مخاوف التجارة والنمو تدفع الذهب إلى ثالث مكاسبه الأسبوعية

نزلت أسعار الذهب، أمس، لكنها اتجهت صوب تحقيق ثالث مكسب أسبوعي على التوالي، في الوقت الذي يلقى فيه الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره ملاذاً آمناً، الدعم من المخاوف بشأن تباطؤ الاقتصاد العالمي والافتقار إلى الوضوح في ما يتعلق بالحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.3% إلى 1518.6 دولاراً للأوقية (الأونصة)، لكنه ارتفع نحو 1.5% منذ بداية الأسبوع الماضي، بعد أن صعد في الأسبوعين السابقين.

وتراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1% إلى 1529.1 دولاراً للأوقية.

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أول من أمس، إنه يعتقد أن الصين تريد إبرام اتفاق للتجارة مع الولايات المتحدة، وإن النزاع مع بكين سيكون قصيراً نوعاً ما. يأتي هذا بعد أن توعدت بكين بالتصدي لأحدث رسوم جمركية أميركية على بضائع صينية بقيمة 300 مليار دولار، لكنها دعت الولايات المتحدة إلى الالتقاء في منتصف الطريق للوصول إلى اتفاق تجاري محتمل.

ومع استمرار قضية التجارة دون حل، يتحوط المستثمرون من تباطؤ عالمي بشراء أصول الملاذ الآمن مثل الذهب والين الياباني وسندات الخزانة الأميركية.

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، انخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات دون عوائد السندات التي أجلها عامان للمرة الأولى في 12 عاماً. ويعتبر انقلاب منحنى العائد على نطاق واسع تحذيراً من أن الاقتصاد يتجه صوب الركود.

وزاد الذهب 7.4% أو أكثر من 100 دولار منذ بداية الشهر وسط تصاعد التوترات التجارية وسلسلة من البيانات الاقتصادية المخيبة للتوقعات على مستوى العالم.

في غضون ذلك، ارتفع مؤشر الدولار امس، واتجه صوب تحقيق مكسب أسبوعي.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة 0.4% إلى 17.2 دولاراً للأوقية، لكنها اتجهت صوب تحقيق ثاني مكسب أسبوعي على التوالي، وهبط البلاتين 0.3% إلى 836.04 دولاراً للأوقية، بينما زاد البلاديوم 0.2% إلى 1448.01 دولاراً للأوقية.


تباطؤ الاقتصاد العالمي يزيد الإقبال على المعدن الأصفر باعتباره ملاذاً آمناً.

طباعة