توقف إنتاج «تويوتا» و«هوندا» في أميركا الشمالية

سبب التوقف يعود إلى مشكلات في الإمدادات اللازمة لصناعة السيارات. من المصدر

يزيد الطقس البارد، واختناقات الموانئ في أميركا، من مشكلات الحصول على الإمدادات اللازمة لصناعة السيارات، ما دعا كلاً من شركتي «تويوتا» و«هوندا» إلى التوقف عن الإنتاج في مصانعهما في أميركا الشمالية بسبب ضغوط الإمدادات الحيوية، بما في ذلك المكونات البلاستيكية والبتروكيماويات وأشباه الموصلات.

وألقت «هوندا» باللوم على تراكم الموانئ، والطقس الشتوي القاسي، الذي أدى إلى تجميد الأنابيب في جميع أنحاء وسط الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الاضطرابات تتضافر مع عدد من القوى للضغط على سلاسل التوريد العالمية، التي تتضمن الارتفاع الناجم عن الجائحة في طلب المستهلكين على السلع التقنية إلى تراكم الواردات في موانئ كاليفورنيا المسدودة، وانقطاع المصانع الأميركية بسبب سوء الأحوال الجوية.

ويعد هذا التوقيت مقلقاً بشكل خاص للمصنعين، لأن الولايات المتحدة وبعض الاقتصادات الأخرى بدأت إعادة الفتح بفضل حملات التطعيم المضاد لفيروس «كورونا».

وقال كبير المحللين في بنك الاستثمار «CLSA» في سيؤول، سانجيف رانا: «كان على شركات السيارات في البداية أن تتحمل العبء الأكبر من هذا النقص، لكنها امتدت الآن إلى جميع أجزاء قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية إلى حد كبير».

وأضاف: «هناك نقص في المعروض من أشباه الموصلات منذ أشهر، بعد أن قلل صانعو الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والتلفزيونات من التوقعات أثناء الجائحة».

من جهتها، أفادت شركة «تويوتا» بأن النقص في البتروكيماويات هو السبب في توقف الإنتاج في مصنعها في ولاية كنتاكي الأميركية، حيث تصنع سيارات «كامري»، و«أفالون»، والنسخة الهجينة من سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات «راف 4».

طباعة