وراء الاقتصاد

«روبن هود» يواجه مشكلات طويلة الأمد

فلاد تينيف «يمين» وبايجو بهات. من المصدر

تمكن تطبيق «روبن هود» الذي يمكن المستثمرين من تداول الأوراق المالية، من جذب ملايين المستثمرين الجدد إلى «وول ستريت»، إذ حقق العديد منهم مكاسب كبيرة خلال فترة ارتفاع السوق في يناير الماضي.

إلا أنه في اليوم الذي تلا وصول سعر سهم «جيم ستوب» إلى ذروته، قيدت «شركة روبن هود ماركيتس»، المسؤولة عن التطبيق، وبشكل مفاجئ، التداول في بعض الأسهم، مدعية أنها اضطرت للقيام بذلك بسبب أزمة السيولة وقواعد «وول ستريت» وحدود «غرفة المقاصة».

وقد تسببت هذه القيود في تراجع الأسهم، ما أدى إلى رفع دعاوى قضائية ضد الشركة، وعقد جلسات استماع في الكونغرس الأميركي، وتحقيق من قبل لجنة الأوراق المالية والبورصات.

وذكرت شركة «روبن هود» أنها خسرت 3.69 مليارات دولار خلال العام الماضي، بما في ذلك 423 مليون دولار في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2021، مؤكدة أن الإيرادات في الربع الرابع ارتفعت بنسبة 14%، لتصل إلى 363 مليون دولار، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2020، وهو العام الذي حققت فيه أرباحاً كبيرة بلغت نحو 13 مليون دولار، منها سبعة ملايين دولار في الربع الأخير من ذلك العام.

وقال المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي في «روبن هود»، فلاد تينيف، في بيان صحافي: «لقد مررنا بعام بالغ الأهمية، إذ تضاعف عدد المتعاملين على المنصة، وقمنا باستثمارات مهمة في فريقنا والبنية التحتية لدعم النمو».

لا تزال «روبن هود» التي أسسها فلاد تينيف وبايجو بهات، تواجه دعوى قضائية جماعية في فلوريدا ومطالبات تتهمها بارتكاب انتهاكات قانون مكافحة الاحتكار والأوراق المالية، لكن قاضياً أميركياً رفض مزاعم المدعين ضد الشركة بالإهمال.

طباعة