300 خبير في «مؤتمر دبي للمعادن الثمينة»

«الاقتصاد»: دبي تستأثر بـ 20% من المبيعات العالمية للمعادن الثمينة

جمعة محمد الكيت: «دولة الإمارات تستحوذ على 14% من إجمالي تجارة الذهب في العالم».

نظّم مركز دبي للسلع المتعددة، أمس، النسخة الثامنة من «مؤتمر دبي السنوي للمعادن الثمينة» تحت شعار «تعزيز النمو في القطاع العالمي للمعادن الثمينة»، بحضور 300 خبير في القطاع، ناقشوا أبرز العوامل والفرص التي تُشكل ملامح سوق المعادن الثمينة.

وكشفت وزارة الاقتصاد أن دولة الإمارات تستأثر بنحو 14% من إجمالي تجارة الذهب في العالم، في وقت تستأثر فيه دبي بنسبة 20% من المبيعات العالمية لقطاع المعادن الثمينة والاستثمار فيها.

وقال الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، غوتام ساشيتال، في كلمة افتتح بها «مؤتمر دبي السنوي للمعادن الثمينة»، أمس، إن الأسواق تعاني حالة عدم استقرار واسعة النطاق، داعياً إلى التعاون معاً كقطاع واحد، واعتماد الابتكار نهجاً، وعدم التردد في تبني التغيير، والتأقلم مع التغيرات.

وأضاف: «تنبع أهمية المؤتمر من كونه يناقش مجموعة مهمة من الموضوعات المتعلقة بأبرز أولويات القطاع وتحدياته، ويوفر منصة لبحث سبل التعاون الممكنة في سبيل تعزيز تطور القطاع ونموّه».

من جانبه، ألقى الوكيل المساعد لشؤون التجارة الخارجية بوزارة الاقتصاد، جمعة محمد الكيت، كلمة رئيسة في المؤتمر، قال فيها إن قطاع الذهب والألماس والمعادن الثمينة يعتبر أحد أهم القطاعات الداعمة لجهود التنويع الاقتصادي في الدولة، ومن المتوقع أن يشهد نمواً كبيراً خلال الفترة المقبلة كنتيجة لهذه الجهود.

وكشف أن دولة الإمارات تستأثر بنحو 14% من إجمالي تجارة الذهب في العالم، في وقت تواصل فيه دبي، على وجه الخصوص، ترسيخ مكانتها عالمياً كوجهة رائدة لشراء المعادن الثمينة والاستثمار فيها، إذ تستأثر بنسبة 20% من المبيعات العالمية للقطاع.

واستهل المؤتمر جدول أعماله بجلسة نقاش حول موضوع «التعدين وعودة التحوط»، إذ بحث الخبراء التوجه الحالي في قطاع المعادن من ناحية ما إذا كان من الأفضل التحوط في أعقاب ارتفاع معدلات الفائدة الاسمية على الودائع بالدولار.

وعقب ذلك، انتقل النقاش إلى موضوع تأثير التطورات التكنولوجية على صناعة المعادن الثمينة.

وقال العضو المنتدب لشركة «آر جي تريدنغ» في مركز دبي للسلع المتعددة، ماثيو كين: «ما نلمسه الآن بفضل الحلول التكنولوجية الثورية هو انفتاح السوق أمام المستثمرين كافة، فلست بحاجة الآن إلى فتح حساب مصرفي، وكل ما عليك هو حيازة هاتف محمول. لذلك، بات بإمكاننا القول إن الذهب أصبح متوافراً للجميع، والفضل يرجع إلى تطورات التكنولوجيا».

وأكد أن الذهب يعد أفضل خيار استثماري في الأسواق الناشئة، إذ لم يعد السوق مقتصراً على المصارف المركزية وشريحة المستثمرين من المؤسسات والشركات.

وركزت الجلسة التالية على «نهج المصارف المركزية تجاه الذهب»، إذ طرح خلالها الخبراء أفكارهم وآراءهم حول تأثير عوامل مثل العملات، والتوترات التجارية على عمليات صناعة القرار.

بدوره، تناول نائب رئيس مجموعة دبي للذهب والمجوهرات، تشاندو سيرويا، موضوع أهمية المجوهرات في المشهد الاقتصادي المتغيّر، وقال: «يتمثّل أبرز التحديات أمام شركات المجوهرات وتجّار الذهب اليوم في عشوائية انخفاض الطلب على السبائك وكثرة المعروض منها في السوق الدولية. ومع ذلك، فإن القطاع يركز حالياً على ترسيخ مكانة الذهب كخيار أول عند الإنفاق الترفيهي».

طباعة