أكد أن خسارة نهائي 2016 أصعب لحظة في مشواره الكروي

خالد عيسى: «الخير جاي» وراء استمراري مع العين

صورة

كشف حارس مرمى فريق العين، الدولي خالد عيسى، عن قرار سابق اتخذه بالرحيل عن صفوف «الزعيم»، لكنه تراجع عن تنفيذه، بعد أن تلقى نصيحة من أحد الإداريين في النادي وطالبه بالصبر على الانتقادات التي كانت تطارده في بداية مشواره مع الفريق، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن أصعب اللحظات التي مر بها كانت خسارة نهائي دوري أبطال آسيا في عام 2016 أمام فريق تشونبوك الكوري الجنوبي.

وقال عيسى، في حديثه للموقع الرسمي لنادي العين أمس، رداً على سؤال حول كيفية تعامله مع الانتقادات، إن «اللاعب الذي يتيح له القدر فرصة الحصول على شرف الانضمام لنادٍ كبير مثل العين، مطالب بتحمل الانتقاد والتعامل بكل احترافية مع الوضع، لأنه أمر لا مفر منه، وسأروي لكم قصة مع بداية انضمامي للعين في عام 2013، إذ تعرضت وقتها لسيل من الانتقادات والمدح في الوقت نفسه من قبل الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحتى خارج أسوار النادي في بعض أماكن المدينة، وفي تلك الفترة كنت أعاني لدرجة أنني اجتمعت مع شخص من إدارة النادي وطلبت منه أن يساعدني في الخروج إعارة بسبب عدم مقدرتي على تحمّل الوضع، ومن جانبه أسدى لي النصح مشكوراً بالصبر، وقال لي بالحرف (الخير جاي)، وأحمد الله كثيراً أنا وزملائي بالفريق لأننا وصلنا لمرحلة النضج في التعامل مع النقد الذي يوجه إلينا، سواء من الجمهور أو الإعلام، ولكن بعيداً عن التجريح».

وحول الشائعات التي ربطته بمغادرة الفريق قبل أن يجدد عقده، نفى خالد عيسى وجود أي خلاف بينه وبين الإدارة وقتها، وقال: «الأمور كانت محسومة، ولكن ملف اللاعبين الذين دخلوا فترة الستة أشهر لم يقتصر علي فحسب، بل شمل سبعة أو ثمانية لاعبين بقائمة الفريق، الأمر الذي كان يتطلب وقتاً لترتيب الأوراق وعرض الأسماء على الجهاز الفني الجديد قبل رفع التقارير للإدارة واتخاذ القرار، وأكرر لكم بأنه لم يكن هناك أي خلاف مع النادي».

وحول رسالته للجماهير التي كانت مفعمة بعبارات التقدير والعتاب في الوقت نفسه مع نهاية الموسم الماضي بسبب عدم الحضور الجماهيري للمباريات، قال: «كل الجماهير العيناوية الذين يحرصون على الوجود مهما كانت الظروف خلف الفريق بالمدرجات والمغردين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يدركون جيداً أنني وجهت رسالتي لهم انطلاقاً من مفهوم العائلة الواحدة، وقبل بداية الموسم أعتقد أن تكرار الرسالة يأتي في توقيت مناسب، فلننسَ المرحلة التي مضت ولنفتح معاً صفحة جديدة، لأننا لن نستطيع أن نحقق طموحاتنا إلا بروح الفريق الواحد الذي يعمل سوياً وجنباً إلى جنب، وأتوقع ردة فعل قوية من الجماهير العيناوية مع انطلاقة الموسم الرياضي الجديد».

وعن الأعوام الستة التي أمضاها في الدفاع عن شعار العين، قال: «المؤكد أن الفترة التي عشتها في العين رائعة بكل المقاييس، أسهمنا خلالها كفريق في حصد بطولات عدة، وكل لاعب كرة قدم منتسب لنادٍ كبير تجد سجله مرتبطاً بإنجازات تبعث على الفخر والاعتزاز، ولقد واجهنا تحديات صعبة، وشاركنا جماهيرنا لحظات سعيدة، ونتطلع إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والبطولات في الموسم الجديد والسنوات المقبلة بإذن الله العلي القدير».

وعن استعدادات النادي للموسم الجديد، قال: «الواقع يؤكد أن إدارة وجمهور العين طموحهم في كل موسم بلوغ منصات التتويج، وشهدنا قبل نهاية الموسم استقدام لاعبين يمتلكون الإمكانات الفنية العالية، لتعزيز قوة الفريق على النحو الذي يمكنه من تحقيق طموحات النادي تحت إشراف مدرب مرموق لديه اسمه وسمعته في الدوري البلجيكي ويتمتع بشخصية رائعة».

وحول أجواء معسكر فريقه، قال: «كنا في معسكر المنتخب خلال فترة التجمع التي استمرت لتسعة أيام، وبعدها التحقنا بتحضيرات الفريق قبل بضعة أيام، والأجواء هنا رائعة ومحفزة للعطاء، ولم نشعر بوجود عناصر جديدة برغم التغييرات الكبيرة في صفوف الفريق بداية بالمدرب ومروراً باستقدام عناصر جديدة وصولاً لتصعيد عدد من اللاعبين الشباب إلى صفوف الفريق، وذلك لأننا اعتدنا بالعين العمل في أجواء عائلية ومثالية».

وكشف حارس فريق العين عن أصعب اللحظات التي عاشها مع الفريق، وقال: «خسارتنا أمام تشونبوك هيونداي الكوري الجنوبي في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم 2016، هي أصعب اللحظات التي عشتها مع الفريق، خصوصاً أننا كنا أقرب من المنافس للتتويج باللقب، قياساً بالمعطيات التي رافقت مواجهتي الذهاب والإياب، ولكن في النهاية قدّر لنا أن نخسر، ولكن في كرة القدم الخسارة لا تعني النهاية، والتحدي مستمر في الوصول للأهداف المرجوة».

وعن أبرز المدربين الذين تركوا بصمة في مشواره الكروي، قال: «استفدت من جميع المدربين الذين أشرفوا على تدريبي، لأنني أركز على الإيجابيات التي تعزز من إمكاناتي، ولا أهتم بأي سلبيات قد تؤثر في مستواي، غير أن هناك مدربين تركوا بصمة واضحة في مسيرتي داخل الميدان وخارجه، بداية بالبرازيلي آبل براغا، مروراً بالكرواتي زلاتكو داليتش، وصولاً لمواطنه زوران ماميتش، ولا يوجد قصور من البقية بالتأكيد».


حارس العين:

لأننا لن نستطيع أن نحقق طموحاتنا إلا بروح الفريق الواحد

«براغا وزلاتكو وزوران ماميتش تركوا بصمة في مسيرتي».

طباعة