" ماستركارد " يكشف أسرار العشاق

ماستر كارد أشارت إلى نمو "اقتصاد الحب" 5 أضعاف الاقتصاد العالمي.

كشف "مؤشر ماستركارد السنوي للحب" بأن الرومانسيين في دولة الإمارات يختارون الاحتفال بهذه المناسبة عبر الاستمتاع بالتجارب المميزة عوضًا عن الهدايا التقليدية. ويقوم المؤشر بدراسة تحليلية لعادات واتجاهات الإنفاق من خلال تحليل المعاملات التي تتم عبر بطاقات الائتمان والخصم المباشر والبطاقات مسبقة الدفع حول العالم. وكشف التقرير، في عامه الثالث، عن نمو "اقتصاد الحب" بمقدار خمسة أضعاف مقارنة بنمو الاقتصاد العالمي، حيث ارتفع حجم الإنفاق خلال عيد الحب حول العالم بمقدار 17% بين عامي 2017 و2019.

وعلى الرغم من تراجع الإنفاق في عيد الحب بنسبة 3% في السوق الإماراتية  خلال العام 2019، فإن الاحتفال بهذه المناسبة بقي حاضرًا بقوة. إلا أن المستهلكين باتوا يتوجهون نحو قضاء العطلات في وجهات رومانسية مع تخصيص غالبية المبالغ المنفقة على الفنادق (44%)، ما يمثل زيادة بنسبة 8% منذ العام 2017. وفي الوقت نفسه، أنفق المستهلكون أكثر من 24 مليون دولار على حجوزات الطيران والرحلات للخارج العام الماضي، بزيادة قدرها 13% مقارنة بعام 2017.

وكشفت الدراسة، التي أعلنت عنها "ماستركارد" اليوم في بيان صحافي أن المستهلكين في دولة الإمارات أصبحوا يفضلون التسوق عبر الإنترنت لشراء هدايا تسعد أحبائهم، حيث واصلت أعداد معاملات التجارة الإلكترونية في عيد الحب نموها لتسجل زيادة قدرها 117% خلال السنوات الثلاث الماضية. وأما بالنسبة للمتسوقين بالمتاجر، سجلت المعاملات اللاتلامسية زيادة كبيرة بلغت 4156% منذ عام 2017.

وفي هذا السياق قال ، مدير عام ماستركارد في دولة الإمارات وسلطنة عُمان جيريش ناندا: "بالتماشي مع الاتجاهات العالمية، يبدو أن المستهلكين في الإمارات يفضلون التجارب المميزة على الهدايا التقليدية في عيد الحب، والتي توفر مزيدًا من الفرص للاستمتاع بتجارب مشتركة تبقى محفورة في الذاكرة. ومع الانتشار المتزايد للتسوق عبر الإنترنت، ليس من المفاجئ بأن يتجه المستهلكون في الإمارات للشراء عبر الإنترنت كوسيلة مريحة لتقديم هدايا تُسعد أحبائهم. ويوفر مؤشر "ماستركارد السنوي للحب" لمحة فريدة حول تطور سلوكيات الشراء بمرور الوقت، ومع دخولنا عقداً جديداً، نعتقد أن الاهتمام باستثمار الوقت لخلق ذكريات مشتركة سيواصل النمو".
وكشف "ماستركارد السنوي للحب" أن المستهلكين في الإمارات يتميزون بالتنظيم فيما يتعلق بشؤون القلب، حيث أن غالبية المعاملات جرت أبكر من أي وقت مضى، مع تراجع أعداد المتسوقين في اللحظات الأخيرة. وشهد عام 2019 إجراء غالبية معاملات عيد الحب يوم 11 فبراير، مقارنةً بيوم 12 فبراير في عام 2018، و13 فبراير في عام 2017، أي قبل عيد الحب بيوم واحد فقط.

وأخيرًا، فيما يتعلق باختيار الهدايا المادية، فإن المستهلكين في دولة الإمارات ما زالوا يختارون الورود للاحتفال مع أحبائهم، مع زيادة الإنفاق على الورود بنسبة 60% في عام 2019. كما كشفت البيانات تراجع الإنفاق على بطاقات المعايدة التقليدية بنسبة 51% في عام 2019 مقارنة بعام 2018، بينما تراجع الإنفاق على المجوهرات بنسبة 9%.

 

طباعة