استخبارات ألمانيا تنتبه إلى حملة قومية أطلقها نازيون جدد قبل عام

اليمينيون يسعون إلى «توطين ألمان أصليين في ولايات شرق ألمانيا». أ.ب

أثارت حملة أطلقها نازيون جدد في ألمانيا، قبل عام تقريباً، تهدف إلى توطين أشخاص يشبهونهم في الفكر بالولايات الواقعة شرق ألمانيا، انتباه الهيئة الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية في ألمانيا).

وأعلنت الحكومة الألمانية، رداً على استجواب من الكتلة البرلمانية لحزب اليسار، أن أعضاء جماعات وأحزاب متنوعة، مثل الحزب القومي الديمقراطي، وكذلك نشطاء فرديون، يعملون معاً على إطلاق «مبادرة للتقارب».

وأضافت أن هدف اليمينيين المتطرفين المشاركين في ذلك هو «توطين ألمان أصليين في ولايات شرق ألمانيا».

وتنشط الحركة، التي تروج لمشروعها في مواقع تواصل اجتماعي مختلفة، في كل من سكسونيا وسكسونيا-أنهالت وتورينجن، وتسعى الحركة لنقل ألمان غربيين (أي الألمان في غرب ألمانيا) لإعادة توطينهم في الشرق.

وجاء في رد الحكومة، الذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة منه، أنه لم يتم طرح أي وقائع تتعلق بمساعي توطين يمينية متطرفة للنقاش في المركز المشترك بين الحكومة الألمانية والولايات، المعني بالتصدي للتطرف والإرهاب، حتى منتصف فبراير الماضي.

 

طباعة