شركات تكنولوجيا تستهدف سوق المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

الحلول التقنية الحديثة تخفض التكاليف والنفقات على الشركات. أرشيفية ـ أ.ف.ب

كشف خبراء ومسؤولو شركات متخصصة بالتكنولوجيا وتقنيات المعلومات، أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة أصبحت من القطاعات المستهدفة من جانب مؤسسات التقنية، باعتبارها من الأسواق الواعدة البديلة خلال الظروف الاقتصادية الصعبة، مؤكدين أن السوق الجديدة باتت تشهد تنافسية كبيرة.

وأوضحوا أهمية توعية المؤسسات المتوسطة والصغيرة بدور الحلول البرمجية في مواجهة المشكلات الاقتصادية، وذلك عبر معارض ولقاءات متخصصة يتم تنظيمها بغرض التواصل.

ولفتوا إلى أن قطاع المؤسسات المتوسطة والصغيرة من القطاعات الضخمة الواعدة، التي لم يتم التركيز عليها سابقاً بشكل كبير، ما يجعل الشركات تتجه للاستفادة من الفرص الموجودة فيه حالياً.

التوعية

وقال مدير عام شركة «كانون» في الإمارات، ناصر دروزه، إن «مؤسسات التقنية مطالبة بتوعية الشركات الصغيرة والمتوسطة، في محاولة للاستفادة من الفرص المتعددة في هذا القطاع».

وأضاف أن «التوعية تتم عبر المعارض المحلية ولقاءات الشركاء والوكلاء للتعريف بالمنتجات الجديدة والحلول المختلفة في مواجهة المتغيرات الاقتصادية».

من جانبه، أشار المدير الإقليمي في شركة ريفر بيد للتقنيات والحلول، في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ماهر جاد الله، إلى أن «الشركة تسعى إلى الوصول بشكل أكبر لقطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للاستفادة من الفرص الواعدة في ذلك القطاع التنافسي».

وأوضح أن «الشركة تسعى لمواجهة ضعف الوعي لدى بعض المؤسسات بأهمية الحلول والتقنيات في مواجهة الظروف الاقتصادية الصعبة، من خلال تنفيذ حملات ترويجية ولقاءات مع الوكلاء».

وأضاف أن «أبرز الحلول التي نطرحها أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة هي تلك التي تعنى بتوفير النفقات والتكاليف».

بدوره، اعتبر مدير حلول طابعات الليزر وقطاع المؤسسات في الشرق الأوسط في شركة «إتش بي»، إرنست عزام، أن «إقبال العديد من شركات تكنولوجيا المعلومات على التوسع في أسواق المؤسسات المتوسطة والصغيرة زاد من حجم التنافسية فيها بشكل كبير، الأمر الذي من شأنه أن يوفر مزيداً من القيمة المضافة للشركات المستهدفة ويسهم في خفض الأسعار».

وأوضح أن «المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تعد بديلاً جيداً لتوسع شركات التقنية خلال الظروف الاقتصادية الحالية، خصوصا أن تأثير الأزمة المالية العالمية في بعضها ليس بقوة التأثير في عدد من الشركات الكبيرة».

أسواق واعدة

إلى ذلك، قال المدير في شركة جونيبر للشبكات لمنطقتي الشرق الأوسط وباكستان، سامر شعار، إن «قطاع المؤسسات المتوسطة أحد الأسواق الواعدة، لكن لا تواجه الشركات فيه تحديات بسبب قلة وعي الشركات بأهمية التكنولوجيا فقط، والذي لا يمكن أن يعد سمة غالبة على القطاع، ولكن أيضاً بسبب حجم الميزانيات المالية المتدنية المرصودة لحلول التقنية لدى بعض المؤسسات». ولفت إلى أن «الشركة تخطط للوصول إلى المؤسسات المتوسطة والصغيرة، عبر الشركاء المحليين في كل دولة، مع العمل على توفير الخدمات التي تلبي احتياجات تلك المؤسسات في كل سوق، وبشكل خاص التي تتناسب مع ظروف الأسواق خلال الفترة الحالية»، موضحاً أن «العمل في قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة يستلزم الأخذ بالحسبان ميزانيات تلك المؤسسات، كأن تتم الاستفادة من الخدمات أو الشبكات، من خلال استئجارها وليس بشرائها ما يحد من تكاليف الصيانة والتحديث وغيرها».

طباعة