أشرف صبحي: 3 مشروعات أطلقتها مصر لتمكين الشباب من العمل الرياضي - الإمارات اليوم

قدّم ورقة عمل من 84 صفحة في ندوة الإبداع

أشرف صبحي: 3 مشروعات أطلقتها مصر لتمكين الشباب من العمل الرياضي

صورة

قدّم وزير الشباب والرياضة المصري، الدكتور أشرف صبحي، ورقة عمل مؤلفة من 84 صفحة خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية لندوة الابداع الرياضي التي انعقدت أمس في فندق ميناء السلام بدبي، تستعرض الجهود التي قامت بها بلاده لتمكين الشباب من العمل في المجال الرياضي.

وأكد صبحي أن «التحديات التي مر بها الشباب العربي من بعد عام 2011 تتطلب إعادة صياغة المفاهيم والتوجهات، ودراسة حاجات الشباب العربي وربطها بخطط واستراتيجيات طويلة وقصيرة المدى».

وقال: «أطلقنا في مصر ثلاث مبادرات متعددة، لتمكين الشباب من العمل الرياضي، الأولى أطلقنا عليها «ارسم مستقبلك»، وتهدف الى تنظيم معسكرات تدريبية لمساعدة الشباب في خلق فرص عمل جديدة، ونشر ثقافة العمل الحر والريادة، كما أطلقنا مبادرة مماثلة أطلق عليها «ابنِ مشروعك» تشجع على الريادة في الأعمال الرياضية، من خلال تدريب نحو 15 ألف شاب وفتاة على مجال ريادة الأعمال، مع حصولهم على شهادات معتمدة من شركة مايكروسوفت ومديريات الشباب والرياضة بالمحافظات، لافتاً إلى أن هذا البرنامج سيساعد على توفير الموارد والمصادر التي تسهم في بدء مشروعاتهم منذ بداية وضع الخطة للمشروع وصولاً للتسويق، ثم توفير الدعم للمشروعات الجادة والمتميزة من خلال مبادرة البنك المركزي لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، كما سنستفيد منهم في حالة اذا ما أُسند إلى مصر تنظيم مونديال 2030».

وعن هوية المشروع الثالث، أكد وزير الشباب والرياضة المصري، الدكتور أشرف صبحي، أن تألق مواطنه محمد صلاح في الدوري الإنجليزي، أعطى الوزارة قوة لاستنساخ تلك التجربة وتكرارها في السنوات المقبلة من خلال مشروع الألف لاعب، ويُشرف عليه نجم الكرة المصرية السابق، أحمد حسام (ميدو).

وتساءل الوزير المصري: «لماذا لا يكون لدينا 1000 أو مليون لاعب مثل محمد صلاح، نحن نملك مواهب متعددة في كل ربوع ومدن وقرى مصر، كما لدينا مواهب موجودة بشكل جيد على الساحة الدولية في كرة القدم، مثل محمد النني وأحمد حجازي، وغيرهما، لكن الشهرة التي حازها صلاح من خلال الألقاب الفردية التي حصل عليها أخيراً جعلته هو الأشهر في تلك الفترة، لكننا على ثقة من أن مشروع 1000 لاعب كرة قدم سيُحقق أهدافه كاملة».

ولفت إلى أن «العالم مر بثلاثة متغيرات أساسية وصولاً إلى التفكير الذكي، وكانت البداية بالتفكير الذكي، ثم ثورة الصناعة الذكية، والآن الوصول إلى الشبكة الإلكترونية الحالية، والتحدي الآن مدى سرعة الإنسان وطريقة تفكيره».

وتابع «أصبحت الآن المعلومة أسرع من ردة الفعل، والموضوع الآن بات مختلفاً، وأصبح الابتكار مرتبطاً بالتواصل السريع، وبرسم طريقة التفكير، وبأن تكون فكرتك جريئة، وأن يكون هناك إصرار على الوصول، وسرعة ودقة للوصول إلى الهدف».

وتحدّث الوزير المصري عن الخطط والبرامج التي تقوم بها وزارته لتجهيز الفرق الوطنية لدورات الألعاب الأولمبية تحديداً، وقال: «الاولمبياد باتت تحدياً بين الدول لإثبات قدرتها الرياضية وأيضاً الاقتصادية، وكذلك خلق وإيجاد كوادر وأبطال بصبغة عالمية، فمصر تضع لكل دورة أولمبية أهدافها الرياضية، عبر مشروع قومي للناشئين، من خلال تكوين 120 نقطة، اذ يتم كل عامين انتقاء مجموعة جديدة من اللاعبين واللاعبات بهدف أن نُشارك في كل الألعاب الأولمبية ونحقق بها ميداليات وألقاباً».

وشدد الدكتور أشرف صبحي على أن جائزة الإبداع الرياضي أصبحت من الدوافع المهمة لتحقيق الإنجاز.

وكرّم نائب رئيس مجلس دبي الرياضي رئيس مجلس أمناء «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، مطر الطاير، المتحدثين ومديري الجلسات التي شهدتها ندوة دبي للإبداع الرياضي في نسختها الـ14.

وافتتحت ندوة دبي أعمالها بعرض فيلم قصير، للكشف عن الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لصنع مستقبل أفضل للشباب في القطاع الرياضي

وحضر جلسات ندوة الابداع الرياضي، بجانب مطر الطاير، كل من أمين عام مجلس دبي الرياضي، سعيد حارب، وأعضاء مجلس أمناء الجائزة: خالد علي بن زايد، الدكتور حسن مصطفى، مصطفى العرفاوي، الدكتور خليفة الشعالي، ومنى بوسمرة، وأمين عام الجائزة، موزة المري، والأمين العام المساعد بمجلس دبي الرياضي مدير الجائزة، ناصر أمان آل رحمة، والأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة، عبدالمحسن الدوسري، ورئيس اتحاد الإمارات للكاراتيه نائب رئيس الاتحاد الدولي، اللواء «م» ناصر عبدالرزاق الرزوقي، ورئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للدراجات الهوائية، أسامة الشعفار، ورئيس نادي دبي للشطرنج والثقافة، إبراهيم البناي.


مدني تكشف الصعوبات التي تعرّضت لها قبل أن تصبح بطلة العالم

كشفت بطلة العالم في الخماسي الحديث، المصرية آية مدني، أنها عانت في بداية حياتها الرياضية، سواء من الإصابة أو غيرها من الأشياء الأخرى.

وألمحت: «قابلتني في بداية حياتي الرياضية العديد من الصعوبات، من بينها الإصابة، ومنعي من المشاركة في دورة بكين الأولمبية عام 2008 مرتدية الحجاب، رغم أنني كنت مرشحة لنيل إحدى الميداليات الأولمبية، إضافة الى تأثر الرياضة في مصر بعد أحداث عام 2011».

وسردت «مدني» حياتها الرياضية، التي بدأت من عمر خمس سنوات، لافتة إلى أنها بدأت بممارسة الخماسي من سن ست سنوات، والتحقت بتشكيلة الفريق المصري للخماسي في سن 12 سنة، وفي 2012 حصلت على أول ميدالية بطولة عالم في هذه السن.

وقالت: «أبدأ يومي من الخامسة صباحاً، وأتدرب على ثلاث فترات، بما يعادل من ست إلى سبع ساعات يومياً باستثناء يوم الجمعة الذي أحصل فيه على راحة كاملة».

ولفتت إلى قيامها بمساعدة الناشئين في المدارس، من خلال إرشادهم وتعليمهم ثقافة ممارسة الرياضة، عبر فيديوهات توعوية وتثقيفية.

وختمت بقولها: «كل الألعاب بحاجة إلى موهبة، ولكن لابد من تنميتها، بما يتناسب مع قدرات كل لاعب»، لافتة إلى أنها واجهت الكثير من التحديات، لكن بمساعدة عائلتها وزوجها واصلت المشوار من أجل تحقيق النجاح في المجال الرياضي.

كارولين: 5 تدابير لخلق أدوات تطوير النزاهة الرياضية

كشفت المستشارة المتخصصة للشباب والرياضة بـ«اليونيسكو» مؤسسة اللجنة المعنية بالشباب والرياضة في آسيا، كارولين باكستر تريس، أن هناك خمسة تدابير يجب اتخاذها من أجل خلق أدوات لتطوير النزاهة العالمية في المجال الرياضي، وهي: منع المنشطات أو استخدامها، والمراقبة الشديدة على النساء الرياضيات، وتعليم الأطفال والشباب سياسة الرياضة من خلال وجود مؤسسات كافية تقوم باحتضانهم لبناء قدراتهم، ومواجهة كل التحديات ليصبحوا من صناع القرار، والابتعاد عن الخمول البدني.

المطروشي: إعداد البطل الرياضي يبدأ من الأسرة

قالت عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي للمبارزة أمين عام الاتحاد الوطني للعبة، هدى المطروشي، إنّ أهم تحدٍّ في حياتها المهنية أن تُصبح عضواً في اتحاد محلي وقاري، وهي فكرة كانت صعبة في بدايتها، على حد قولها.

وأضافت أن هناك الكثير من العوامل التي ساعدتها على الوصول إلى مكانتها الحالية، وفي مقدمة تلك العوامل هي أسرتها التي دعمتها بشكل كبير لتحقيق أهدافها في المجال الرياضي، مؤكدة أن مفتاح نجاح أي رياضي يبدأ من المُحيط الأسري الذي يساعد الشخص على الوصول إلى افضل مكانة رياضية.

وأكدت: «أسعى من خلال منصبي للتركيز على الأسرة الإماراتية لتعزيز الثقافة الرياضية في الدولة، كما نعمل على استحداث الكوادر الفنية والإدارية المواطنة في اتحاد المبارزة لبناء واستدامة قاعدة موارد بشرية للاتحاد».

وزادت بالقول: «رؤيتنا للمستقبل تتمثل في إعداد البطلة الأولمبية بداية من المنزل، وجعل الرياضة في متناول الجميع، إضافة إلى دعم المواهب الرياضية واحتضانها من خلال الاتحاد المحلي».

وأكدت المطروشي أن «العمل الرياضي يحتاج إلى ضرورة البحث عن متطلبات اللاعبين، والعمل على فهمهم لإظهار موهبتهم وقدراتهم، ويجب على الاتحادات الرياضية العمل بصورة أكبر على الاهتمام بالناشئين، وجعلهم في مقدمة اهتماماتها لإعدادهم على أسس علمية سليمة ليكونوا أبطالاً عالميين».

طباعة