قطار سريع في كينيا يُهمّش مدينة صغيرة

    الخط الجديد افتتح في 2017. أرشيفية

    يتم حالياً إنشاء مسار جديد للسكك الحديدية في ضواحي نيروبي، على بعد 500 متر من محطة السكك القديمة، التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية، والتي أغلقت في عام 2012. وتمر القطارات الجديدة عالية السرعة دون توقف؛ بالقرب من مدينة «كيو»، على بعد ساعتين من العاصمة.

    واعتمد آلاف السكان في المدينة الصغيرة، شرق كينيا، على المحطة القديمة للوصول إلى العمل، أو أقرب المستشفيات. في حين أن السفر بالسيارة أو الحافلة يظل بديلاً بطيئاً ومكلفاً؛ ويُعد خط السكك الحديدية الجديد، الذي تم افتتاحه في عام 2017، جزءاً من مشروعات البنية التحتية. وخفضت السكك الحديدية الجديدة أوقات السفر إلى النصف، سواء بالنسبة للركاب أو البضائع، بين العاصمة نيروبي ومدينة مومباسا الساحلية.

    إلا أن هذه القطارات الجديدة هي للأثرياء فقط، ويقول توماس موتيفو، الذي يعمل في ورشة بمدينة «كيو»: «إننا لا نستفيد»، وقد اعتاد السفر للعمل في نيروبي بالقطار، كل يوم، لكن لم يعد القطار يتوقف في المدينة، لذا عزف عن السفر إلى العاصمة. ولا يعود العمال من سكان المدينة إلا في عطلة نهاية الأسبوع.

    وقالت هيئة السكك الحديدية الكينية التي تديرها الدولة، إن الخط الجديد عزز السفر المحلي، إذ ارتفع عدد المسافرين إلى 1.765 مليون، في العام، حتى يونيو 2019، مقارنة بـ1.239 مليون، في العام، حتى يونيو 2018، لأن الأشخاص الذين اعتادوا السفر براً أو جواً يختارون القطار، الآن.

    وقطعت السكك الجديدة مزرعة السيدة إميلي كاتيمبوا، إلى النصف؛ وعلى الرغم من تعويضها، إلا أنها تقول: «يجب على الحكومة أن تبني محطة هنا حتى نتمكن من الاستفادة، لأننا تجار بحاجة إلى السفر وبيع منتجاتنا».

    طباعة