«الاتحاد للطيران» أطلقت أول رحلة تجارية يتم تشغيلها باستخدام وقود مستدام

    دراسة: المحركات الكهربائية والهجينة الخيار الأول لرحلات «الانبعاث الصفري»

    تركيز «دبي للطيران» ينصب في نمو السفر الجوي وتقليل الانبعاثات. تصوير: أشوك فيرما

    قالت دراسة صادرة عن شركة «تارسوس إف آند آي»، المنظمة لـ«معرض دبي للطيران 2019»، إن صناعة الطيران اتخذت خطوات استباقية وجريئة لخفض الانبعاثات بشكل كبير بحلول عام 2050، مؤكدة أن المحركات الكهربائية والهجينة الخيار الأول لرحلات «الانبعاث الصفري».

    وأشارت الدراسة إلى أن تركيز «دبي للطيران 2019» سينصب في الحفاظ على النمو المتوقع بالسفر الجوي، مع تقليل الانبعاثات في وقت واحد، مؤكدة أن دبي هي المكان المناسب لمناقشة هذه التحديات، نظراً إلى أن الإمارة تحتضن أكبر مطارات العالم ازدحاماً بالركاب الدوليين.

    ووفقاً للدراسة، تعتبر المحركات الكهربائية والهجينة الخيار الأول في رحلات الطيران ذات الانبعاث الصفري أو المنخفض.

    وأوضحت أنه وفقاً لدراسة حديثة أجرتها شركة «يونايتد تكنولوجيز»، فإن التطبيق التجاري للمحركات الكهربائية يمكن أن يقلل الضوضاء بنسبة 85%، ويقلل من تكاليف التشغيل والصيانة بنسبة 20%، وخفض انبعاثات الكربون بأكثر من 20%.

    وتوقعت الدراسة أن تبلغ قيمة سوق الطائرات الكهربائية 45 مليار دولار بحلول عام 2025.

    ولفتت إلى الطائرة الرياضية التي تعمل بالكهرباء، وكشف عنها خلال فعاليات «معرض دبي للطيران».ووُصفت الطائرة بأنها الأولى من نوعها في العالم، وتعمل بمحرك كهربائي، ما يمكّنها من التحليق بسرعة تبلغ نحو 482 كيلومتراً في الساعة، في مضمار طوله خمسة كيلومترات على ارتفاع 10 أمتار فقط عن الأرض.

    كما أشارت الدراسة إلى أن شركة «الاتحاد للطيران» أطلقت أول رحلة طيران تجارية في العالم يتم تشغيلها باستخدام وقود مستدام، تم إنتاجه محلياً من نباتات باستخدام طائرة من طراز «بوينغ 787» مزوّدة بمحركات «جنرال إلكترك»، مؤكدة أن الإمارات سوق لها ثقل في قطاع الطيران، وستلعب دوراً حاسماً في الاستدامة المستقبلية.

    طباعة