال والأعمال، وسمعتها كمركز سياحي ولوجستي وتجاري عالمي يربط الأسواق العالمية كافة.

وأكد أن أولوية الغرفة خلال الفترة الحالية هي ضمان انسيابية استمرارية العمل رغم ضبابية المشهد الاقتصادي العالمي، ومحاولة تخفيف أي تأثير سلبي عن قطاع الأعمال من خلال الحوار المنفتح مع القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أن العمل عن بُعد لقطاع الأعمال أصبح واقعاً ملموساً، يمكن الشركات من التعامل مع المتغيرات العالمية، مؤكداً أن دبي قادرة على إيجاد الحلول للتحديات العالمية التي تواجهها من خلال تفعيل الشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص.

وأشاد ممثلو القطاع الخاص الذين حضروا الاجتماع بجهود غرفة دبي في تنظيم هذا اللقاء، وشفافيتها في طرح التحديات، وحرصها على مساعدة القطاع الخاص في الارتقاء بتنافسيته رغم التحديات العالمية، معتبرين أن إمارة دبي تمتلك من الإمكانات والقدرات ما يجعلها قادرة على مواجهة التحديات وضمان استمرارية العمل بكفاءة عالية.

مستجدات الفيروس

قدّم مدير مكتب غرفة دبي التمثيلي في الصين، إحاطة للمشاركين في اللقاء حول مستجدات أزمة تفشي الفيروس في الصين وتأثيراتها الاقتصادية في العالم وإمارة دبي، مشيراً إلى أنه أصبح للصين خبرات استثنائية يمكن الاستفادة منها في المجالين الصحي والإلكتروني، خصوصاً العمل عن بُعد، حيث نالت الإحاطة تقدير وثناء المشاركين، مثنين على الدور الذي تلعبه الغرفة في تمثيل ودعم مصالح مجتمع الأعمال في الإمارة.


- حمد بوعميم:

- «حزمة الحوافز رسالة بأن الإمارة تقف مع المستثمرين وحريصة على تنمية مصالحهم».

- «الشراكة بين القطاعين العام والخاص ضمان لاستمرارية العمل وتعزيز تنافسية بيئة الأعمال».

طباعة