العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    مالكة «تيك توك» تسجل إيرادات بـ 34.3 مليار دولار خلال 2020

    «بايت دانس» تأسست في العام 2012. من المصدر

    أخبرت شركة «بايت دانس» الصينية، مالكة تطبيق فيديو «تيك توك» TikTok، موظفيها، أن إيرادات الشركة خلال العام الماضي نمت بأكثر من الضعف، لتصل إلى 34.3 مليار دولار، ما يعزز مكانة شركة التكنولوجيا العملاقة واحدة من أهم الشركات الناشئة في العالم.

    وأفادت الشركة بأن إجمالي إيراداتها نما بنسبة 111% مقارنة بعام 2019، بينما ارتفع إجمالي الربح بنسبة 93% إلى 19 مليار دولار، وفقاً لمذكرة اطلعت عليها صحيفة «وول ستريت جورنال».

    وكشفت «بايت دانس» التي تتخذ من بكين مقراً للموظفين، أن لديها ما يصل إلى نحو 1.9 مليار مستخدم نشط شهرياً عبر جميع منصاتها، اعتباراً من ديسمبر 2020، لافتة إلى أنها تكبدت خسائر تشغيل بقيمة 2.1 مليار دولار في الفترة من يناير إلى ديسمبر 2020، لكنها أعلنت عن أرباح تشغيلية قدرها 684 مليون دولار.

    تأسيس «بايت دانس»

    وكان رجل الأعمال الصيني، تشانغ يي مينغ، أطلق «بايت دانس» في عام 2012، بجمع مليارات الدولارات من مستثمرين عالميين، في وقت بلغت فيه قيمة الشركة 180 مليار دولار في أواخر عام 2020، بعد جولة لجمع الأموال شملت «فيديليتي إنفستمنتس» وبعض مساهميها الحاليين.

    وأصبح تطبيق مشاركة الفيديو «تيك توك» ينافس بعضاً من أشهر منصات التواصل الاجتماعي في غضون سنوات قليلة فقط. كما تدرس «بايت دانس» إدراجها في بورصة «هونغ كونغ» أو «نيويورك»، لكن الشركة لم تحدد أي جدول زمني للاكتتاب العام الأولي.

    ويُنظر إلى تطبيق «تيك توك» في الصين، على أنه أكثر صادرات الإنترنت عبر الهاتف المحمول نجاحاً في الصين، إذ تم تنزيل تطبيق الفيديو القصير الشهير أكثر من 240 مليون مرة في الولايات المتحدة، حيث ينشر المراهقون والبالغون على حد سواء، مقاطع فيديو متنوعة تتضمن الغناء والرقص، وحتى تقديم النصائح المالية.

    وتأتي عائدات الشركة من إعلانات «تيك توك» بشكل أساسي. كما تتوسع الشركة أيضاً إلى ما وراء وسائل التواصل الاجتماعي لتشمل مجالات مثل الألعاب والتجارة الإلكترونية.

    وينافس تطبيق «تيك توك» شركة «ألفا بيت» التي تملك موقع «يوتيوب»، والذي أكد في أبريل الماضي أن أكثر من ملياري مستخدم يسجلون الدخول إليه لمشاهدة مقاطع الفيديو.

    وتعكس البيانات الحالية للشركة، النجاح الذي حققته في سوق الإعلان العالمي، إذ يتحول المعلنون بشكل متزايد من المنصات التقليدية إلى مواقع الإنترنت، لاستهداف المستهلكين الذين يقضون وقتاً أطول على الإنترنت منذ تفشي جائحة «كوفيد-19».

    وقد نمت مبيعات الإعلانات الرقمية في الصين بأكثر من 20% في النصف الأول من عام 2020، لتصل إلى 300 مليار يوان، أي ما يعادل 46.9 مليار دولار، في وقت كانت فيه منصات الفيديو القصيرة والتجارة الإلكترونية والوسائط الاجتماعية الأكثر شعبية بين المسوقين الصينيين، حيث إن شركتي «علي بابا»، و«بايت دانس» اجتذبتا معظم الإنفاق على الإعلانات الرقمية خلال هذه الفترة.

    أزمات سياسية

    وفي العام الماضي، وقعت «بايت دانس» في مرمى نيران العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، عندما اعتبرت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، تطبيق «تيك توك» تهديداً للأمن القومي، وسعت إلى حظره.

    لكن الرئيس الحالي جو بايدن ألغى الحظر منذ أيام عدة، وأصدر أمراً تنفيذياً يفرض مراجعة واسعة للتطبيقات التي يسيطر عليها الأجانب.

    كما واجهت «بايت دانس» بعض الاضطرابات في الصين، حيث تسعى السلطات إلى تضييق الخناق على تجاوزات قطاع التكنولوجيا لديها. وتم استدعاء مسؤولين في الشركة من قبل السلطات لمخالفات بما في ذلك الاستخدام غير السليم للبيانات.

    طباعة