أكد أن التاريخ في مصلحة منافسي الأبيض في المجموعة الرابعة

سبيت خاطر: أرشح الإمارات والعراق والسعودية للقب آسيا

سبيت خاطر أثناء تناول وجبة الغداء مع أعضاء الفريق أمس. تصوير: أسامة أبوغانم

رشح كابتن ولاعب وسط المنتخب الوطني سبيت خاطر، الإمارات أو العراق أو السعودية للفوز بلقب كأس آسيا بنسختها الـ15 المقامة حالياً في العاصمة القطرية الدوحة، مؤكداً أنه سيعتزل اللعب الدولي بعد الانتهاء من المشاركة مع الأبيض في البطولة، وأن قراره نهائي ولا رجعة فيه.

وقال إنه اتخذ هذا القرار بعد تفكير طويل وعميق، وبناء على حسابات دقيقة، وليس بناءً على أمور عاطفية، وأشار إلى أن مشاركاته الطويلة عبر السنوات الماضية مع المنتخبات الوطنية أصابته بالإجهاد، وحرمته التركيز مع الفريق الذي يلعب له.

وقال إن هناك عدداً من اللاعبين الصغار المنضمين حديثاً إلى صفوف المنتخب يمتلكون قدرات كبيرة تفوق تلك القدرات التي يمتلكها، ورشح 10 لاعبين من المنتخب الوطني للاحتراف الخارجي، ورشح ثلاثة منتخبات للفوز بكأس آسيا .2011

وطالب القائمين على شؤون كرة القدم الإماراتية بفتح المجال امام اللاعبين الموهوبين للاحتراف الخارجي، وقال إن الدوري الاماراتي لا يصنع منتخباً قوياً.

وقال سبيت خاطر في حوار صحافي بعد الحصة التدريبية التي أداها المنتخب، أول من امس، على الملعب الفرعي لاستاد الغرافة التي لم يشارك فيها، بسبب تعرض عضلته الخلفية للاجهاد، إن الابيض قادر على تقديم عروض قوية، وتحقيق نتائج متميزة في كأس آسيا، وأشار الى ان كل الفرق المشاركة في البطولة قوية ومتقاربة المستوى.

وأكد أن لاعبي المنتخب الوطني مطالبون برد الجميل للوطن، ومضاعفة المجهود من أجل تحقيق نتائج متميزة ترضي الجمهور الإماراتي. وقال إن الإمكانات الكثيرة التي يمتلكها المنتخب الوطني تفرض على اللاعبين نوعاً من الإحراج، لانه لا توجد أعذار أمام اللاعبين الذين باتوا مطالبين بالعودة من الدوحة بنتائج مرضية. وتالياً نص الحوار مع كابتن المنتخب الوطني:

ما طموحك مع المنتخب الوطني، وكيف ترى حظوظ الأبيض في كأس آسيا 2011؟

الأبيض يمتلك كل القدرات للتأهل الى الأدوار المتقدمة، ونحن كلاعبين ليس لدينا أعذار، فاتحاد الكرة وفّر لنا كل شيء، وهناك الكثير من المنتخبات الوطنية لا تمتلك الإمكانات والقدرات المتوافرة لدينا، وهذا الشيء يحرج اللاعبين، لانه لا توجد اعذار امامنا في حال تحقيق نتائج سلبية، ونحن كلاعبين مطالبون بالفعل برد الجميل لدولة الامارات التي لم تقصر معنا ووفرت الامكانات الكبيرة، وطموحي هو العودة من قطر بنتائج متميزة والتأهل الى الأدوار المتقدمة من البطولة، وذلك حتى تكون نهاية مشواري مع المنتخب الوطني إيجابية ومرضية بالنسبة لي.

هل قرار اعتزالك اللعب الدولي نهائي أم أن من الممكن أن تتراجع عنه، خصوصاً إذا لم يوافق اتحاد كرة القدم على هذا القرر؟

قرار اعتزال اللعب الدولي نهائي ولا رجعة فيه، وانا اتخذت هذا القرار بعد تفكير عميق، ولم اعتمد على العاطفة في اتخاذ هذا القرار، لانني شاركت مع المنتخبات الوطنية منذ 17 عاماً وقدمت كل ما أملك، ولكن في الوقت نفسه فإن مشاركاتي الكثيرة مع الابيض في السنوات الماضية أصابتني بالاجهاد الكبير، وهو الامر الذي أثر في أدائي مع الفرق التي لعبت لها، ووجدت من الصعوبة الاستمرار في اللعب للمنتخب وفي الوقت نفسه اللعب للنادي الذي انتمي اليه، فجاء قراري اعتزال اللعب الدولي عقب انتهاء مشاركة المنتخب في كأس آسيا.

لكن اتحاد كرة القدم وضع ضوابط للاعتزال الدولي، ومن الممكن ألا يوافق على قرار اعتزالك الدولي؟

كما قلت فإن قرار اعتزالي الدولي نهائي ولا رجعة فيه، ومشاركتي مع الأبيض في كأس آسيا 2011 هي الأخيرة لي مع المنتخب، واعتقد ان الإخوة في اتحاد الكرة لن يقفوا أمام هذه الرغبة التي أنا مقتنع بها للغاية، وفي الوقت نفسه اعتقد ان المنتخب لن يتأثر برحيلي، لان هناك مجموعة من اللاعبين المتميزين الذين اعتبرهم يمثلون مستقبل كرة القدم الإماراتية، وهناك عدد من اللاعبين الصغار المنضمين حديثاً الى صفوف المنتخب أفضل مني، ويقدمون مستويات راقية لم أكن أقدمها عندما كنت في مثل أعمارهم.

الأعذار مرفوضة

التاريخ للمنافسين

هل يقلقكم استبعاد الإعلام الرياضي الإمارات وترشح العراق وإيران وكوريا الشمالية للتأهل؟

أعتقد أن هذه الترشيحات منطقية، وبالفعل تاريخهم مع البطولات افضل منا، فالمنتخبات الثلاثة المنافسة لنا في المجموعة الرابعة تمتلك تاريخاً كبيراً يفوق تاريخ المنتخب الإماراتي، ومن الطبيعي أن يرشحها الاعلام للفوز بالبطولة ويستبعد المنتخب الإماراتي، لكن هل التاريخ وحده هو مقياس الحكم على المنتخبات المشاركة في كأس آسيا أم أن العطاء في الملعب والإخلاص والتركيز هو معيار التأهل الى الأدوار المتقدمة في البطولة؟ وانا من ناحيتي سأنتظر لنرى ما معيار الحكم على المنتخبات، هل التاريخ زم العطاء في الملعب؟

الأبيض منذ البطولة التي أقيمت في الإمارات عام 1996 التي وصل فيها إلى النهائي لم يحقق نتائج مرضية، فهل هذا الأمر يحبط اللاعبين؟

لا، هذا الأمر لا يحبطنا أو يؤثر فينا لانه لا يوجد منتخب في العالم ولد بطلاً، ومنتخبنا مر بأوقات صعبة، لكنه الآن في أفضل حالاته، ويضم عدداً من افضل اللاعبين الموجودين في القارة الآسيوية، خصوصاً اللاعبين الذين حققوا البطولات مع منتخبي الشباب والمنتخب الاولمبي، فهم الأفضل على مستوى القارة الصفراء، واعتقد أن مشاركتنا في كأس آسيا 2011 ستكون مختلفة عن المشاركات الماضية.

فوز منتخب الشباب بكأس آسيا عام ،2009 وحصول المنتخب الأولمبي على فضية آسيا هل يحرجكم كلاعبي منتخب أول؟

نعم نحن كلاعبين في صفوف المنتخب الأول ليست لدينا أعذار، فكل شيء متوافر لنا، ولابد أن نعرف كيف نرد الدين لبلادنا التي لم تقصر معنا، واعتقد ان جميع لاعبي المنتخب لديهم التركيز والإصرار الشديد على تحقيق شيء إيجابي.

كيف يمكن تحقيق التجانس في المنتخب بين اللاعبين الكبار والصغار الذين لم يشاركوا في أي بطولة؟

التفاهم والتعاون بيننا موجود، وكلنا مجموعة واحدة، وهدفنا واحد، وهو رفع علم بلادنا وادخال الفرحة في قلوب جماهيرنا، والوفاء لبلادنا، وانا اجتمع دائما مع اللاعبين الصغار واعتبرهم اشقاء لي، وانقل اليهم كل ما امتلكه من خبرة.

الاحتراف الخارجي

هل الدوري الإماراتي يؤهلكم كلاعبين لمنافسة المنتخبات الآسيوية الكبيرة في جميع البطولات التي تشاركون فيها؟

بصراحة دورينا لا يؤهلنا لتحقيق نتائج ايجابية على المستوى الخارجي، وليس هناك حل للارتقاء بكرة القدم الاماراتية سوى فتح الباب امام اللاعبين الاماراتيين الموهوبين للعب في الخارج، وصقل قدراتهم الفنية والبدنية، واكتساب الخبرات الكبيرة، والاحتكاك القوي مع المدارس الكروية المختلفة، فهذا هو الحل الوحيد من وجهة نظري للارتقاء بكرة القدم الاماراتية وتطورها.

مَنْ مِن اللاعبين الإماراتيين ترشح للاحتراف في أوروبا؟

أعتقد أن هناك الكثير من اللاعبين الإماراتيين الذين يمتلكون قدرات فنية كبيرة، وهم قادرون على الاحتراف في الخارج، خصوصاً ان اللاعب الاماراتي لا يقل بأي حال من الاحوال عن اللاعب الاوروبي ولا ينقصه شيء سوى اكتساب الخبرة والاحتكاك، مثل خالد سبيل وعلي خصيف وماجد ناصر وحمدان الكمالي وإسماعيل مطر وعمر عبدالرحمن واحمد خليل واسماعيل الحمادي ومحمد الشحي ومحمد فوزي.

مستويات متقاربة

كيف ترى مستوى فرق المجموعة الرابعة؟

المستوى متقارب، والمنتخبات الأربعة متشابهة، ولديها طموح مشترك، واعتقد ان نتائج المباريات التي ستجمع فرق هذه المجموعة لن تزيد على هدف او هدفين على أقصى تقدير، نظراً لتقارب المستوى وصعوبة المباريات التي ستجمع فرق هذه المجموعة.

كيف ترى حظوظ المنتخبات العربية في كأس آسيا 2011؟

المنتخبات العربية مطالبة بتقديم اداء أفضل، خصوصاً أن كل الظروف مهيأة امامها، واعتبر هذه البطولة فرصة كبيرة امام المنتخبات العربية للفوز باللقب والحصول على الكأس.

ما الفرق التي ترشحها بالفوز بكأس آسيا 2011؟

أرشح كلاً من الإمارات والعراق والسعودية للفوز باللقب.

طباعة