«ستراتا» تسلم أول شحنة من الأسطح الخارجية لطائرات «بي سي 24» قبل نهاية 2018 - الإمارات اليوم

سلّمت 395 شحنة خلال 8 أشهر.. والمواطنون يشكلون 51% من العاملين

«ستراتا» تسلم أول شحنة من الأسطح الخارجية لطائرات «بي سي 24» قبل نهاية 2018

صورة

أفادت شركة «ستراتا للتصنيع»، بأنها ستسلم قبل نهاية العام الجاري، أول شحنة من الأسطح الخارجية لبطن طائرات «بي سي 24» (PC-24) إلى شركة «بيلاتوس المحدودة للطائرات» في سويسرا.

وأكدت الشركة لـ«الإمارات اليوم» أنها ستبدأ قريباً أولى عمليات تصنيع مكونات مجموعة أضلاع «المثبت الأفقي» و«العمودي» لذيل طائرة «بوينغ X777» الجديدة، مشيرة إلى أنها سلمت 395 شحنة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري. ولفتت إلى أن الأجزاء الموسومة بشعار «صنع في الإمارات» التي تصنعها الشركة تشكل 8% من أساطيل الطائرات حول العالم، مبينة أنها توظف أكثر من 700 موظف من 30 جنسية مختلفة، منهم 51% إماراتيون، وتبلغ نسبة الإناث منهم 68%.

الأسطح الخارجية

وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا»، إسماعيل علي عبدالله، إن «الشركة ستسلم قبل نهاية العام الجاري أول شحنة من الأسطح الخارجية لبطن طائرات (بي سي 24) PC-24 الى شركة (بيلاتوس المحدودة للطائرات) في سويسرا»، لافتاً الى أن هذه الطائرة مخصصة لرجال الأعمال، وهي طائرة نفاثة ذات محرك مزدوج ومكونة من المواد المركبة، التي تم التوصل الى اتفاقية بين الجانبين لتصنيعها في شهر ابريل الماضي.

وأضاف عبدالله، لـ«الإمارات اليوم»، أن «الشركة، المملوكة بالكامل لشركة (مبادلة للاستثمار) والمتخصصة في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة، ستبدأ قريباً أولى عمليات تصنيع مكونات مجموعة أضلاع المثبت الأفقي والعمودي لذيل طائرة (بوينغ X777) الجديدة، ويجري حالياً الاتفاق مع (بوينغ) حول الجدول الزمني لتسليم أولى الشحنات التي تصنع في الشركة».

وأوضح أن «ستراتا» أضافت خط إنتاج جديداً لتصنيع أجزاء طائرة «بيلاتوس بي سي 24»، التي بدأت عمليات تصنيعها بالفعل في مدينة العين، كما تضيف قريباً خط إنتاج جديداً لتصنيع أجزاء هياكل طائرة (بوينغ X777)، فضلاً عن متابعة مشروعها المشترك مع شركة «سولفاي» البلجيكية لتوسيع قدراتها في تصنيع مواد التقوية التحضيرية عالية التقنية من ألياف الكربون، ومن شأن ذلك دعم استراتيجية النمو الخاصة بالشركة التي تركز على تعزيز قدرات التصنيع المتقدمة والارتقاء بها نحو تحقيق اقتصاد مستدام.

وأشارعبدالله إلى أن «ستراتا»، التي تتخذ من «مجمع نبراس العين للطيران»، مقراً لها، تدير حالياً 11 خط إنتاج، وتوظف أكثر من 700 موظف من 30 جنسية مختلفة، منهم 51% إماراتيون، وتبلغ نسبة الإناث منهم 68%، ما يعكس الاهتمام بتمكين الكوادر النسائية المواطنة.

شراكات دوليةوبين أن «ستراتا» سلّمت 395 شحنة خلال فترة الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، تتضمن 5391 قطعة لكبرى شركات الطائرات في العالم، موضحاً أن (الشركة) نجحت حتى الآن في إبرام شراكات مع شركات «إيرباص»، و«بوينغ»، و«ليوناردو فينميكانيكا لصناعة هياكل الطائرات»، كما تعتبر المورّد الرئيس لشركات «إف إيه سي سي» FACC AG، و«سابكا لصناعة الطيران» S.A.B.C.A، و«ساب لصناعة الطائرات» SAAB، وتشكل الأجزاء الموسومة بشعار «صنع في الإمارات» التي تصنعها الشركة 8% من أساطيل الطائرات حول العالم في الوقت الحاضر.

وأكد عبدالله أن «مشروعات الأبحاث والتطوير الحالية التي تجريها الشركة حالياً تتضمن استخدام تقنيات خاصة لتجميع أجزاء هياكل الطائرات باستخدام الروبوتات وأساليب الفحص المتطورة، عبر التصوير الحراري وتحسين معالجة الأجزاء المركبة وتجهيزها»، مركزاً على أن عمليات الشركة التكنولوجية المتقدمة والقدرات المحلية المتنامية تشير إلى مدى استعداد الشركة لإقامة مشروعات في مجالات جديدة واستكشاف فرص المنافسة التي من شأنها دفع عجلة الابتكار للشركة نحو الأمام، ما ينسجم مع رؤية الشركة في المساهمة في «رؤية أبوظبي 2030»، التي تهدف إلى بناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة من خلال بناء قاعدة عالمية لصناعة الطيران في إمارة أبوظبي.

الدرجة الأولىوأشار إلى أن «ستراتا» نجحت على مدار العقد الماضي في أن تصبح مزوداً من الدرجة الأولى لأهم مصنّعي معدات الطائرات الأصلية عالمياً، وستعتمد خارطة طريق - بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها التي توافق العام المقبل - تستهدف تحقيق تنويع رئيس لقاعدة متعامليها ومحفظة منتجاتها.

وشدد عبدالله على أن أبرز ما تم التخطيط له في عام 2019 يتمثل في الحصول على شهادة اعتماد لاستخدام «آلتي تصنيع مؤتمت» تضعان طبقات المواد المركبة المستخدمة في صناعة مكونات الرفارف الداخلية لأجنحة طائرات «إيرباص 900- 350A» حيث يجري حالياً استخدامهما في التصنيع بشكل تجريبي للتحقق من كفاءتهما، لافتاً الى أن أهمية هذه الآلات تأتي في المساعدة في الحد من وقت الإنتاج بشكل كبير عبر اعتماد تقنية القطع الأوتوماتيكي بالأمواج فوق الصوتية.

ولفت إلى أن «ستراتا» دخلت مرحلة التطوير المكثف لهذه الآلات للحصول على شهادة اعتماد دولية لها تتعلق بتصميم وجودة المكونات بحلول الربع الثاني من عام 2019، مشيراً الى أن التزام «ستراتا» بالابتكار يتجلّى عبر جهود الأبحاث والتطوير التي يتم بذلها في الشركة التي تركز على تطوير تقنيات التصنيع للارتقاء بمستوى التنافسية على المدى الطويل.

الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا

قال الرئيس التنفيذي لشركة «ستراتا»، إسماعيل علي عبدالله، إن «الشركة أكدت من خلال عدد من المبادرات التي نفذتها، بالتعاون مع مجموعة من الشركاء كجامعة الإمارات العربية المتحدة وصندوق الوطن، أهمية غرس الاهتمام بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لدى الشباب واستكشاف مواهبهم من المراحل المبكرة لما لهذه التخصصات العلمية المتكاملة في ما بينها من دور محوري في بناء الاقتصاد المتنوع والمستدام القائم على المعرفة والابتكار، التي تستهدفها رؤية أبوظبي الاستراتيجية 2030 بما يدعم رأس المال البشري للصناعات المتقدمة مثل صناعة الطيران بالكوادر والكفاءات الوطنية المتميزة».

• «ستراتا» ستعتمد خارطة طريق لتنويع قاعدة متعامليها ومحفظة منتجاتها.

طباعة