دعا لتقديم بطولة تبقى في الذاكرة

الرميثي: نشجع جماهير المونديال على اختبار كرم الضيافة الإماراتية

الرميثي: نود أن يتعرف زوارنا إلى التاريخ الغني لدولة الإمارات. من المصدر

رحّب القائد العام لشرطة أبوظبي نائب رئيس مجلس أبوظبي الرياضي رئيس اللجنة المحلية العليا المنظمة لبطولة كأس العالم للأندية (الإمارات 2018)، اللواء محمد خلفان الرميثي، بجميع لاعبي وجماهير ومسؤولي الأندية القارية الستة المتأهلة للبطولة.

وقال الرميثي في تصريحات صحافية: «بعد انتهاء المرحلة التأهيلية في مختلف بطولات الدوري المحلية والكؤوس القارية، اكتملت القائمة النهائية المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية الإمارات 2018، وبالإضافة إلى نادي العين الإماراتي ممثل دولة الإمارات في البطولة، يشرفنا أن نرحب هذا العام بجميع الأندية العالمية والمشجعين والجماهير العاشقة للعبة، والذين قطعوا مسافات كبيرة للوقوف خلف فرقهم. ونود تأكيد عزمنا على إظهار حسن الضيافة الإماراتية وإبراز قدرتنا على استضافة الفعاليات الرياضية العالمية أمام جميع الأندية والجماهير القادمة من شتى أنحاء العالم. ونأمل من جميع الجهات العمل على إنجاح هذه البطولة والمشاركة بأفضل ما لديها من أجل تقديم بطولة عالمية لا تنسى».

وبهدف ضمان استمتاع الجميع بخوض تجربة فريدة، حث الرميثي ضيوف البطولة على اغتنام تواجدهم في دولة الإمارات والتعرف إلى تاريخها الغني.

وقال: «من المؤكد أن الهدف الرئيس للجماهير الزائرة هو متابعة مباريات أنديتهم، وهذا أمر طبيعي تماماً، إلا أن الطقس الرائع وشمس الشتاء الدافئة في الإمارات سيلقيان اهتمام بعض الزوار أيضاً، لذا نشجع جميع الجماهير على اختبار كرم الضيافة الإماراتية، وندعوهم للتعرّف إلى النسيج الثقافي الغني من مواقع التراث الأثرية والأماكن الثقافية الحديثة في كل من أبوظبي والعين وخارجها».

وأضاف الرميثي: «نحرص في بطولة هذا العام الذي يُصادف (عام زايد) على إبراز قيم مجتمعنا المتسامح أمام ضيوفنا العالميين. ونود أن يتعرف زوارنا إلى التاريخ الغني لدولة الإمارات من خلال زيارة قصر المويجعي في مدينة العين، مسقط رأس صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، أو قصر الحصن الذي تم ترميمه أخيراً في العاصمة أبوظبي، والذي يعد منزل آباء وأجداد آل نهيان، والقلب النابض لأبوظبي، وعلاوة على ذلك، تحتضن الإمارات المئات من التجارب الفريدة التي يمكن للزوار والجماهير اختبارها للتعرف إلى أصالة التراث المحلي الفريد من نوعه».

 

طباعة