الطاير: الاتحادات الرياضية ضعيفة ولا تستحق الترشح لجائزة الإبداع - الإمارات اليوم

353 ملفاً تقدمت للترشح في النسخة الـ 10

الطاير: الاتحادات الرياضية ضعيفة ولا تستحق الترشح لجائزة الإبداع

صورة

وصف رئيس مجلس أمناء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، مطر الطاير، الاتحادات الرياضية المحلية بأنها اتحادات ضعيفة وبلا إنجازات أو مبادرات تستحق أن نمنحها الجائزة هذا العام.

وقال الطاير، خلال مؤتمر صحافي عقده، أمس، لإعلان أسماء الفائزين بالنسخة العاشرة من جائزة الإبداع الرياضي: «عدم نيل أي اتحاد محلي لإحدى جوائز الإبداع الرياضي ليس مسؤولية مجلس الأمناء، وإنما مسؤولية الاتحادات الرياضية التي لم يرتق عملها، أو مبادراتها، لنيل هذه الجائزة التي لا تُمنح فقط إلا لكل من يُقدم عملاً استثنائياً، يستحق به أن يحصل عليها».

وأضاف: «من واقع ما تحقق على الأرض فإن الاتحادات الرياضية ضعيفة ومن دون إنجازات، ودورنا لا يتحرك نحو دعمها، وإنما لتحفيزها بشأن تحقيق النجاحات بما يخدم الرياضة الإماراتية».

وشدد الطاير، خلال تصريحاته، على أن مجلس أمناء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، يقف على مسافة واحدة من جميع الملفات المترشحة، دون محاباة لأحد على حساب آخر.

موضحاً بقوله: «لدينا لجنة للتحكيم تعمل بحيادية تامة، وهي من تتولى النظر في الملفات المُقدمة، وتحديد الفائزين، ومجلس الأمناء لا يتدخل إلا في حالة أن يكون المرشحون للفوز بإحدى الجوائز لم يحصلوا على الحد الأدنى للفوز، وفي مرات عدة قررنا أن نحجب الجائزة عن بعض الفئات، لأنها لم تُحقق المعايير المطلوبة».

وزاد: «نُثمن جهود المحكمين، الذين شاركوا في تحكيم الملفات بحيادية وشفافية، من خلال آلية التحكيم الذكي عن بعد، التي أنجزتها فرق عمل الجائزة من الكفاءات الوطنية، ومن خلال معايير محددة، موضوعة باحترافية عالية».

وتحدث الطاير عن أسباب تأجيل الإعلان عن الفائز بالشخصية العالمية، قائلاً: «الشخصية المُرشحة لنيل هذه الجائزة ستكون مفاجأة للجميع، وقررنا تأجيل الإعلان عن اسمه في هذا المؤتمر، لحين تأكيد حضوره في حفل تكريم الفائزين، الذي سينعقد يوم التاسع من يناير المقبل، فالجائزة لا ينالها إلا من يوجد في الحفل الختامي، وحينما يتم الانتهاء من الإجراءات البروتوكولية سيتم الإعلان عنه وقتها».

وقدم رئيس مجلس الأمناء أرقاماً من الدورة العاشرة للجائزة، إذ أشار إلى أن النسخة العاشرة واصلت نموها وانتشارها وزيادة تأثيرها، بفضل رعاية ودعم سمو راعي الجائزة، وسمو رئيس الجائزة، وجهود مجلس الأمناء، وفرق العمل، وكذلك الدعم الإعلامي الواضح المُسلط على الجائزة.

وبين: «اتضح من أرقام المترشحين، التي ارتفعت إلى 353 ملفاً بزيادة بلغت 19% على الدورة السابقة التي شهدت مشاركة 297، كما ارتفعت الملفات المقدمة محلياً إلى 94 ملفاً، بعد أن كانت 87 ملفاً في الدورة السابقة، وبنسبة زيادة بلغت 8% على الدورة السابقة».

وأكمل: «كما ارتفع عدد الملفات العربية المتقدمة إلى 241 ملفاً بزيادة على العام الماضي بلغت 184 ملفاً في الدورة السابقة، ونسبة زيادة وصلت إلى 31%، كما لم يفتنا تقدير إنجازات الشباب العربي من أصحاب الإنجازات في أولمبياد الشباب في الأرجنتين، رغم أنه تحقق خارج فترة الترشح التي تم تحديدها اعتباراً من الأول من سبتمبر 2017 وحتى 31 أغسطس 2018، حيث تم اختيارهم لنيل الجائزة ضمن الفئات التقديرية».

من جانبه، قال عضو مجلس الأمناء رئيس لجنة التحكيم، مصطفى العرفاوي، إن النمو الذي حققه عدد المترشحين، محلياً وعربياً ودولياً هذا العام، يُضاعف حجم المسؤولية الواقعة على عاتق المعنيين بالجائزة.

وأضاف: «أسعدنا نجاح نظام التحكيم عن بعد، الذي اعتمدته لجنة التحكيم، وتم تصميمه خصيصاً للجائزة بواسطة كوادرها العاملة، إذ تم تحكيم جميع الملفات عن بعد، ومن دون تجميع الحكام، كما تم استمرار توزيع الملفات على المحكمين من مختلف الدول والتخصصات بحيادية وشفافية لضمان التحكيم العادل، وفقاً للإنجاز وقيمته، وصولاً إلى اعتماد مجلس الأمناء ومصادقة سمو رئيس الجائزة على النتائج».

تركي آل الشيخ: التكريم من دار زايد له طعم آخر

وجه رئيس الهيئة العامة للرياضة في السعودية، رئيس الاتحاد العربي لكرة القدم، تركي آل الشيخ، الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لاختياره لنيل جائزة الشخصية العربية الرياضية.

وقال آل الشيخ، في تغريدة له عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «أشكر بكثير من التقدير صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات الشقيقة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على منحي جائزة الشخصية العربية الرياضية، تشرفت بهذا الاختيار، فشكراً لسموه وللقائمين على الجائزة».

وأضاف في تغريدة أخرى: «التكريم إذا جاءك من دار زايد له طعم ثاني».

وكان تركي آل الشيخ قد بادر بإطلاق اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على النسخة الحالية من دوري أبطال العرب، بمناسبة الاحتفاء بعام زايد، وبات المسمى الجديد للبطولة هو «كأس زايد للأندية الأبطال».

كما قرر آل الشيخ إقامة المباراة النهائية، من البطولة، في استاد هزاع بن زايد بنادي العين، أواخر أبريل المقبل.

• %19 نسبة الزيادة في الملفات المترشحة لهذا العام على الدورة السابقة.

طباعة