«أكستنشر» تدشن مركزاً للابتكار السياحي في دبي

    أطلقت شركة «أكستنشر» الدولية لتكنولوجيا المعلومات الشريك الرسمي التقني لمعرض «إكسبو 2020 دبي»، أمس، مركز دبي للابتكار السياحي في مدينة دبي للإعلام، بهدف تقديم حلول تقنية جديدة مبتكرة لقطاعات السياحة والسفر لمختلف الدول.

    وذكرت الشركة، في تصريحات صحافية على هامش الإطلاق، أن تدشين المركز الجديد قبل انطلاق «إكسبو»، يدعم تقديم حلول معتمدة على الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والمعزز للضيافة في الدولة.

    وقال مدير تشغيل منتجات «أكسنتشر» في الشرق الأوسط، نوربيرتو سيبين، إن مركز دبي للابتكار السياحي يعد الأول من نوعه للشركة في العالم، بما يتيح تقديم أنظمته التقنية للسياحة والسفر دولياً انطلاقاً من دبي.

    وأضاف أن «أكسنتشر» تضع قطاع السياحة على قمة أولويات أعمالها في دول الخليج العربي، لذا فإن إطلاق أول مركز للابتكار السياحي في دبي، يأتي للعمل على استقطاب أكثر من 60 مليون زائر للمنطقة سنوياً، حيث أصبح الشرق الأوسط سوقاً رئيسة لقطاع السياحة.

    بدوره، قال المدير التنفيذي لـ«أكسنتشر» الرقمية في الشرق الأوسط، خافيير أنجلادا «من خلال مركز دبي للابتكار السياحي، الذي سيتيح حلولاً قائمة على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والوقع الافتراضي والمعزز، سنسهم في إيجاد فرص مستدامة وقيّمة لتطوير أعمال قطاع السياحة في الإمارات والمنطقة».

    من جهته، أشار الرئيس التنفيذي لـ«أكسنتشر» في السعودية، الدكتور خالد الظاهر، إلى أن الشركة ستتيح عبر المركز مختبرات ابتكار لتقدم حلولها إلى الشركات، سواء العاملة في الدولة أو الدولية منها، كما ستقدم خدمات إضافية أو حلول لمواجهة التحديات.

    إلى ذلك، قال المدير العام لدائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، هلال المري، إن استخدام التقنيات الحديثة أسهم في تعزيز نمو التدفقات السياحية إلى الأسواق المحلية، لافتاً إلى أن المؤشرات الحالية تُظهر أن قطاع السياحة سيحقق مستويات نمو إيجابية خلال العام الجاري، لاسيما مع استضافة «إكسبو 2020 دبي» الذي سيكون له تأثيرات إيجابية في القطاع بشكل عام.

    وأضاف المري أن الاستثمار في التكنولوجيا للترويج السياحي في دبي، انعكس إيجابياً على التدفقات السياحية التي تشهدها الإمارة، مشيراً إلى أن اختيار شركة «أكستنشر» العالمية دبي مقراً لمركز الابتكار السياحي، يؤكد المكانة السياحية التي تتمتع بها دبي في القطاع إقليمياً وعالمياً.

    طباعة