عمال توصيل يتّهمون شركتهم بتعريض حياتهم للخطر

يهدّد العاملون في خدمة التوصيل على منصّة "إنستا كارت" التي تتيح إمكان طلب الحاجات عبر الإنترنت، بـ"الإضراب" عن العمل الإثنين إذا لم توفّر لهم الشركة الحماية اللازمة ضدّ فيروس كورونا ولم تحسّن أوضاعهم المالية.

ووقّعت مجموعتان هما "إنستا كارت شوبرز" و"غيغ ووركرز كوليكتف"، رسالة نشرت على منصّة "ميديوم"، يتّهمون فيها "إنستا كارت" بـ"الاستفادة منا نحن من يخاطرون بحياتهم، فيما ترفض منحنا حماية فعّالة وأجوراً وتعويضات تتلاءم مع الأخطار التي نتحمّلها".

وعلى غرار سائقي خدمة "أوبر"، فإن العاملين في خدمة التوصيل لدى "إنستا كارت" لا يعملون بدوام كامل، ويدفع لهم على أساس كل عملية توصيل. ويضعهم هذا التطبيق باتصال مباشر مع المستهلكين الذين يطلبون حاجاتهم من محلات البقالة والـ"سوبر ماركت" الشريكة عبر الإنترنت فيما يقوم عمّال التوصيل لدى "إنستا كارت" بالتبضع عنهم وإيصال أغراضهم إلى منازلهم.

وفي الرسالة، يطلب هؤلاء أيضا الحصول على معدّات واقية وأقلّها المطهّرات، إضافة إلى خمسة دولارات إضافية لقاء كلّ خدمة توصيل وتعويض مالي أفضل، إذا أوصى الطبيب بعزلهم بسبب التقاطهم العدوى أو هشاشتهم تجاه الفيروس.

ولم يحدّد الموقّعون عدد الأشخاص الذين يمثّلونهم، لكن بالنسبة إليهم "استفادت (إنستا كارت) من الوباء للقيام بحملة تسويقية، بحيث تحوّلت إلى بطل أسطوري بالنسبة إلى العائلات المحجورة والمعزولة".

واكتفت "إنستا كارت" بالإشارة في ردّ على وكالة فرانس برس إلى أن "صحّة مجتمعنا كله وسلامته هما أولويتنا".

وأصدرت الشركة ومقرها في سان فرانسيسكو، بياناً تعلن فيه عن مكافآت ستمنحها إلى المشترين مع تمديد فترة الدفع حتى الثامن من مايو المقبل للمستهلكين الموجودين في منازلهم طوال فترة الحجر الصحي. لكنّها لم تعد بتوفير مناديل مطّهرة أو معقّم لليدين.
 
 
طباعة