كيف يتم تخطيط المسارات الخاصة برحلات الطيران؟

تخطيط الرحلات والمسارات الجوية، يستند إلى أمرين مهمين، هما حساب الوقود، لضمان وصول الطائرة بأمان إلى الوجهة، والامتثال لمتطلبات مراقبة الحركة الجوية. وإضافة إلى ذلك، يرغب مخططو الرحلات عادة في تقليل كلفة الرحلة من خلال الاختيار المناسب للطريق والارتفاع والسرعة.

وتتطلب لوائح السلامة أن تحمل الطائرات وقودا يتجاوز الحد الأدنى المطلوب للطيران من وجهة المغادرة إلى المحطة المقصودة، لمواجهة الظروف غير المتوقعة أو في حال التحويل إلى مطار آخر.

ويجب أن تتبع الطائرات التي تحلق في المجال الجوي الخاضع للرقابة طرقا محددة مسبقا تُعرف باسم المسارات الجوية، حتى لو لم تكن هذه المسارات مناسبة من الناحية الاقتصادية مثل الرحلة المباشرة، يجب أن تحافظ الطائرات على مستويات الطيران.

وعندما تطير الطائرات ذات المحركين فقط لمسافات طويلة عبر المحيطات أو الصحارى أو مناطق أخرى لا توجد بها مطارات، يتعين عليها استيفاء قواعد أمان إضافية لـ"ETOPS" لضمان قدرتها على الوصول إلى مطار "الطوارئ" في حالة فشل أحد المحركين.

وتتطلب خطة طيران دقيقة ومُحسَّنة العديد من الحسابات، لذلك تستخدم أنظمة تخطيط الرحلات التجارية على نطاق واسع أجهزة الكمبيوتر.

وقد يحتاج نظام تخطيط الرحلة إلى إنتاج أكثر من خطة طيران واحدة لرحلة واحدة، مثل خطة موجزة لمراقبة الحركة الجوية، وأخرى لنظام إدارة الرحلات على متن الطائرة، فضلاً عن خطة ثالثة مفصلة للاستخدام من قبل الطيارين.

والغرض الأساسي من نظام تخطيط الرحلة هو حساب كمية وقود الرحلة التي تحتاجها طائرة في عملية الملاحة الجوية عند الطيران.

ويجب أن تحمل الطائرات أيضا بعض الوقود الاحتياطي للسماح بظروف غير متوقعة، مثل التنبؤ غير الدقيق بالطقس، أو مراقبة الحركة الجوية التي تتطلب أن تطير الطائرة على ارتفاع أقل من المستوى الأمثل بسبب الازدحام.

 

طباعة