«الناقلة» ترفد حكومة دبي بأرباح بلغ مجموعها 19.1 مليار درهم

    884 مليار درهم الإيـرادات المجمعة لـ «طـيــــران الإمارات» خلال 34 عاماً

    صورة

    نجحت «طيران الإمارات» في أن تتحول من ناقلة صغيرة بدأت عملياتها بطائرتين مستأجرتين في 25 أكتوبر عام 1985، إلى عملاق عالمي يحدد الاتجاهات في صناعة الطيران، وبلغ حجم الإيرادات المجمعة لـ«طيران الإمارات» خلال العقود الثلاثة الماضية نحو 884 مليار درهم، بمعدل نمو تراكمي 18.53%.

    وتجاوز حجم التأثير المالي لمجموعة «طيران الإمارات» في الاقتصاد الوطني الـ100 مليار درهم، وقدمت مجموعة «طيران الإمارات» منذ تأسيسها، لحكومة دبي أرباحاً بلغ مجموعها حتى اليوم 19.1 مليار درهم، وتمت إعادة ضخها في الاقتصاد.

    قصة نجاح

    وتفصيلاً، نجحت «طيران الإمارات» في أن تتحول من ناقلة صغيرة بدأت عملياتها بطائرتين مستأجرتين في 25 أكتوبر عام 1985، إلى عملاق عالمي يحدد الاتجاهات في صناعة الطيران.

    وتجسد «الناقلة»، التي احتفلت، أول من أمس، بالعيد الـ34 على انطلاق أولى رحلاتها، قصة نجاح دبي، ودولة الإمارات بشكل عام، مع ترسيخ مكانتها في صدارة أكبر اللاعبين في قطاع النقل الجوي العالمي، لتكون الناقلة محركاً رئيساً لصناعة الطيران العالمي عبر أسطول متنوع وحديث، ولتشق طريقها بقوة إلى عالم الغد، وذلك بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

    شريان اقتصادي

    وخلال سنوات قليلة، تحوّلت «طيران الإمارات» من مجرد ناقلة للمسافرين إلى شريان اقتصادي مؤثر في المنظومة العالمية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، الأمر الذي يظهر من خلال فرص العمل التي تصنعها، وملايين الزوار الذين تنقلهم من وجهة إلى أخرى، بالإضافة إلى تسهيل حركة التجارة العالمية التي أسهمت في زيادة حجم التبادل التجاري بين الدول التي تصل إليها.

    واستفادت «طيران الإمارات» من موقع دبي الاستراتيجي في قلب العالم، بحيث أصبحت تشكل حلقة وصل بين الغرب والشرق، وقامت بتعزيز شراكاتها الاستراتيجية، بغرض تحقيق مزيد من الربط والتواصل مع المتعاملين.

    ولم تقتصر نجاحات «طيران الإمارات» على صناعة الطيران العالمية فقط، وإنما باتت تعد مسهماً رئيساً في نمو الاقتصاد المحلي، إذ بات التأثير المالي لمجموعة «طيران الإمارات» في الاقتصاد الوطني يتجاوز الـ100 مليار درهم. كما أصبحت من أكثر المؤسسات غير الحكومية، من حيث عدد الموظفين، إذ ارتفع إجمالي عدد العاملين في المجموعة إلى أكثر من 100 ألف موظف في القطاعات الفنية والتخصصية والضيافة.

    158 وجهة

    وتخدم «طيران الإمارات» من خلال أسطولها 158 وجهة في 86 دولة في قارات العالم الست، بما فيها 16 وجهة مخصصة للشحن، الأمر الذي أسهم في تعزيز قدرة «الناقلة» على تسهيل حركة السياحة والتجارة العالمية، خصوصاً أن هناك الكثير من الوجهات لم تكن مخدومة من قبل برحلات مباشرة.

    ووصل عدد الركاب الذين نقلتهم «طيران الإمارات» خلال العام الماضي إلى نحو 58.6 مليون راكب، وسيّرت «الناقلة» أكثر من 192 ألف رحلة، وقطعت طائرات أسطولها، البالغ عددها 268 طائرة، نحو 908 ملايين كيلومتر ذهاباً وإياباً حول الكرة الأرضية.

    وأسهمت «طيران الإمارات» في إعادة صياغة مفاهيم السفر الجوي العالمي، وحققت ريادة عالمية تعكسها الأرقام والبيانات الرسمية، حيث تسيّر حالياً 1500 رحلة أسبوعياً لتربط دبي مع قارات العالم المختلفة عبر شبكتها المتنامية، من خلال 268 طائرة من طرازي «بوينغ» و«إيرباص» الأحدث عالمياً، والأكثر تطوراً، فيما وصل عدد الركاب العام الماضي إلى 58.6 مليون راكب، عبر 192 ألف رحلة جوية لتقطع طائراتها 908 ملايين كيلومتر.

    حكومة دبي

    وأظهرت بيانات رسمية أن مجموعة «طيران الإمارات» منذ تأسيسها قدمت لحكومة دبي أرباحاً بلغ مجموعها حتى اليوم 19.1 مليار درهم، وتمت إعادة ضخها في الاقتصاد، ما ساعد على تمويل مشروعات البنية الأساسية، بما في ذلك مختلف مراحل توسعات مطار دبي الدولي، ومطار آل مكتوم وغيرهما من مشروعات البنية التحتية. وبلغ حجم الإيرادات المجمعة لـ«طيران الإمارات» خلال العقود الثلاثة الماضية نحو 884 مليار درهم، بمعدل نمو تراكمي 18.53%، حيث وصلت الإيرادات مع نهاية السنة المالية الماضية إلى نحو 98 مليار درهم، مقارنة مع 698 مليون درهم إجمالي الإيرادات خلال السنة المالية 1989ـ 1990، الأمر الذي يشير إلى حجم نمو الناقلة. كما باتت «طيران الإمارات» من أكثر الجهات استقطاباً لمواطني دولة الإمارات، حيث تنشط المجموعة في استقطاب وتدريب وتأهيل الخريجين المواطنين، وتعمل على إتاحة المجال لهم لتبوؤ مناصب قيادية وإشرافية في مختلف الأقسام والعمليات.

    وحرصت «طيران الإمارات» منذ تأسيسها على الاستثمار المكثف في أحدث التقنيات والمنتجات والطائرات، بحيث باتت تحدد الاتجاهات الجديدة في صناعة الطيران العالمية، كما أسهم الارتقاء بمعايير المنتجات والخدمات للمسافرين في تتويج «الناقلة» بعشرات الجوائز العالمية على مدار السنوات الماضية.

    وخلال رحلتها على مدار الـ34 عاماً الماضية تحولت الناقلة من شركة طيران صغيرة إلى مجموعة عملاقة تضم 80 شركة متخصصة في صناعة السياحة والسفر والضيافة، ولتتألق علامتها بين أشهر وأكثر العلامات التجارية العالمية من حيث القيمة ولتلعب دوراً حيوياً في إنعاش الحركة عبر مطار دبي الدولي ليحتل الصدارة عالمياً في عدد المسافرين الدوليين، وبفضل أسطول حديث يضم 112 طائرة من طراز «إيرباص A380» العملاقة تتصدر به الناقلة المشغلين العالميين بهذا الطراز، تترسخ مكانة دبي السياحية لتحتل الإمارة مكانة مميزة بين الوجهات العالمية للسفر 2020 وفقاً لتقارير دولية متخصصة.

    للإطلاع على «طيران الإمارات» سلسلة نجاحات مستمرة لــ34 عاماً ، يرجى الضغط على هذا الرابط.

     


    الحرية الخامسة

    تدرس «طيران الإمارات» عروضاً عدة من مدن أوروبية لتشغيل خدمات منتظمة تحت إطار الحرية الخامسة، التي تسمح لشركات الطيران بتسيير رحلات بين دول أجنبية، وذلك بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها رحلاتها إلى نيويورك، عبر مطار «ماليبنزا» في ميلانو الإيطالية، وإلى مطار «نيوآرك ليبرتي» في الولايات المتحدة الأميركية، عبر العاصمة اليونانية أثينا.

    ولفتت الناقلة سابقاً إلى أن الاتفاقية الأخيرة مع الولايات المتحدة لا تفرض أي قيود على استخدام الناقلة للحرية الخامسة مستقبلاً.

    تحسين صناعة الطيران عالمياً

    تلعب «طيران الإمارات» دوراً كبيراً في تحسّن مستوى الصناعة، من خلال الاقتراحات والتحسينات التي أدخلتها على الطائرات لزيادة كفاءتها التشغيلية.

    وقامت «إيرباص»، عملاق الصناعة الأوروبية بإيقاف برنامج إنتاج طائرتها العملاقة (A380) بعد قرار «طيران الإمارات» تخفيض عدد طلبياتها من الطائرة من 162 إلى 123 طائرة.

    وقرّرت «إيرباص» وقف إنتاج الطائرة مع تسليم آخر طائرة من هذا الطراز في عام 2021.

    دعم الاقتصاد العالمي

    أظهرت بيانات رسمية أن حجم مساهمة «طيران الإمارات» المباشرة وغير المباشرة في اقتصادات 30 دولة حول العالم يفوق 120 مليار درهم.

    ودعمت «طيران الإمارات» أكثر من 104 آلاف فرصة عمل للأميركيين، وأسهمت بأكثر من 21.3 مليار دولار في الاقتصاد الأميركي. كما أسهمت بـ7.6 مليارات دولار في اقتصاد أوروبا.

    وتسهم الناقلة في الناتج الإجمالي الهندي بنحو 848 مليون دولار سنوياً، وتدعم أكثر من 86 ألف وظيفة.

    10 سنوات على طائرة «A380»

    احتفلت «طيران الإمارات»، مطلع أغسطس 2018، بمرور 10 سنوات على دخول طائرة (A380) الخدمة ضمن أسطولها، ومنذ أول رحلة لها إلى نيويورك في الأول من أغسطس 2008، نقلت طائرات «الإمارات A380» أكثر من 105 ملايين راكب، وخدمت نحو 115 ألف رحلة، قطعت خلالها ما يزيد على 1.5 مليار كيلومتر، أي ما يعادل 39 ألف دورة حول الكرة الأرضية. وتعد «طيران الإمارات» أكبر مشغّل في العالم لطائرات (A380)، حيث يضم أسطولها 104 طائرات من هذا الطراز العملاق، تخدم 49 مدينة في القارات الست، برحلات منتظمة، وبأكثر من 80 عملية إقلاع يومياً من مقر الناقلة الرئيس في دبي.

    6.6 مليارات دولار قيمة العلامة التجارية لـ«طيران الإمارات»

    عزّزت «طيران الإمارات» موقعها ضمن قائمة أغلى 500 علامة تجارية في العالم خلال عام 2019، بوصولها إلى المرتبة الـ329 عالمياً في التنصيف العام، وذلك بعد أن ارتفعت قيمة العلامة التجارية للشركة بنسبة 18%، لتصل إلى 6.6 مليارات دولار، مقارنة مع 5.3 مليارات دولار في العام الماضي.

    وأكدت مؤسسة «براند فاينانس»، أن نجاح «طيران الإمارات» في تسجيل هذه الزيادة الكبيرة في نمو القيمة، هو إشارة إلى مقدرة العلامة التجارية على جذب الركاب إلى دبي كمركز للسفر، ونجاحها في توفير شبكة ربط مثالية للركاب من جميع أنحاء العالم، الذين يمرون عبر دبي قبل مواصلة السفر. ومنحت «براند فاينانس» العلامة التجارية لـ«طيران الإمارات» بتقييم 85.8 نقطة من إجمالي 100 نقطة، وهو ما يعادل مستوى تقييم (AAA)، لتحافظ بذلك الناقلة على موقعها كأقوى علامة تجارية في الشرق الأوسط.

    100

    مليار درهم حجم التأثير المالي لمجموعة «طيران الإمارات» في الاقتصاد الوطني.

    100

    ألف موظف في المجموعة ضمن القطاعات الفنية والتخصصية والضيافة.

    طباعة