«الوباء» شكّل عبئاً نفسياً كبيراً عليهم

نصف أطباء اسكتلندا يريدون الاستقالة بسبب ضغوط العمل

الأطباء بحاجة ملحة إلى دعم لصحتهم العقلية. أرشيفية

قال نصف أطباء العائلة، الذين شملهم الاستطلاع من قبل هيئة طبية، في اسكتلندا، إنهم يميلون إلى ترك العمل كممارسين عامين، بسبب تأثير جائحة «كورونا». ووجدت دراسة استقصائية شملت 280 طبيباً عاماً، أجرتها نقابة الأطباء، في اسكتلندا، أن 48% منهم، قالوا إنهم من المحتمل أن يتقاعدوا مبكراً أو يتركوا خدمة الصحة الوطنية. وقال أربعة من كل خمسة (78%) (أطباء عامون)، إنهم عانوا نقص الموظفين، بسبب الوباء، في حين قال 47%، إن مستويات التوتر أعلى، الآن، مقارنة بالموجة الأولى من «كورونا».

وقال رئيس نقابة الأطباء، كريس كيني: «لقد ترك الوباء الأطباء يكافحون للتعامل مع رعاية المرضى، ورفاههم العقلي، ورغبتهم في البقاء في الخدمة على المدى الطويل»، متابعاً «يجب أن يعمل التخطيط الجاري الآن على إعادة بناء المملكة المتحدة وتحصينها من المخاوف، لحماية الخدمة الصحية الوطنية، وموظفيها، والمرضى، في المستقبل».

ويرى كيني أنه من الضروري أن يكون هناك تغيير تدريجي في دعم الصحة العقلية، على وجه السرعة. ومع أن النقابة رحبت بالمبادرات، حتى الآن، لكنها تراها مجزّأة في مواجهة الضغوط الفورية، والتحديات طويلة المدى، التي يكشفها الاستطلاع الذي أجرته. ومع تجاوب الجهات التنظيمية مع ضغوط النقابة، وغيرها، للالتزام بضمان العدالة للأطباء؛ يتعين على الجهات المعنية، في اسكتلندا والمملكة المتحدة عموماً، مضاعفة جهود تطمينات للممارسين العامين.

وقال رئيس الكلية الملكية للممارسين العامين، في اسكتلندا، الدكتور كريس ويليامز: «هذه النتائج تذكير صارخ بالضغط الهائل، الذي يواجهه أطباء الممارسة العامة».

 

طباعة