تكنولوجيا تغزو حياة البشر في عام 2022

تستغرق التكنولوجيا وقتًا طويلاً لتنتشر قبل أن يرغب معظمنا في اقتناءها واستخدامها بالفعل. فبعض الاتجاهات التكنولوجية في عام 2022 هي تقنيات معروفة من قبل. ومن الأمثلة على ذلك تقنية الواقع الافتراضي، التي تتضمن ارتداء نظارات تمكن المستخدم من ممارسة الألعاب ثلاثية الأبعاد.  

هناك تقنية أخرى تسمى بالمنزل الذكي، والتي تتحكم في الأجهزة المنزلية عن طريق الأوامر الصوتية أو من خلال الهاتف الذكي. ورغم أن صناعة التكنولوجيا حاولت دفع هذا النوع من التكنولوجيا إلى منازلنا لأكثر من عقد من الزمان. فإن هذا العام، قد تبدأ تلك المنتجات أخيرًا في الانتشار فعليا.

هناك أيضا تقنية المعدات الصحية الرقمية التي تتعقب لياقتنا البدنية وتساعدنا في تشخيص الأمراض المحتملة. كما بدأ صناع السيارات، الذين تحدثوا منذ فترة طويلة عن السيارات الكهربائية، في تسريع خططهم لتحقيق هدف وطني يتمثل في التخلص التدريجي من إنتاج السيارات التي تعمل بالغاز بحلول عام 2030.

وتقول صحيفة نيويورك تايمز إن هناك أربعة اتجاهات تقنية ستغزو حياتنا هذا العام.

 

1 - "ميتافيرس"

لأكثر من عقد من الزمان، كان خبراء التقنية يحلمون بعصر تلعب فيه حياتنا الافتراضية دورًا مهمًا مثل حقائقنا المادية. كنا نقضي الكثير من الوقت في التفاعل مع أصدقائنا وزملائنا في الفضاء الافتراضي، ونتيجة لذلك فإننا ننفق الأموال هناك أيضًا، على الملابس والأشياء الخاصة بتجسيدنا الرقمي.

في العام الماضي، أعلنت "شركة "فيسبوك"، إعادة تسمية نفسها "ميتا"، وتم بيع 10 ملايين وحدة من سماعة الواقع الافتراضي، Quest 2، والتي كانت علامة فارقة في هذا المجال.

كما أن شركة "آبل"، تخطط للكشف عن نسختها من سماعة الواقع الافتراضي، والتي تعتمد على جهاز حوسبة منفصل يتم ارتداؤه. كما طورت "غوغل" أيضًا منتجات الواقع الافتراضي، وقدمت "مايكروسوفت" سماعة رأس للواقع الافتراضي للشركات والوكالات الحكومية.

 

2. المنزل الذكي

 

على مدى السنوات القليلة الماضية، حققت منتجات المنزل الذكي مثل منظمات الحرارة المتصلة بالإنترنت وأقفال الأبواب والمكانس الكهربائية الروبوتية تقدمًا كبيرًا. وعملت الأجهزة ميسورة التكلفة بشكل موثوق مع المساعدين الرقميين مثل "أمازون أليكسا"، و"غوغل"، و"سيري" من آبل".

ومع ذلك، فإن المنزل الذكي، في الغالب، ظل فوضويًا. فالعديد من منتجات المنزل الذكي لا تعمل بشكل جيد مع التقنيات الأخرى. مثل بعض أقفال الأبواب، التي تعمل فقط مع هواتف "آبل" وليس "آندرويد".

هذا العام، يلعب أكبر المنافسين في مجال التكنولوجيا دورًا لجعل المنزل الذكي أكثر عملية. فهم يخططون لتحديث تكنولوجيا المنزل بحيث يمكّن أن تتواصل الأجهزة المنزلية الذكية مع بعضها البعض بغض النظر عن المساعد الافتراضي أو العلامة التجارية للهاتف.  

 

3. تقنيات الحفاظ على الصحة

تزداد شعبية أدوات اللياقة البدنية مثل ساعات آبل "آبل ووتش"، و"فيت بيت"، التي تساعدنا على تتبع حركة أجسامنا ومعدل ضربات القلب. لذا، فإن شركات التكنولوجيا تختبر هذا العام أجهزة صغيرة تجمع المزيد من البيانات الدقيقة حول صحتنا.

قدمت شركة "أورا"، وهي شركة للتكنولوجيا الصحية، مؤخرًا نموذج لجهاز استشعار يتتبع مقاييس الصحة بما في ذلك درجة حرارة الجسم، كما كشفت شركة "موفانو"، وهي شركة ناشئة أخرى في مجال التكنولوجيا الصحية، عن منتج مماثل يجمع بين البيانات حول معدل ضربات القلب ودرجة الحرارة وغير ذلك من التدابير لإبلاغ مرتديها بالأمراض المزمنة المحتملة.

 

4. السيارات الكهربائية

في العام الماضي، أعلن الرئيس الأميركية جو بايدن عن هدف طموح وهو تحويل نصف المركبات المباعة في الولايات المتحدة لتصبح كهربائية بحلول عام 2030.

أعلنت شركة "فورد موتور" عن خطط لزيادة إنتاج شاحنتها الصغيرة F-150  الكهربائية، كما تخطط "جنرال موتورز" للكشف عن نسخة تعمل بالبطارية من شاحنتها الصغيرة شيفروليه سيلفرادو. وشاركت شركات صناعة السيارات الأخرى، مثل مرسيدس بنز، خططًا للسيارات الكهربائية التي سيتم إطلاقها في السنوات المقبلة.

طباعة