وكالات سفر: الحجز المبكّر أفضل وسيلة لتفادي ارتفاع الأسعار

عطلة الربيع ترفع أسعار التذاكر إلى 3 وجهات عربية

صورة

أكّدت وكالات سفر أن أسعار تذاكر السفر لحجوزات عطلة الربيع نهاية مارس الجاري إلى كل من القاهرة وعمّان وبيروت هي أعلى من معدلاتها بنسبة تصل إلى 30%، لافتين إلى أن العطلة أسهمت في ارتفاع الطلب على السفر إلى مختلف الوجهات، ما انعكس على أسعار التذاكر.وشددت لـ«الإمارات اليوم» على أن الحجز المبكر يبقى أفضل وسيلة لتفادي ارتفاع أسعار تذاكر السفر خلال عطلة الربيع.

عطلة الربيع

وتفصيلاً، أسهمت عطلة الربيع في نهاية مارس الجاري في ارتفاع الطلب على السفر. وسجلت أسعار تذاكر السفر لحجوزات العطلة ارتفاعاً أعلى من معدلاتها بنسبة تصل إلى 30%.

وتبداً أسعار تذاكر الطيران بالنسبة للرحلات الجوية في الفترة بين 29 مارس الجاري (ذهاب) و15 أبريل المقبل (عودة) من 2800 درهم إلى العاصمة المصرية القاهرة، و2200 درهم إلى العاصمة الأردنية عمان، ومن 2100 درهم إلى العاصمة اللبنانية بيروت، ونحو 2500 درهم إلى تونس.

وقال نائب الرئيس التنفيذي لـ«شركة الريّس للسفريات - مجموعة الريّس»، محمد جاسم الريس، إن عطلة الربيع التي تبدأ نهاية مارس الجاري، أسهمت في ارتفاع الطلب على السفر إلى مختلف الوجهات انطلاقاً من السوق المحلية، ومنها الوجهات الإقليمية التي يقصدها المقيمون، بغرض زيارة بلدانهم، أو المواطنون لقضاء عطلات سياحية في الخارج، لافتاً إلى أن أسعار تذاكر السفر للحجوزات في نهاية مارس الجاري أعلى بنسبة تراوح بين 25 و30%.

وأضاف أنه فضلاً عن الوجهات الإقليمية التي تتمثل في كل من القاهرة وبيروت وعمان، فإن المؤشرات تظهر وجود طلب ملحوظ على محطات سياحية في شرق أوروبا مثل البوسنة، وأذربيجان، وصربيا، وأرمينيا، فضلاً عن تايلاند وماليزيا، إضافة إلى محطات في أوروبا، خصوصاً في بريطانيا وفرنسا.

وأكّد الريس أن الحجز المبكر يبقى أفضل وسيلة لتفادي ارتفاع أسعار تذاكر السفر خلال عطلة الربيع وأوقات الذروة، لضمان الحصول على توافر المقاعد، خصوصاً على الوجهات الأكثر طلباً، لافتاً إلى أنه على الرغم من وجود سعة مقعدية كبيرة في السوق، فإن أوقات الذروة تزيد الطلب، ما ينعكس على ارتفاع الأسعار. وتوقع أن ترتفع الأسعار بنسب تصل إلى 50% خلال الفترة المقبلة لحجوزات عطلة الربيع. ونبّه الريس إلى أن الطلب على السفر خلال أبريل مرتفع عموماً، نظراً لعطلة الربيع وعيد الفصح، لاسيما إلى المحطات السياحية القريبة من الدولة.

محطات سياحية

بدوره، اتّفق المدير العام لـ«وكالة ترو فاليو للسفر والسياحة»، وليد شوقي، على أن أسعار تذاكر السفر لحجوزات عطلة الربيع نهاية الشهر الجاري، إلى كل من القاهرة وعمان وبيروت هي أعلى من معدلاتها في الأيام العادية بنسبة تصل إلى 30%.

ورأى أن الزيادات قد تصل إلى 70% مع اقتراب موعد العطلة بالنسبة للحجوزات في الأيام الأخيرة، متفقاً كذلك على أن الحجز المبكر يقلل من التكاليف، خصوصاً خلال أوقات الذروة.

وأوضح شوقي أن الطلب على السفر مرتفع أيضاً إلى محطات سياحية في شرق أوروبا، خصوصاً القريبة نسبياً من السوق المحلية، مثل أرمينيا، وجورجيا، وأذربيجان، لافتاً إلى أن العروض السياحية تشمل تذاكر السفر والإقامة الفندقية، فضلاً عن أنشطة سياحية.

وأضاف أن توقيت اختيار رحلة الذهاب والعودة يلعب دوراً بارزاً في سعر التذكرة في الإجمال، مشيراً إلى أن الأشخاص الذين يبحثون عن أسعار أقل، فإنه يمكنهم اختيار المواعيد المرنة. ولفت إلى أن الحجز مع بدء وانتهاء العطلة سيزيد من سعر التذكرة بشكل كبير.

العطلة و«الفصح»

في السياق نفسه، قال المدير التنفيذي لـ«شركة بافاريا للعطلات»، صلاح الكعبي، إن عطلة الربيع وعيد الفصح، خلال أبريل المقبل، يرفعان الطلب على السفر إلى وجهات إقليمية ودولية، فضلاً عن المحطات السياحية. وأضاف: «كلما ازداد متوسط إشغال المقاعد على الرحلات الجوية، انعكس ذلك على ارتفاع أسعار حجوزات التذاكر».

وتابع: «يفضل البعض قضاء الإجازة في الموسم الشتوي بدلاً من إجازة الصيف، وبالتالي نشهد طلباً على بعض المحطات السياحية»، لافتاً إلى أن أسعار تذاكر السفر، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، هي في المستويات ذاتها تقريباً.

وأوضح الكعبي أن متوسط أسعار تذاكر السفر للرحلات حالياً هي أقل بنسبة تصل إلى 25% مقارنة بتذاكر الرحلات الجوية في عطلة الربيع نهاية مارس الجاري، مشيراً إلى أن أسعار الحجوزات الأخيرة ترتفع بشكل كبير كلما اقترب موعد الرحلة.

طباعة