شركات تسجل نمواً في المبيعات بنسب تصل إلى 15% خلال 2019

    استمرار الطلب وتوسع الأعمال يحدّان من تأثر «الطيران» بالتباطؤ الاقتصادي

    صورة

    أفاد مديرو مبيعات في شركات عاملة بقطاع الطيران بأن نمو الطلب في القطاع، لاسيما ما يتعلق بالإمدادات، فضلاً عن التوسع في أعمال بعض شركات الطيران العالمية، أسهما في التقليل من تأثير تباطؤ الاقتصاد العالمي منذ بداية العام الجاري.

    وذكروا لـ«الامارات اليوم»، على هامش المشاركة في «معرض دبي للطيران 2019»، الذي اختتم فعالياته، أول من أمس، أن شركاتهم سجلت نمواً في مبيعاتها، راوح بين 5 و15% خلال العام الجاري، متوقعين وفقاً للتعاقدات الحالية، استمرار معدلات النمو في العام المقبل، لكن بمؤشرات أقل من العامين الماضيين.

    توسع

    وتفصيلاً، قال مدير المبيعات في شركة «ستايس» الدولية لإمدادات الطيران، باول وودز، إن تباطؤ وتقلبات الاقتصادات العالمية لم تكن لها تأثيرات ملحوظة في أعمال الشركة والقطاع، منذ بداية العام الجاري، جرّاء استمرار نمو الطلب على القطاع ككل، وتوسع أعمال بعض شركات الطيران التجارية العالمية، ما أدى إلى تسجيل نمو في مبيعات الشركة من المتوقع أن يصل إلى نحو 15% بنهاية العام الجاري، مقارنة بالعام الماضي.

    وأضاف وودز أن «الشركة توسعت في أسواق عدة مختلفة خلال العام الجاري، أبرزها سنغافورة، خصوصاً في ما يتعلق بإمدادات المساندة للطائرات التجارية والخاصة».

    وتوقع أن تستمر معدلات النمو في المبيعات خلال العام المقبل، وذلك وفقاً للتعاقدات التي أجرتها الشركة للتوريد خلال عام 2020، حتى مع وجود توقعات باستمرار بطء الاقتصادات العالمية، بحسب تقارير دولية عدة.

    واتفقت مديرة مبيعات ما وراء البحار في شركة «صن واين إنتلجنت»، كاري تانغ، مع وودز، بأن بطء الاقتصاد العالمي لم يكن له تأثيرات كبيرة في نمو مبيعات الامدادات بقطاع الطيران، وذلك مع استمرار الطلب على مختلف المبيعات، سواء التجارية أو العسكرية.

    الإمدادات

    من جهته، قال مدير المبيعات في شركة «هانج هو لتقنيات امدادات الطائرات»، زاهو ليانغ، إن استمرار الطلب في قطاع إمدادات الطيران يعدّ من العوامل الأساسية التي عززت من تسجيل المبيعات نمواً يراوح بين 5 و10%، على الرغم من تباطؤ الاقتصاد العالمي، منذ بداية العام الجاري، لافتا إلى أن ضخامة وتنوّع قطاع الطيران من الممكن أن يكونا من الأمور التي جعلته لا يتأثر كثيراً بالتقلبات الاقتصادية.

    في السياق ذاته، أشار مدير التسويق في شركة «جاين جيت» الدولية، أندرو هولك، إلى أن الشركة سجلت نمواً بمبيعاتها تقدر نسبته بـ5% منذ بداية العام الجاري، مؤكداً أنه لم تكن هناك تأثيرات كبيرة في عمليات الإمدادات في قطاع الطيران نتيجة تباطؤ الاقتصاد.

    وقال إنه من الممكن أن يكون هناك بعض التأثيرات المحدودة في قطاع الطائرات الصغيرة الخاصة، التي تعتمد على عمليات الاستئجار.

    تأثيرات محدودة

    بدروه، أفاد مدير مبيعات الشرق الأوسط في شركة «بي بي جي» لصناعات وإمدادات الطيران، واين والكر، بأن معدلات نمو المبيعات المتوقعة بنهاية العام الجاري ستكون أقل، مقارنة بالعامين الماضيين، ما يؤشر إلى أن تأثيرات تباطؤ الاقتصاد العالمي على قطاع الطيران محدودة، كما أنها لم تمنع الشركات من الاستمرار في تسجيل النمو حتى ولو بنسب أقل من أعوام ماضية.

    عاملان أساسيان

    اعتبر مدير الأقسام في الشرق الأوسط بشركة «في إتش آر غلوبال»، أدريان مانسفيلد، أن عدم تأثر مبيعات شركات الطيران واستمرارها بالنمو بنسب متباينة رغم تباطؤ الاقتصاد العالمي، يرجع إلى عاملين أساسيين، الأول يتمثل بمرونة التعاملات التي اتبعها عدد من الشركات في تطبيق تخفيضات سعرية تساعد على استمرار المبيعات، فيما العامل الثاني، كان استمرار الطلب بالقطاع، مع توسع عدد كبير من شركات الطيران الدولية.

    طباعة