EMTC

أكد أن مشاركتهم ترجمة حقيقية لدورهم الفاعل في المجتمع

العديدي: أصحاب الهمم بشرطة دبي يشاركون في تأمين الأولمبياد الخاص

صورة

أكد مدير مركز شركة القصيص في دبي، العميد يوسف العديدي، أن تأمين الفعاليات والمسابقات الرياضية التي ستستضيفها إمارة دبي، ضمن الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص أبوظبي 2019، ستشهد الاستعانة بعدد من الموظفين من أصحاب الهمم في شرطة دبي، لافتاً إلى أن الدولة تستضيف حدثاً عالمياً يقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط، وهو ما يمنح البطولة قيمة كبيرة.

وقال العديدي، لـ«الإمارات اليوم»: «إن شرطة دبي سبّاقة دائماً في تأمين الأحداث المختلفة التي تستضيفها الإمارة، في مختلف المجالات بصفة عامة، والبطولات الرياضية بصفة خاصة»، موضحاً: «نفخر بمشاركتنا في هذا الحدث العالمي، كأفراد الشرطة، سواء في تنظيم فعاليات حمل (شعلة الأمل)، أو بالنسبة لتأمين الدول المشاركة والرياضيين في المسابقات التي تقام في دبي».

وأضاف: «شرطة دبي تسهم في العديد من الأمور التنظيمية بالنسبة إلى الألعاب العالمية، والحدث الأبرز هو مشاركة عدد من الموظفين من أصحاب الهمم، إلى جانب أفراد الشرطة في تأمين الحدث، إذ إن مشاركتهم ترجمة حقيقية لدورهم الفاعل في المجتمع، إلى جانب الخصوصية التي تتميز بها الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص».

وتحدث مدير مركز شركة القصيص عن الدور الذي تقوم به شرطة دبي لتأمين الحدث، وقال: «هناك العديد من الأمور التي تقوم بها شرطة دبي، إذ كانت البداية مع تأمين مسار (شعلة الأمل)، بينما يتواصل العمل من خلال استقبال وفود الدول المشاركة، وتأمين المسابقات الرياضية التي تقام في دبي، بتخصيص سيارات خاصة لتأمين مسارات الوفود من المطار إلى محل الإقامة، والأمر نفسه من محل الإقامة إلى الملاعب، إلى جانب تأمين المرافق الرياضية، بما يضمن توفير كل سبل الراحة والأمن والأمان للوفود المشاركة في الألعاب العالمية».

وتابع: «يسعدنا في شرطة دبي المشاركة في مسيرة (شعلة الأمل)، خصوصاً أنه تقليد إنساني عريق ارتبط تاريخياً بالمسابقة من خلال تولي الشرطة حمل الشعلة، وبالنسبة لي هو مصدر فخر واعتزاز أن أكون أحد المشاركين ضمن فريق شرطة دبي في الحدث، خصوصاً أن البطولة تقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط ومنطقة شمال إفريقيا».

وأشار العديدي إلى أن استضافة «الألعاب العالمية في 2019» لها قيمة أكبر، خصوصاً مع إعلان صاحب السموّ الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة أن 2019 هو «عام التسامح»، مبيناً أن مشاركة 192 دولة، تؤكد أن الإمارات هي بلد التسامح، وأن هذا التجمع الكبير يدل على ثقافة الاحترام التي تعدّ راسخة منذ عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وزاد بقوله: «شرطة دبي وجميع المشاركين في تنظيم هذا الحدث العالمي، سيكون تركيزهم على إيصال رسالة الأولمبياد الخاص إلى العالم، وأود أن أوجه الشكر إلى جميع المؤسسات التي منحتنا هذه الفرصة العظيمة، لتسليط الضوء على دور شرطة دبي في هذا الحدث الضخم، لنكشف للعالم أن ثقافة الاحترام والتسامح هي التي تسود في الإمارات، من خلال توجيهات ورؤية القيادة الرشيدة».

وختم العميد يوسف العديدي، تصريحاته بالحديث عن أن شرطة دبي وفرت كل إمكاناتها في تأمين الحدث، من خلال الاستعانة بأحدث الأجهزة الأمنية، إلى جانب مشاركة السيارات الفارهة وضباط وأفراد الشرطة في المسيرات، بما يظهر أبرز الإمكانات التي تتمتع بها شرطة دبي، وجعلتها تصل إلى المكانة المرموقة المعروفة عنها.

طباعة