اقترح تشكيل لجنة فنية لدراسة خروج الأبيض

السركال: لست «متطفلاً» لأطالب برحيل أو بقاء كاتانيتش

السركال: لا أريد تصنيفي في فئة «من هب ودب». تصوير: باتريك كاستيلو

اقترح نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، يوسف السركال، على مسؤولي اتحاد اللعبة، تشكيل لجنة فنية لدراسة أسباب خروج المنتخب الوطني الأول من الدور الأول لنهائيات أمم آسيا، التي اختتمت أمس، في الدوحة، وتقديم النتائج إلى الشارع الرياضي الذي يجب أن يعرف الأسباب الحقيقية لما حدث للأبيض في البطولة القارية، على حد تعبيره.

وقال لـ«الإمارات اليوم»، إن «أي شخص من خارج اتحاد الكرة يطالب برحيل أو بقاء المدرب كاتانيتش يعد متطفلاً على عمل اتحاد اللعبة، ومن جهتي لن أطالب باستمرار المدرب من عدمه، حتى لا يتم تصنيفي ضمن المتطفلين»، موضحاً أنه «يرفض استخدام كلمة إخفاق بحق المنتخب، كون هذه الكلمة تنطبق على المنتخب السعودي بعدم تأهله للدور ربع النهائي في البطولة».

واعتبر السركال أن من حق الشارع الرياضي التعبير عن آرائه، لكن ليس من حقه أن يتمادى في المطالبة بتقرير مصير المدرب، مشدداً على ضرورة احترام قرار اتحاد الكرة أياً كان، لأنه منتخب بصورة شرعية من قبل الأندية والأقرب للأمور، وخير من يعرف الأسباب التي أدت إلى خروج المنتخب من الدور الأول، مطالباً بضرورة الوقوف معه ومساندته، كونه لم يقصر، بل قام بوضع البرامج الجيدة وتوفير كل شيء للمنتخب.

ورداً على سؤال حول أسباب إخفاق المنتخب في هذه البطولة، من وجهة نظره، قال السركال: «ليس لدي أي تفسير لما حدث، ولن أقحم نفسي في هذا الأمر، كوني خارج اتحاد الكرة، وغير مطلع على حقيقة الأمور، كما ان أهل مكة أدرى بشعابها».

وأشار إلى انه لن يلقي بالافتراضات لكيلا يكون ضمن مجموعة «كل من هب ودب» - على حد قوله - وذلك في إشارة إلى بعض النقاد والمحللين الرياضيين الذين تطرقوا لمشكلة المنتخب، وطالب بعضهم برحيل المدرب.

وأضاف «عندما كنت رئيساً لاتحاد الكرة، كنت أنزعج من مثل هذه الافتراضات، ويجب ألا نلوم الشارع الرياضي على ردة فعله، بل على الاتحاد أن يقوم متى ما توصل الى نتائج حقيقية مبنية على الدراسة وتشخيص أسباب المشكلة، بكشف نتائجها، من خلال بيان يوضح فيه للشارع الرياضي حقيقة ما جرى، حتى يكون الكل على بينة، ولكي يتم تدارك ذلك في البطولات المقبلة».

وتابع «لو اجتهد كل شخص وأطلق الأسباب، فلن نصل إلى نتيجة حقيقية، لأن مسألة الاجتهادات تكون دائماً ضرباً من الافتراض، لكن تشخيص أسباب المشكلة يجب أن يأتي من أشخاص فنيين وليسوا إداريين، بحيث يتم تكليفهم عمل هذه الدراسة».

وأكمل السركال: «كاتانيتش مدرب جيد، والكل كان سعيداً بالشكل الذي ظهر به المنتخب في «خليجي 20» في اليمن، وحتى في مباراتي العراق وكوريا الشمالية في كأس آسيا ومباراته الأخيرة أمام ايران، وعدم التأهل للدور ربع النهائي، كان الاستثناء الوحيد، لكن بالنسبة لبقاء المدرب، فإن هذا القرار من حق اتحاد الكرة».

ورأى السركال انه يجب ألا نلوم الشارع الرياضي، لأن من حقه الاستياء لما حدث للمنتخب في كأس آسيا، وقال «المسألة لا تتعلق بمنتخبنا وحده، بل يجب النظر لجميع المنتخبات في منطقتنا التي لم تصل إلى نصف النهائي، أو النهائي في هذه البطولة مثل المنتخبين الايراني والسعودي، حيث انه وبعد تطبيق الاحتراف فإن منتخبات المنطقة لم ترتقِ بمستوياتها الفنية وتفرض نفسها لمقارعة منتخبات مثل كوريا الجنوبية واليابان واستراليا، ولو وصل أي منتخب في منطقتنا إلى نصف النهائي أو نهائي البطولة، فإن ذلك سيكون ظاهرة وليس قاعدة».

ورأى السركال أن كرة الامارات ينتظرها مستقبل واعد خصوصا بعد النتائج الجيدة التي حققتها منتخبات المراحل السنية لاسيما منتخبات الشباب والاولمبي والناشئين، مؤكداً أن هذه المنتخبات كشفت النقاب عن لاعبين مميزين.

ورفض السركال التعليق على حديث رئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام بترشيحه له لخلافته واعتباره الأجدر برئاسة الاتحاد في المستقبل، مؤكداً أن «الوقت غير مناسب للحديث في هذا الموضوع لكنه يشكر بن همام على هذه الثقة لكون هذا الحديث نابع من شخصية يحترمها ويعتز بها».

طباعة