دبي الوجهة الأولى «أوسطياً» والـ 11 عالمياً للاستثمارات الأجنبية المباشرة

أي تي كيرني: موقع دبي ضمن أول 25 وجهة مفضلة للاستثمار الأجنبي المباشر يعني الوصول الى اكثر من 70٪ من التدفق العالمي للاستثــمارات. تصوير: جوزيف كابيلان

جاءت دبي في الموقع الـ11 عالمياً وجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، فيما احتلت المرتبة الأولى على صعيد الشرق الأوسط، تلتها أبوظبي في المرتبة الثانية إقليمياً، وفقاً لمؤشر الثقة للاستثمارات الأجنبية المباشرة الذي نشرته «أي تي كيرني»، الشركة الرائدة عالمياً في مجال الاستشارات الإدارية.

وأظهرت الدراسة التي أجرتها الشركة أن الغالبية العظمى من المستثمرين ليس لديها خطط لخفض استثماراتها في دبي، إذ إن أكثر من 80٪ من المستثمرين الذين شملتهم الدراسة يخططون للحفاظ على المستوى الحالي من استثماراتهم أو زيادتها في السنوات الثلاث المقبلة، على الرغم من الأحداث التي أحاطت بالأزمة المالية العالمية.

وقالت الشركة في بيان لها أمس، ان «الدراسة تؤكد اعتراف مجتمع الاستثمار الدولي بموقع دبي الفريد، وبنيتها التحتية القوية والقيمة التي تقدمها للاستثمارات كنقطة دخول للأسواق العالمية، بالإضافة إلى أساساتها الاقتصادية القوية وقدرتها على استرداد عافيتها، خصوصاً أن دبي برهنت على سهولة في ممارسة الأعمال التجارية».

وأوضحت أن موقع دبي ضمن أول 25 وجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية المباشرة يعني إمكان الوصول إلى أكثر من 70٪ من التدفق العالمي للاستثمارات الأجنبية المباشرة، وهي «فرصة ممتازة يمكن لدبي الاستفادة منها»، مشيراً إلى أن «دبي قد تحافظ على موقعها مركزاً للاستثمار في الشرق الأوسط، مثلما تفعل هونغ كونغ وسنغافورة في جنوب شرق آسيا».

وذكرت الشركة ان مقابلات مع المستثمرين كشفت عن أن الكل ينظر إلى دبي موقعاً بلغ المستوى التالي من النضج الاقتصادي، ويمثل نقطة الوصول الرئيسة للشركات التي تخطط لتوسيع عملياتها داخل وخارج الشرق الأوسط. وأضافت «لدى دبي المعايير الأساسية اللازمة لنمو الاستثمارات الأجنبية المباشرة، لكن التحديات التي أوردتها الدراسة تتراوح بين مخاوف سياسية إلى اختلافات ثقافية، إذ يشير المستثمرون ذوو الخبرة الإقليمية إلى تحديات عدة تعيق نمو الاستثمارات الأجنبية المباشرة في دبي، مثل حوكمة الشركات والشفافية وتوافر البيانات التجارية»، لافتة إلى أن «هذه التحديات مشتركة بين أكثر وجهات الاستثمار الأجنبي نضجاً، ما يدل على نضوج سوق الاستثمار في دبي»، مشيرة إلى انه للسماح بنمو الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى المستوى التالي سيتوجب على سياسات الاستثمار الأجنبي المباشر أن تأخذ في الاعتبار كيفية التغلب على هذه التحديات.

وقال الشريك والمدير العام لـ(أي تي كيرني الشرق الأوسط) الدكتور ديرك بوختا، ان هذا الاستطلاع يخاطب خطط قياديي الاستثمار العالميين ومخاوفهم، في سياق القضايا العالمية الحالية، كما يحلل ما يحتاجون إليه لاختيار مواقع الاستثمارات المستقبلية، مؤكداً أن «هذه النتائج توضح مكانة دبي ومدى نجاحها إقليمياً وجهة مفضلة للاستثمارات في الشرق الأوسط».

واضاف «تُعتبر دبي محفزاً تجارياً للمنطقة، فهناك فرص عدة للتفوق، ونتائج الدراسة تؤكد موقع دبي وجهة مفضلة للاستثمارات المباشرة الأجنبية إقليمياً، بالإضافة إلى بروز قوة دبي وقدرتها على التعافي من أي تراجع في الاقتصاد العالمي».

من جانبه، أكد المدير التنفيذي في (أي تي كيرني الشرق الأوسط) ماثيو دو كليرك، أن «الثقة العالية بموقع دبي المفضل للاستثمارات الأجنبية المباشرة يوضح موقع الإمارات نقطة عبور رئيسة لهذه الاستثمارات إلى الشرق الأوسط».


طباعة