خالد بن محمد بن زايد: التسامح والتنوّع الفكري جزء راسخ في هوية الإمارات

أحمد بن سعيد: الاقتصاد العالمي يتجه نحو تغيرات نوعية والإمارات ستسهم بقوة في حركة التجارة

خالد بن محمد بن زايد وأحمد بن سعيد خلال اللقاء مع كلاوس شواب. وام

عقدت حكومة الإمارات اجتماعاً تنسيقياً مع المنتدى الاقتصادي العالمي، بالتزامن مع افتتاح أعماله، بحضور سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، إلى جانب المسؤولين من وفد الدولة المشارك. وبحث الاجتماع، العلاقة الاستراتيجية الوطيدة بين دولة الإمارات والمنتدى، والتي تمتد لأكثر من عقد، وموضوعات التعاون المشترك، إلى جانب استعراض مشاركة دولة الإمارات في المحاور الرئيسة وأجندة اجتماعات دافوس للعام الجاري.

أحمد بن سعيد:

«الإمارات تمتلك منظومة اقتصادية قوية متوازنة تعتمد على التنوّع الكامل لمواردها».

وأكّد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، أن دولة الإمارات غنية بفكر ورؤى قيادتها في استشراف المستقبل، بداية من العطاء الإنساني الذي تتصدر فيه الدولة عالمياً، إلى قيم التسامح والانفتاح والتنوع الفكري التي أصبحت جزءاً راسخاً في هوية الإمارات.

إلى ذلك، أكّد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، أن الاقتصاد العالمي يتجه نحو تغيرات نوعية، وستسهم الإمارات بقوة في حركة التجارة العالمية عبر القارات الثلاث (أوروبا، وآسيا، وإفريقيا)، لما تمتلك من مقومات اقتصادية ولوجستية كبيرة تؤهلها لأن تكون معبراً رئيساً وملتقى عالمياً لكل القطاعات الاقتصادية، مشيراً سموّه إلى أن العالم يتجه إلى اقتصادات أكثر ديناميكية متسارعة التغير، لذا لابد من رسم مستقبل اقتصاد العالم على أسس أكثر توازناً في فرص العمل والقطاعات المختلفة.

وفد الدولة

وتفصيلاً، عقدت حكومة الإمارات اجتماعاً تنسيقياً مع المنتدى الاقتصادي العالمي، بالتزامن مع افتتاح أعماله، بحضور سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، وسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، إلى جانب المسؤولين من وفد الدولة المشارك. وبحث الاجتماع، الذي حضره مؤسس منتدى دافوس ورئيس مجلسه التنفيذي، البروفيسور كلاوس شواب، ممثلاً عن المنتدى الاقتصادي العالمي، مناقشة العلاقة الاستراتيجية الوطيدة بين دولة الإمارات والمنتدى، التي تمتد لأكثر من عقد، وبحث عدد من الموضوعات للتعاون المشترك، إلى جانب استعراض مشاركة دولة الإمارات في المحاور الرئيسة وأجندة اجتماعات دافوس للعام الجاري.

وأكّد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، خلال الاجتماع التنسيقي لحكومة دولة الإمارات مع المنتدى الاقتصادي العالمي، أن «دولة الإمارات غنية بفكر ورؤى قيادتها في استشراف المستقبل، بداية من العطاء الإنساني الذي تتصدر فيه الدولة عالمياً، إلى قيم التسامح والانفتاح والتنوع الفكري التي أصبحت جزءاً راسخاً في هوية الإمارات، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة». وأضاف سموّه: «خطواتنا في دولة الإمارات نحو المستقبل بدأناها بالتعاون والدعم للأمم والشعوب كافة حول العالم، ومن هذا المنطلق تأتي مشاركتنا في اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي، ومبادرته نحو المستقبل في تطوير مهارات أكثر من مليار شخص حول العالم، خلال الـ10 أعوام المقبلة، لتوفير أفضل الفرص والوظائف، بما يضمن حياة أفضل للجميع». وهنأ سموّه والوفد الإماراتي في بداية اللقاء البروفيسور كلاوس شواب، بمناسبة مرور 50 عاماً على انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي.

إلى ذلك، شارك سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، إلى جانب 12 وزيراً ومسؤولاً حكومياً، في أعمال وأجندة المنتدى الاقتصادي العالمي المقام في دافوس خلال الفترة الحالية.

وتأتي مشاركة سموّه مع أكثر من 2000 من قادة ومسؤولين حكوميين ومؤثرين اجتماعيين، يمثلون نحو 100 دولة حول العالم، لمناقشة أجندة المنتدى في دورته الحالية التي تتناول سبعة محاور رئيسة في البيئة، والاقتصاد، والتكنولوجيا والثورة الصناعية الرابعة، والمجتمع، والصناعة، والسياسات الحكومية.

وشارك سموّه كمتحدث ضمن المحور الاقتصادي في جلسة حوارية تناولت موضوع «دبي طريق الحرير، إعادة اختراع التجارة واللوجستيات».

واستعرضت الجلسة تجربة حكومة الإمارات في المجال الاقتصادي، وأهمية مكانة وموقع الدولة الذي يربط أسواقاً تشكل معاً نحو 40% من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي العالمي، و60% من سكان العالم، كما أنها بوابة الطريق في الشرق الأوسط وإفريقيا.

اقتصادات ديناميكية

وأكّد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، أن «العالم يتجه إلى اقتصادات أكثر ديناميكية متسارعة التغير، وسيشهد نمواً كبيراً وظهور كيانات اقتصادية رائدة في مختلف القارات حول العالم، لذا لابد من رسم مستقبل اقتصاد العالم على أسس أكثر توازناً في فرص العمل والقطاعات المختلفة».

وقال سموّه: «اجتماعات العام الجاري مع المنتدى الاقتصادي العالمي تكتسب أهمية خاصة، نظراً لكونها المنصة العالمية الأبرز لتعزيز الحوار الدولي حول سبل تعزيز النمو الاقتصادي العالمي والتعامل مع المتغيرات التي تشهدها الساحة الاقتصادية على المستوى الدولي، فضلاً عن توفير الحلول للتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي خلال الـ10 سنوات المقبلة».

وأضاف سموّه: «استطاعت دولة الإمارات، خلال العقد الماضي، بناء منظومة اقتصادية قوية متوازنة تعتمد على التنوّع الكامل لمواردها، مع تنويع القاعدة الاقتصادية وتحفيز التوجه نحو الاقتصاد الدائري، مما أسهم في تعزيز مكانتها الإقليمية والعالمية على الصعيد الاقتصادي، واليوم ترسم الحكومة ملامح اقتصاد المستقبل، وتسهم في تعزيز فرص العمل وتنمية القطاعات المستقبلية التي ترتبط مباشرة بتكنولوجيا المعلومات، وذلك بالاستفادة القصوى من الثورة الصناعية الرابعة. ويوفر تواجدها في هذا المحفل الدولي قناة مهمة لتعزيز مساهمتها في صياغة المسارات التي يمكن أن تتخذها دول العالم تجاه القضايا والاتجاهات المؤثرة في حركة النمو الاقتصادي على المديين المتوسط والبعيد». وقال سموّه: «الاقتصاد العالمي يتجه نحو تغيرات نوعية، وستسهم الإمارات بقوة في حركة التجارة العالمية عبر القارات الثلاث (أوروبا، وآسيا، وإفريقيا)، لما تمتلك من مقومات اقتصادية ولوجستية كبيرة تؤهلها لأن تكون معبراً رئيساً وملتقى عالمياً للقطاعات الاقتصادية كافة».

حضور موسّع

حضر الاجتماع، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، محمد بن عبدالله القرقاوي، ووزير الاقتصاد، سلطان بن سعيد المنصوري، ووزير التغير المناخي والبيئة، الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، ووزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي، وأمين عام مجلس الوزراء، عبدالله بن طوق.

كما ضم الاجتماع، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، خلدون خليفة المبارك، ورئيس دائرة الثقافة والسياحة، محمد خليفة المبارك، ورئيس دائرة التنمية الاقتصادية، محمد علي محمد الشرفاء الحمادي، والمدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، مريم عيد المهيري، ورئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، سلطان بن سليم، ونائب رئيس مجلس دبي للإعلام نائب رئيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، منى غانم المري، والرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، خلفان بلهول.

طباعة