تفوّق على مشاهير محليين

تقويم بوتين للعام المقبل الأكثر مبيعاً في اليابان

صورة بوتين على غلاف التقويم. من المصدر

برز تقويم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لعام 2019 كأفضل المنشورات مبيعاً في اليابان، حيث تفوقت أرقام توزيعه على تقويم مشاهير محليين. ويقول «لوفت»، وهو متجر ياباني شعبي يتمتع بالحقوق الحصرية للتقويم، إن المنتج هو الأكثر شعبية في جميع متاجره في جميع أنحاء البلاد.

ويبدو أن السبب في ذلك هو الزيادة الهائلة لعدد «المعجبين ببوتين» في اليابان، حسب ما أوردته «اليابان تايمز». وتعتقد الصحيفة أيضاً بأن تقويم الرئيس الروسي كان ينفد بسرعة من على الأرفف، لأن العديد من الناس يشترونه لمجرد «حب استطلاع».

متجر لوفت، الذي يبيع السلع المنزلية المتنوعة، أشار إلى أنه بدأ في بيع مجموعة متنوعة من تقويمات عام 2019 «المشهورة» في سبتمبر، وظلت مبيعات بوتين تهيمن باستمرار على الفروع الأخرى للمتجر في جميع أنحاء البلاد. وبدأ «لوفت» بالفعل بيع تقويمات بوتين قبل ثلاث سنوات، على أساس أنها الأكثر شعبية في روسيا. إحدى صور التقويم الجديد تصور بوتين وهو يستلقي على الثلج مع كلابه، بما في ذلك كلبته اليابانية المحبوبة لديه «أكيتا»، التي أطلق عليها اسم «دريم»، كما تضمنت صورته المنشورة في تقويم 2016 وهو يصيد السمك من دون قميص.

ولدهشة جميع المراقبين أن مبيعات تقويم بوتين جاءت في المقدمة حتى على مبيعات تقاويم مشاهير اليابانيين الذين يتمتعون بالتأكيد بقواعد جماهيرية أعلى في اليابان، حيث حظي الممثل، كاني تاناكا، البالغ من العمر 34 عاماً، بالمركز الثاني من حيث عدد من المبيعات التقويمية في متجر لوفت، على الرغم من شهرته وشعبيته ولعبه دور البطولة في عشرات المسلسلات التلفزيونية والأفلام المشهورة مثل «حب أوسان» لهذا العام.

صاحب المركز الثالث الحالي من حيث المبيعات هو البطل الأولمبي، يوزورو هانيو، البالغ من العمر 24 عاماً، والذي تصدر بطولة الرجال مرتين في التزلج، والذي يحبه اليابانيون كثيراً، بسبب مظهره الطفولي الساحر. ورفعته ميداليته الذهبية الثانية على التوالي في دورة الألعاب الأولمبية عام 2018 إلى مصاف القديسين في قريته، وربما هذا هو الوقت الوحيد الذي يراه فيه اليابانيون يحل في المركز الثالث.

ويبدو أن تقويم بوتين استفاد في اليابان من عدد من المعجبات الشابات اللاتي يبدين انبهارهن بهذا الزعيم الأجنبي. ونقلت «لايفور نيوز» عن العديد من النساء قولهن، إنهن يجدن شيئاً جذاباً في ضابط المخابرات السابق في «كيه جي بي» والرئيس الحالي.

طباعة