في غضون 5 سنوات

قوات الدفاع الاحتياطية في أيرلندا مهددة بالاختفاء

قوات الاحتياط تقدم الدعم للمدنيين عند الضرورة. أرشيفية

أظهر تقرير صدر أخيراً أن قوات الدفاع الاحتياطية، في أيرلندا، يمكن أن تختفي، بحلول عام 2026، ما لم يتم اتخاذ خطوات لإنقاذ هذه المؤسسة العسكرية. وتوصلت جمعية ممثلي قوات الدفاع الاحتياطية إلى النتيجة، في نوفمبر الماضي. ويقول التقرير إن القوة الفعلية للاحتياط، انخفضت من نحو 4300، في عام 2012، إلى نحو 1600، في 2020، بانخفاض قدره 180%.

ويتمثل دور قوات الاحتياط في تقديم «وسيلة فعالة من حيث الكُلفة»، لدعم عناصر الجيش، في دوره الدفاعي، وفي حالات الأزمات الأخرى، مثل مساعدة السلطة المدنية. وعملت قوات الدفاع مع الحكومة لبدء اختبار «كوفيد-19»، خلال المراحل الأولى من الوباء. ووجد المحققون أن قوات الاحتياط لا تستخدم مخصصاتها في الميزانية بالكامل، حيث لا يتم إنفاق سوى 30%، في المتوسط، من مخصصاتها كل عام. وفي المجموع، تم إرجاع نحو 6.14 ملايين يورو، التي كانت مخصصة لأفراد الاحتياط، منذ عام 2012، وهو ما يكفي لتمويل المؤسسة، لمدة ثلاث سنوات، كما يقول التقرير.

وعلى الرغم من تخصيص الأموال المستمر، منذ عام 2014، فإن انضمام الشباب إلى الخدمة العسكرية الاحتياطية، آخذ في الانخفاض. وتشير الاتجاهات في التجنيد والتسريح للمنتسبين، إلى أن قوات الاحتياط ستختفي من الوجود، بحلول عام 2026، على أقرب تقدير، ما لم يتم اتخاذ خطوات ضرورية للاحتفاظ بالأفراد، الذين لايزالون ضمن القوات. ووجد المحققون، أيضاً، أن السماح لقوات الاحتياط بالاحتفاظ بمخصصاتها غير المنفقة، من شأنه أن «يزيد بشكل كبير» من قدرة هذه القوات.

والتمويل الحكومي الحالي كافٍ لتجنيد 1012 فرداً إضافياً، للخضوع للتدريب الأساسي، ما يزيد القوة العاملة بنسبة 62%.

طباعة