متى يلزم المسافر بشراء تذكرة طيران لمقعد إضافي؟

في حال تعذر عليك خفض مسند الذراعين على مقعد الطائرة بسبب حجمك أو وزنك، أو احتجت إلى وصلة لتوسيع وربط حزام الأمان الخاص بك، فقد تضطر إلى شراء تذكرة إضافية لمقعد ثان مجاور، هذا ما بدأت بعض شركات الطيران تطالب به أخيراً فئة من المسافرين، ضمن شروط وعقود النقل الخاصة بها.

وتطلق شركات الطيران على شروط النقل هذه ما يسمى بـ "المبادئ التوجيهية لأوزان المسافرين"، أو الركاب الذين يحتاجون لـ "مساحة إضافية"، وبعبارة أخرى، "ذوي الوزن الزائد"، من مبدأ ألا يتجاوز أي مسافر المساحة المخصصة للمسافر الذي يجلس بجواره، استناداً على أن مسند الذراع هو الحد الفاصل بين المقاعد.

وخلال الفترة الأخيرة لجأت العديد من شركات الطيران إلى اتباع شروط جديدة لنقل المسافرين من أصحاب الوزن الزائد، ومنها "خطوط هاواي" و"الخطوط الأميركية" "و"طيران آلاسكا" و"يونايتد" فضلاً عن "خطوط ساوث ويست" وطيران "دلتا"، باعتبار أن أوزان بعض المسافرين تنعكس على راحة الركاب الأخرين على متن الطائرة.

في المقابل وعلى مدار العقود الثلاثة الماضية لجأت الناقلات الجوية عموما  إلى تقليص متوسط حجم المقاعد (المساحة بين صفين من المقاعد)، من نحو 35 بوصة إلى 31 بوصة (البوصة تساوي 2.54 سنتيمتر) وتراجع بالنسبة لبعض شركات الطيران منخفض التكلفة (الاقتصادية) إلى نحو 28 بوصة.

لكن الأمر ازداد سوءاً بالنسبة لبعض المسافرين مع تطبيق هذه السياسات، إذ أنه، واستناداً إلى دراسة لوكالة المراكز الوطنية لمكافحة الأمراض واتقائها في الولايات المتحدة فقد ارتفع متوسط وزن المرأة من 160 رطلاً في عام 1960 إلى نحو 169 رطلاً بحلول عام 2014 (الكيلوغرام الواحد يساوي نحو 2.2 رطل) وبالنسبة للرجال فإن الوزن ارتفع إلى 196 رطلاً مقابل من 166 رطلاً في عام 1960.

وتفرض حالياً أغلبية شركات الطيران رسوماً على اختيار المقعد اعتماداً على الخيارات المفضلة، سواء كان الجلوس في مقدمة الطائرة أو في أي جزء آخر، أو التمتع بمساحة إضافية للساقين، فضلاً عن اختيار مقعد بجوار النافذة، أو الممر لسهولة الحركة، وغيرها من التسهيلات مقابل رسوم إضافية.