على هامش «منصة التشجيع الرياضي»

إدارة الجرائم الإلكترونية للاعبين: احذروا نشر صوركم من داخل المنازل

جانب من «منصة التشجيع الرياضي». من المصدر

حذرت إدارة الجرائم الإلكترونية في شرطة دبي لاعبي كرة القدم، على وجه التحديد، من مغبة نشر أي خصوصيات تتعلق بهم أو بحياتهم الشخصية، عبر المنصات الخاصة بهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديداً نشر صور خاصة بهم من داخل منازلهم، ما يُحفز بعض المتتبعين لهم على الإضرار بهم لاحقاً.

جاء ذلك خلال «منصة التشجيع الرياضي» التي نظمها مجلس دبي الرياضي والقيادة العامة لشرطة دبي، أمس، وحذرت خلالها إدارة الجرائم الإلكترونية من التجاوزات الجماهيرية، حيث تصل عقوبة السب إلى غرامة مالية بحد أقصى مليون درهم والسجن المؤقت، بينما تشمل عقوبة الاعتداء على الخصوصية إلى سجن المؤقت وغرامة بحد أقصى 500 ألف درهم.

وحضر «منصة التشجيع الرياضي» مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، اللواء عبدالله الغيثي، ومساعد أمين عام مجلس دبي الرياضي، ناصر أمان آل رحمة، والمدير التنفيذي لرابطة دوري المحترفين، وليد إبراهيم الحوسني، ومدير إدارة التوعية الأمنية في شرطة دبي، بطي الفلاسي، والمديرون التنفيذون لأندية دبي البارزون، ومديرو الإدارات والأقسام بمجلس دبي الرياضي وشرطة دبي، ومديرو المراكز الإعلامية ورؤساء الروابط الجماهيرية، وممثلون لوسائل الإعلام المحلية.

وكشف اللواء عبدالله الغيثي النقاب عن أن عدد القضايا وحالات خرق القوانين في الملاعب الرياضية قد تقلصت في آخر عامين، بعد إطلاق العديد من حملات التوعية الجماهيرية وفي مقدمتها «التزامكم سعادة».

وقال: «إن كل مؤسسات الدولة مع حرية الرأي والتعبير، لكن من دون تشهير أو استخدام ألفاظ يُعاقب عليها القانون»، معتبراً أن تراجع أعداد الجماهير في ملاعب كرة القدم على وجه التحديد، بحاجة إلى إعادة النظر والتقييم من كل الجهات المنظمة للمنافسات، للتعرف إلى مطالب الجماهير لتوجد في المدرجات.

وأكد ناصر أمان آل رحمة أن «مجلس دبي الرياضي يعمل، بالتعاون مع الأندية، على دعم علاقة التواصل والتعاون بينها وبين جماهيرها، لتعزيز وجودها في المدرجات، كما تواصل شرطة دبي جهودها الرائعة في تأمين الملاعب، وتقوم المؤسسات الإعلامية بدورها التوعوي في محاربة الظواهر السلبية، وتبني أسلوب الحوار الراقي والنقد البنّاء والتواصل بين الجماهير والأندية».

وقال: «لا نريد أن نصادر حق الجمهور في التعبير عن شعوره عند الفوز أو الخسارة، لذلك نؤكد على فتح قنوات التواصل بين الأندية والجمهور لترسيخ ثقافة النقد البناء والتعبير الإيجابي، لتطور وانتشار اللعبة والارتفاع بالمستوى الفني لفرقنا».

من جهته، أكد وليد الحوسني أن «التواصل الاجتماعي أصبح المصدر الأول لمتابعة المنافسات الرياضية على مستوى العالم، وبالتالي يجب استغلاله لنشر المزيد من التوعية وتعزيز الجوانب الإيجابية لدى الجماهير».

واعترف بأن «الحضور الجماهيري قلّ ظهوره في المدرجات خلال الموسم المنصرم، ما دفع برابطة دوري المحترفين إلى القيام بمبادرات سيتم الكشف عن تفاصيلها قريباً لتحفيز الجماهير على الحضور للمدرجات».


أحلام الفيل تُطالب بالتواصل المنظم للأندية مع الجماهير

شددت مسؤولة الاتصال المؤسسي في الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات، أحلام الفيل، على ضرورة التواصل السريع والمنظم بين المؤسسات الرياضية مع الجمهور، مشيرة إلى أن الجمهور إذا لم يجد رداً سريعاً من المصادر الرسمية سيتجه بشكل تلقائي إلى المصادر غير الموثوقة.

وقالت إنه «تم إصدار دليل إرشادي لشرح الاستخدام الآمن لقنوات التواصل الاجتماعي بين الجمهور، خصوصاً بعد إصدار قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية لتوعية مستخدمي قنوات التواصل للاستخدام الآمن وحماية قنوات التواصل الاجتماعي الرسمية من الاختراق، وتوعية كل الأطراف، من الإداريين والمدربين واللاعبين والجمهور، بخطورة تداول الرسائل السلبية التي يتم نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتأكد من صحة أي رسالة قبل إعادة إرسالها».

العامري: الوصل لا يُلاحق جمهوره قضائياً

نفى المدير التنفيذي لنادي الوصل، علي العامري، صحة ما يتردد من أن ناديه يُلاحق جماهيره قضائياً.

وقال: «هذا الأمر غير صحيح بالمرة، ويمكن لأي شخص التأكد من ذلك، لا توجد سوى حالة واحدة لمشجع واحد فقط تخطى الحدود، على حد وصفه». وأضاف: «إننا نعتبر الحضور الجماهيري من الأمور المهمة للغاية لتحفيز اللاعبين ورفع مستواهم الفني، وباعتباره مصدر دخل للأندية»، كاشفاً عن أن الوصل سبق، قبل موسمين، أن حقق إيرادات بلغت 470 ألف درهم في مباراته ضد الوحدة.

عبدالله الغيثي:

«كل مؤسسات الدولة مع حرية الرأي والتعبير، لكن من دون تشهير أو استخدام ألفاظ يُعاقب عليها القانون».

طباعة