برعاية
    العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    أكد أن استمرار إهداء الدولة الإنجازات الرياضية وراء إخلاصه في التدريبات

    بطل الكاراتيه المازمي: رياضة النبلاء «ما توكل عيش»

    صورة

    كشف بطل الإمارات وآسيا، ونجم نادي الشارقة في الكاراتيه، مروان المازمي، عن أن اللعبة التي تعد رياضة للنبلاء «لا توكل عيش»، على حد تعبيره، مشيراً إلى أن الاستمرارية في الإخلاص، رغم التحديات اليومية والوظيفية، هو الهاجس الذي يسعى إليه ممارسو هذه الرياضة بطموح بذل مزيد من العطاء، وإهداء الرياضة الإماراتية مزيداً من الإنجازات في لعبة فردية، يتطلب التفوق فيها الكثير من الجهد والاحتكاك الدائم بنخبة أبطال العالم. وقال المازمي لـ«الإمارات اليوم»، إن «كاراتيه الإمارات، الذي نجح في إهداء الدولة الكثير من الإنجازات، يعاني، شأنه شأن الألعاب الجماعية والفردية الأخرى، على صعيد عدم قدرة اللاعبين على حصول على التفرغ الكافي للتدريبات، وحتى استمرارية المشاركات التي تؤهلهم للاستمرارية في مقارعة نجوم هذه الرياضة العالميين، وحصد مزيد من الإنجازات».

    وأوضح: «بنظرة سريعة على مسيرتي في منافسات (الكاتا)، بعد أن حققت سابقاً ذهبية آسيا في 2013، بجانب برونزية دورة الألعاب القارية في كوريا عام 2014، وتصنيفي العالمي في تراجع، جراء عدم توافر سبل الدعم التي تضمن لنا كلاعبين المشاركة في البطولات العالمية بشكل عام، والدوري العالمي (بريميرليغ) على وجه التحديد، السبيل الوحيد للاعب للحصول على نقاط تصنيفية مؤهلة للاستحقاقات الكبرى والدورات الأولمبية، وذلك رغم الجهد والإخلاص الكبيرين اللذين نبذلهما كلاعبين في تدريباتنا اليومية».

    وأضاف: «معظم لاعبي منتخب الكاراتيه يتبعون النمط الحياتي ذاته، بالتوجه صباحاً إلى أعمالهم، قبل العودة من الوظائف لأخذ قسط يسير من الطعام والراحة، والتوجه إلى نادي الوصل، مقر تدريبات المنتخب للانتظام في التدريبات، والانتهاء منها في التاسعة ليلاً، في رحلة يومية شاقة يمكن تجنبها، وحتى الارتقاء بمستوى تدريباتنا في حال حصولنا على التفريغ من جهاتنا الوظيفية».

    وأضاف: «هناك جانب آخر لا يمكن إهماله من معاناة رياضيي لعبة النبلاء، فرغم الدعم الكبير الذي يقدم من اتحاد اللعبة، إلا أن ضعف الميزانيات يجعل مشاركاتنا الخارجية تقتصر على بطولات محدودة، في لعبة لا يمكن استمرارية الارتقاء بمستوياتها من دون المشاركة والاحتكاك المستمرين بنخبة رياضيي العالم».

    وأكمل: «بنظرة سريعة على ما يحصل عليه المصنفون الأوائل عالمياً، أو حتى على صعيد منطقتنا الخليجية، نجد الدعم الكبير الذي تقدمه الجهات الرياضية للاعبي الكاراتيه، ليس على صعيد تفريغهم للتدريبات فحسب، بل في إبرام تعاقدات مع أجهزة فنية وحتى طبية مختصة من نخبة المدارس العالمية».

    واختتم: «بطولات عدة لم ننجح في المشاركة فيها، خصوصاً الدوري العالمي المانح للنقاط المساعدة على تحسين اللاعب تصنيفه العالمي، والحصول على نقاط مؤهلة إلى طوكيو، إذ تعود مشاركتي الأخيرة على صعيد الفردي لعام 2019، والفرق إلى العام الماضي، قبل أن أحظى أخيراً بفرصة يمكن وصفها بـ(المهمة الصعبة) بالمشاركة الشهر الجاري في بطولة فرنسا، التي سأواجه فيها كبار نجوم اللعبة عالمياً».

    • يستعد لمواجهة كبار اللعبة عالمياً في بطولة فرنسا الشهر الجاري.

    مروان المازمي: «ضعف الميزانيات يجعل مشاركاتنا الخارجية تقتصر على بطولات محدودة».

    طباعة