الدولار يتجه لأسوأ أداء أسبوعي منذ بداية 2019

اتجه الدولار، أمس، لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ ديسمبر 2018، قبل صدور تقرير الوظائف الأميركية الذي يتوقع المستثمرون أن يعزز مبررات مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) لخفض أسعار الفائدة.

وتسببت احتمالات أن يتحرك «المركزي» الأميركي لخفض أسعار الفائدة، في مواجهة تصاعد النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين، في تراجع الدولار لأدنى مستوى في شهرين الأسبوع الماضي، فيما ساعدت اليورو على الارتفاع فوق 1.13 دولار.

وتخلى اليورو، أمس، عن جميع مكاسبه التي حققها أول من أمس، بعد موقف «تيسيري»، جاء أقل من المتوقع، تبناه البنك المركزي الأوروبي في مراجعة للسياسات.

وهبط اليورو 0.05% إلى 1.1269 دولار، لكنه لايزال يتجه صوب تحقيق مكسب أسبوعي نسبته 0.9%، محققاً أفضل أداء أسبوعي مقابل الدولار منذ أواخر سبتمبر من العام الماضي، حين ارتفع نحو 1.1%. ومقابل سلة من ست عملات رئيسة، استقر مؤشر الدولار عند 97.042، ليُتداول مرتفعاً بنحو 0.3% فوق أدنى مستوى في ثمانية أسابيع البالغ 96.749 الذي سجله الأربعاء الماضي. ويتجه مؤشر الدولار صوب خسارة 0.72% الأسبوع الجاري، مسجلاً أسوأ أداء أسبوعي منذ 15 مارس 2019، حين فقد 0.73%.

طباعة