أسهم أوروبا تتراجع لأدنى مستوى في 4 سنوات

تراجعت الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوى في نحو أربع سنوات أمس.

ونزل المؤشر «ستوكس 600» الأوروبي 4.9% مع هبوط المؤشر الفرعي لأسهم قطاع السفر والترفيه 8.6%، ليصل إلى أدنى مستوى في أكثر من ست سنوات.

وانضمت شركتا «دابليو.إتش سميث» و«دوفري» إلى القائمة المتزايدة للشركات المتضررة من التفشي، إذ توقعت «دابليو.إتش سميث» تراجع ربحها السنوي 40 مليون جنيه إسترليني (51.25 مليون دولار) بينما قالت «دوفري»، وهي شركة لمبيعات التجزئة بالمطارات، إنها ستقلص الوظائف بعد تسجيل تراجع قدره 7.3% في المبيعات الذاتية. وتراجعت أسهم الشركتين 17% و16.8% على الترتيب.

وشهد سهم «سينورلد»، وهي شركة أخرى كبيرة من ضحايا التفشي وتشغل دور العرض السينمائية، تراجعاً جديداً بنسبة 20% بعدما قالت إن أسوأ سيناريو بالنسبة للتفشي قد يضفي شكوكاً على قدرتها على الاستمرار.

إلى ذلك، قادت تراجعات الأسهم المرتبطة بالطيران، المؤشر الرئيس لبورصة فيينا إلى التراجع بـ7.35% بداية تداولات أمس.

وفي ظل المخاوف الشديدة من تداعيات فيروس «كورونا»، سجلت أسهم FACC النمساوية لقطع غيار الطائرات أكبر الخسائر في بورصة فيينا.

طباعة