مديرون: النمو يواكب ازدياد تدفق السياح

204 مليارات درهم الإنفاق المتوقع لسياحة الترفيه والأعمال بالإمارات في 2020

صورة

أظهرت بيانات لمجلس السياحة والسفر العالمي أن إنفاق الزوار على السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال معاً، سيصل إلى 204 مليارات درهم خلال العام الجاري.

ووفقاً للبيانات، التي حصلت «الإمارات اليوم»، على نسخة منها، من المتوقع أن يصل إنفاق السياحة الترفيهية إلى 158.7 مليار درهم خلال العام الجاري، بنمو 9.2% مقارنة بالعام السابق، مقابل 45.3 مليار درهم لسياحة الأعمال بنمو 3.6%.

وقال مديرون وعاملون في قطاع السياحة والسفر، لـ«الإمارات اليوم»، إن النمو المتواصل في الإنفاق على سياحة الترفيه والأعمال يتماشى مع ازدياد معدلات تدفق السياح.

إنفاق الزوّار

وتفصيلاً، أظهرت بيانات لمجلس السياحة والسفر العالمي، أن إنفاق الزوّار على السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال معاً، سيصل إلى 204 مليارات درهم خلال العام الجاري، منها 158.7 مليار درهم للسياحة الترفيهية، و45.3 مليار درهم لسياحة الأعمال.

وتوقعت بيانات المجلس أن ينمو إنفاق السياحة الترفيهية، خلال العام الجاري، بنسبة تصل إلى 9.22% مقارنة بالعام الماضي.

وأوضحت البيانات أن قطاع السياحة الترفيهية يسجل معدلات نمو قوية من حيث الإنفاق، خلال السنوات الـ10 الماضية، ليرتفع من 58.1 مليار درهم عام 2009 إلى 145.3 ملياراً بنهاية 2019، مع النمو المتواصل في أعداد الزوار القادمين إلى السوق الإماراتية.

سياحة الأعمال

إلى ذلك، توقّعت بيانات المجلس بأن يصل إنفاق الزوار الذين يقصدون الإمارات بغرض سياحة الأعمال، إلى 45.3 مليار درهم خلال العام الجاري، بنسبة نمو تصل إلى 3.66% مقارنة بالعام السابق.

وأظهرت بيانات المجلس أن قطاع سياحة الأعمال واصل تسجيل معدلات نمو قوية من حيث الإنفاق، خلال السنوات الـ10 الماضية، ليرتفع من 17 مليار درهم في عام 2009 إلى 43.7 ملياراً بنهاية 2019.

نمو مستمر

من جانبه، قال رئيس شركة «العابدي» القابضة للسياحة والسفر، سعيد العابدي، إن «النمو المستمر في معدلات إنفاق السياحة الترفيهية وسياحة الأعمال، يعكس ازدياد تدفق السياح والزوار إلى السوق المحلية»، مشيراً إلى أن «(السياحة والسفر) بات أحد أهم القطاعات الاقتصادية التي تلعب دوراً بارزاً في استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تنتهجها الدولة منذ سنوات طويلة».

وبيّن العابدي أن «الإمارات تحتل اليوم مكانة بارزة على خارطة الوجهات السياحية في العالم، وهي مركز مهم لعقد المؤتمرات والفعاليات الدولية على مدار العام»، مشيراً إلى أن «البنية التحتية التي توفرها الدولة، إلى جانب عوامل الجذب السياحي، تسهم في ازدياد معدلات النمو للسنوات المقبلة، ويجعلها الوجهة الأبرز لمختلف الأنشطة السياحية».

ولفت إلى أن «التنافسية الكبيرة للقطاع السياحي في السوق الإماراتية، من حيث حجم الاستثمارات التي تستقطبها سنوياً، إلى جانب توفيرها المزيد من التسهيلات الخاصة بتأشيرات السفر، فضلاً عن سهولة الربط الجوي، واحتضانها معالم سياحية بارزة، ستسهم في استدامة النمو».

السوق الإماراتية

إلى ذلك، قال المدير العام لـ«مجموعة البادي للسفريات»، محمد الصاوي، إن «السوق الإماراتية تواصل افتتاح المزيد من المرافق ونقاط الجذب السياحي، ما ينعكس بشكل مباشر على زيادة معدلات إنفاق الزوار، سواء كانوا بقصد الترفيه والتسوق أو لحضور الفعاليات والمؤتمرات»، لافتاً إلى أن «ازدياد معدل تدفق الزوار سنوياً يلعب أيضاً دوراً مماثلاً».

من جهته، قال المدير العام لفندق «رامادا جميرا»، وائل الباهي، إن «الأرقام والإحصاءات الخاصة بقطاع السياحة والسفر، هي انعكاس لحجم النمو والتوسع الكبيرين خلال السنوات الماضية».

وأوضح الباهي أن «ازدياد عدد المتنزهات الترفيهية وتحول الإمارات إلى وجهة سياحية للعائلات، لعبا دوراً بارزاً في ازدياد معدلات الإنفاق»، مشيراً إلى أنه «رغم دخول آلاف الغرف الفندقية الجديدة إلى الخدمة في السوق المحلية، إلا أن معدلات الإشغال لاتزال قوية مع استمرار النمو في أعداد الزوار».

وبيّن أن «المؤشرات المستقبلية تبقى إيجابية في ظل التسهيلات والخطط الترويجية التي تستهدف تعزيز وزيادة إسهام القطاع السياحي في الناتج المحلي للدولة»، مشيراً إلى أن «النمو سيجل معدلات أكبر من تلك المعتادة خلال العامين الجاري والمقبل، مع استضافة معرض إكسبو 2020 دبي».


السوق المحلية

قال المدير العام لـ«مجموعة البادي للسفريات»، محمد الصاوي، إن «قطاع السياحة والسفر يشهد توسعات كبيرة في السوق المحلية على مختلف الأصعدة، بما في ذلك المنشآت الفندقية والوجهات السياحية، إلى جانب التوسعات التي تجريها شركات الطيران، وتحول مطارات الدولة إلى مراكز جوية عالمية تربط الشرق بالغرب»، مشيراً إلى أن «تنوع المنتج السياحي في السوق المحلية يسهم في استقطاب شرائح كثيرة من الزوار».

توقعات بنمو إنفاق السياحة الترفيهية، خلال العام الجاري، بنسبة 9.22%.

طباعة