<![CDATA[]]>

الجناحي: منصّات التجارة الإلكترونية أدوات قوية وفاعلة وتحتاج إلى دعم من البنوك

قال المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشروعات الصغيرة، عبدالباسط الجناحي، إن «الفضاء الإلكتروني بروافده وانعكاسه على انتشار التجارة الإلكترونية، مثل فرصة أمام المشروعات الصغيرة والمتوسطة لإيجاد مساحة لها في سوق تنافسية تتسم بالنمو».

وأضاف أن «بدء الأعمال عبر الإنترنت أوجد فرصاً كبيرة أمام روّاد الأعمال الشباب لتطوير أعمالهم الخاصة، واستخدام مواقع الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي منصات للتسويق أو الترويج والبيع، فضلاً عن تعزيز العلامات التجارية، وإيجاد قاعدة للمنتجات بين المستهلكين المتنامي تواجدهم على مواقع التواصل الاجتماعي».

وأكد الجناحي أن «منصّات التجارة الإلكترونية أدوات قوية وفاعلة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، لكنها لاتزال تحتاج إلى الدعم من قطاعات اقتصادية أخرى مثل البنوك، لتوفير التمويل».

وأشار إلى أن المؤسسة كانت حاضرة إلى جانب روّاد الأعمال، لتعزيز وجودهم، سواء من خلال الوجود الفعلي في الأسواق، من خلال مبادرات عدة، منها مبادرة «التاجر الصغير»، أو من خلال تعزيز حضورهم على شبكة المعلومات، عبر مساعدتهم على الوجود في هذا الفضاء الشاسع، باتفاقات مشتركة مع المؤسسات الكبرى مثل «سوق دوت كوم».

وأوضح أن «المؤسسة وقعت في وقت سابق اتفاقية تعاون مع (سوق دوت كوم)، لإطلاق مبادرة التجارة الإلكترونية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، التي تهدف إلى دعم أعضاء المؤسسة، من خلال توفير حلول التجارة الإلكترونية المتكاملة التي تشمل منصّات إلكترونية متخصصة لعرض المنتجات، إضافة إلى حلول الدفع الإلكتروني، وشبكة التوصيل والدعم اللوجستي».

ولفت إلى أن «المؤسسة تهدف من خلال الاتفاقية، إلى تحقيق مستهدفات خطة تنمية الشركات الصغيرة والمتوسطة 2021، عن طريق تعزيز تبني الشركات للتقنيات الحديثة، ورفع تنافسها على المستوى العالمي، وبالتالي الإسهام في الناتج المحلي لإمارة دبي، ودولة الإمارات عموماً.

وشدد الجناحي على أن المؤسسة تعمل على تعزيز ريادة الأعمال والأفكار المبتكرة للشباب، وتحفيزهم على العمل وممارسة النشاط الاقتصادي، مشيراً الى أن «التجارة الإلكترونية من أكثر المجالات نمواً، إذ تتصدر دولة الإمارات قائمة الشراء عبر المواقع الإلكترونية».

وذكر أن «المؤسسة تسعى الى توقيع مبادرات مماثلة، خلال العام الجاري، لما لها من تأثير لافت في أداء المشروعات الصغيرة والمتوسطة في هذا المجال، خصوصاً أن قطاعي السياحة والتجزئة رافدان مهمان من روافد اقتصاد دبي».