شريط الاخبار:

‏‏

‏‏‏مريم راشد تحذّر من «طعم الخيانة»

تسعى الكاتبة مريم راشد إلى التحذير في كتابها «طعم الخيانة» الصادر، أخيراً، في طبعة خاصة من آفة تهدد كيان الأسرة، وتهدم بيوتاً كانت آمنة مطمئنة، إذ تعتبر المؤلفة الخيانة خطراً ينبغي التصدي له، ومحاربته عبر التوعية، ولذا كان تأليفها لذلك الكتاب.

وحاولت مريم في كتابها، حتى منذ المقدمة، أن تقيم حواراً ودوداً مع المتلقي، ذكراً كان أم أنثى، مشيرة إلى أنها كتبت ما تريد إيصاله من أفكار وما رغبت البوح به، قائلة «هذه فضفضة.. إزاحة حديث عن قلب مفعم بالخير ومثقل بالصمت، ربما لم أنتهج الطريقة التي تكتب بها الكتب.. لأنني أكتب لأحاورك.. لأتبادل معك أطراف الحديث، لندردش سوياً».

وتعرض صاحبة «طعم الخيانة» الذي يضم 269 صفحة أولاً لمعنى الحب، وعلاماته، عارضة بعض التعاريف، ثم رؤيتها لتلك الحالة الوجدانية التي تنير درب الحياة، وبعدها تتطرق الكاتبة للخيانة ومعناها، مفصّلة بإسهاب الأسباب التي تدفع أحد الطرفين إليها، معددة نحو 47 سبباً قد تدفع إلى الوقوع في شرك الخيانة، وترصد مؤشرات تدل على ذلك، ثم تطرح الكاتبة سؤالاً: لماذا تخون المرأة؟ وتجيب عنها عبر كتابها.

ومن أبرز أجزاء الكتاب ذلك الجزء الذي تسرد فيه مريم راشد حكايات وقصصاً معظمها من الواقع، تدل على أن مجتمعاتنا العربية بحاجة إلى دق نواقيس تنبيه كثيرة قبل استفحال تلك الآفة، وعلاجها قبل فوات الأوان.

وكما بدأت المؤلفة كتابها بالحب وأنسامه، تختتم كذلك بأقوال «مريمية» في تلك العاطفة السامية، وكأن الوجه الحقيقي للبشر هو الحب وليس الخيانة.

طباعة