لهذا السبب تشترط شركات الطيران حداً أدنى لطول المضيفين

يلعب أفراد طاقم الطائرة دوراً رئيساً عندما يتعلق الأمر بسلامة الركاب وعملية التشغيل في مختلف المراحل، لذلك يلزم وجود حد أدنى من أفراد طاقم على كل رحلة للقيام بمختلف المهام وفي الوقت المناسب، في إطار تمكينهم من القيام بالوظائف الضرورية التي يتعين القيام بها في حالات الطوارئ أو المواقف التي تتطلب الإخلاء الطارئ، وفقاً لإرشادات المنظمة الدولية للطيران المدني.

وفي الطائرات، يتم تخزين الكثير من معدات السلامة والطوارئ في الخزائن العلوية أو في مناطق عميقة داخل الخزائن، بما في ذلك معدات إطفاء الحريق والحماية الشخصية وأسطوانات الأوكسجين، فضلاً عن أغطية الدخان ومعدات الطوارئ الطبية وغيرها من المستلزمات المهمة، لذلك تأتي الاشتراطات بما يتوافق مع هذه المعايير بحيث يكون المضيف قادراً على مد يده والوصول إلى هذه المستلزمات دون عناء.

وتتبع شركات الطيران معايير متباينة بخصوص طول قامة أفراد طاقم الخدمة الجوية، وعموماً ينبغي أن لا يقل الطول عن الحد الأدنى وهو 160 سنتيمترا، كما تشترط بعض الشركات أن يصل ذراع المضيف أو المضيفة إلى نحو 212 سنتيمترا أثناء الوقوف على أطراف أصابع القدمين، وأن يكون لائقاً بديناً لهذا الدور استناداً إلى مؤشر كتلة الجسم الصحي (BMI) وهي أداة لتقييم الوزن الطبيعي أو زيادة الوزن، من خلال فحص العلاقة بين طول ووزن الجسم.

 

 

طباعة