تعتزم «إنتل» طرحها في الأسواق خلال 2019

5 منتجات جديدة تحدد ملامح الموجة المقبلة من الحوسبة

«إنتل» كشفت عن فئة جديدة من وحدات الذاكرة تحمل اسم «إنتل أوبتين إم 15». من المصدر

كشفت شركة «إنتل»، أكبر صانع للمعالجات والشرائح الإلكترونية الدقيقة عالمياً، عن خمسة ابتكارات جديدة، صنفتها على أنها عوامل جوهرية للتشكل والتغيير الذي سيرسم ويحدد ملامح الموجة المقبلة من الحوسبة عبر أجهزة الحاسبات والاتصالات المحمولة، لكونها تستند إلى المفاهيم الجديدة والبازغة في عالم التقنية، أبرزها مفهوم «قرص العسل الجليدي» الذي ينقل تجربة العمل على الحاسبات المحمولة من مجرد الشكل إلى الأداء الفائق، إضافة إلى مفهوم «الحوسبة المحيطية» الذي يتم من خلاله مزج إنترنت الأشياء بأجهزة الحاسبات والهواتف المحمولة، لتجعلها تفهم «السياق» أو البيئة التي نعيشها، وتشعر بوجودنا واحتياجاتنا وتستجيب لها.

جاء ذلك في بيان نشرته «إنتل» في غرفة الأخبار على موقعها الرسمي، حيث أوضح نائب رئيس الشركة لهندسة العملاء، ونائب رئيس «إنتل» لقطاعات ابتكار الحاسبات المحمولة، جوش نيومان، تفاصيل المنتجات الجديدة التي تعتزم «إنتل» طرحها في الأسواق خلال العام الجاري، التي جرى تصميمها وإنتاجها وفق المفاهيم الجديدة، بالتعاون مع شركائها، وذلك كما يلي:

«قرص العسل الجليدي»

أول مفهوم في هذا السياق أطلقت عليه الشركة «قرص العسل الجليدي»، ويتمثل في توفير قوة حوسبة وخصائص معينة في الحاسبات المحمولة، تنقلها إلى عالم الأنظمة عالية أو فائقة الأداء، لتكون لديها القدرة، مثلاً، على تشغيل أعقد وأعلى الألعاب وأثقلها من حيث العبء على الحاسب، جنباً إلى جنب مع أعقد وأعلى التطبيقات والنظم المستندة للبيانات الضخمة الكبيرة التي تتوالد بصورة انفجارية طوال الوقت، ليتم عرض الاثنين معاً على شاشة واحدة بصورة متناغمة، غامرة.

«الحوسبة المحيطية»

وأفادت «أنتل» بأنها أعدت نفسها لتقديم مكونات لبناء الحاسبات، تشمل معالجات وشرائح ذاكرة، وبطاقات اتصال تعمل بتقنية الـ«واي فاي»، والجيل الخامس للاتصالات المحمولة، وغيرها، بهدف تهيئة الحاسبات المحمولة للتمازج والتوحد التام مع أنظمة ومكونات إنترنت الأشياء، لتتمكن من جمع ونقل ومعالجة البيانات والمعلومات من آلاف المواقع المحيطة بها من حولها، ثم تستخدمها بذكاء، من أجل فهم السياق أو البيئة المحيطة بنا، فتشعر بوجودنا، وتستنبط احتياجاتنا وتستجيب لها.

«الحوسبة النمطية»

ويقصد بـ«الحوسبة النمطية» الطريقة التي يتم بها إنتاج وحدات قياسية أو نمطية، يمكن استخدامها لدمج وظائف أكثر من جهاز في جهاز محمول واحد، كأن يتم دمج وظائف من الحاسبات المكتبية، والحاسبات المحمولة واللوحية والهواتف الذكية وغيرها في جهاز محمول واحد.

وأكدت «إنتل» أنها تعمل حالياً على المرحلة الثانية من مفهوم «الحوسبة النمطية»، وتقدم العديد من منتجاتها وابتكاراتها بغرض توسيع نطاق هذا المفهوم. وأشارت إلى أنها ابتكرت منتجاً جديداً أطلقت عليه عنصر حوسبة «إنتل إن يو سي»، يشتمل على وحدة معالجة مركزية من «إنتل»، وبطاقات ذاكرة، وبطاقات اتصال ومكونات أخرى.

حاسبات الذكاء الاصطناعي

وذكرت «إنتل» أنها تعمل على أن تستفيد كل من البرامج وأدوات التطوير وأنظمة التشغيل والحاسبات والأجهزة المحمولة من تقنيات التعليم العميق وغيرها من تقنيات الذكاء الاصطناعي، لافتة إلى أنها تتعاون مع شركتي «مايكروسوفت» و«آسوس» لإطلاق أول جيل من حاسبات الذكاء الاصطناعي المحمولة في الأول من يوليو 2019.

فئة جديدة من الذاكرة

وللتوافق مع المفاهيم والتوجهات السابقة، أعلنت «إنتل» عن فئة جديدة من وحدات الذاكرة تحمل اسم «إنتل اوبتين إم 15»، يتوقع أن تصل الأسواق قبل نهاية العام الجاري، وتتميز بأداء أعلى، وتخدم الحاسبات المحمولة والمكتبية، ومعالجات «إنتل» الحديثة من الجيل التاسع، وتقوم بالمساعدة في تقليل وقت تشغيل الأجهزة، والإطلاق السريع للتطبيقات والألعاب وعمليات التصفح.

«سكرين باد بلس»

أفادت شركة «إنتل» بأنها تتعاون حالياً مع مصنعي الأجهزة الأصلية، لتقديم شاشات عرض تعمل بالطريقة «المتصاحبة»، أو التي تتعامل مع أشياء لا علاقة لها ببعضها البعض، مأخوذة من مصدر أو حاسب واحد، وعرضها في وقت واحد، مشيرة إلى أن أول تجربة في هذا السياق كانت حاسبات «آسوس زين بوك برو دو»، التي تعمل بشاشة إضافية يطلق عليها «سكرين باد بلس»، تجعل الحاسب يعرض أشياء مختلفة على كل شاشة.

طباعة