استضافه برنامج تلفزيوني شهير

تساؤلات حول خرق البروتوكول الملكي خلال لقاء مع الملك تشارلز

الحلقة الخاصة نالت إعجاب الكثيرين. أرشيفية

زار الصحافي في الـ«بي بي سي»، جاي بليدز، الملك تشارلز الثالث، قبل توليه العرش، بعد أن اعتذر الأخير في البداية، بسبب جدول أعماله المزدحم. وبعد أسابيع من تولي الملك الجديد لمنصبه، تم بث الحلقة الخاصة من برنامج «ذا ريبير شوب» الشهير، يوم الأربعاء، وترك العديد من المعجبين يرغبون في معرفة المزيد عن لقاء بليدز بولي العهد، حينها.

وفي سؤال بعد عرض الحلقة، رد بليدز، على أحد المعجبين الذي تساءل عما إذا كان قد خالف البروتوكول الملكي، من خلال لمس الأمير آنذاك. وفي الحلقة، شوهد مقدم البرنامج وهو يضع يده على ذراع تشارلز وهو يسلّمه كوباً من الشاي. وكتب الصحافي على «إنستغرام»، «إنه مخالف للبروتوكول الملكي، ولكن، أيضاً، عندما تكون في قلب الحدث، يكون لديك نوع مختلف من البروتوكول»، متابعاً «إذا رأيت كيف لمسته ولمسني، سترى أنه كان متبادلاً».

وعلى الموقع الملكي الرسمي، ذُكر أنه لا توجد قواعد سلوك إلزامية عند مقابلة أحد أفراد العائلة المالكة، لكن الكثير من الناس يرغبون في مراعاة التقاليد. وعند تحية أعضاء العائلة المالكة، يكتفي الرجال بإمالة خفيفة للرأس، بينما تنحني النساء قليلاً لإظهار الاحترام. ويفضل أعضاء آخرون مصافحة بالطريقة المعتادة.

وبالنسبة للأعضاء الذكور في العائلة المالكة، تنطبق القواعد نفسها، حيث يكون اللقب المستخدم في المقام الأول هو «صاحب السمو الملكي»؛ وبعد ذلك «سيدي».

وخلال العرض الخاص، لاحظ المعجبون، أيضاً، كيف كان بليدز طبيعياً مع الأمير، لاسيما عندما تبادلا المزاح. وكشف صحافي الـ«بي بي سي»، أنه لم يكن متوتراً في الواقع عند مقابلة تشارلز، لكنه شعر بالراحة، لأنه عامله كالمعتاد.

وأوضح «كنت أنظر إليه على أنه أي شخص آخر. هذا ليس غروراً، ولكن شعرت فقط أن الجميع سواسية. إنه مجرد شخص عادي وحبه للحِرف لا يصدق».

وتحدث بليدز عن النكات التي شاركها مع ولي العهد، حينها، قائلاً: «كنت جريئاً، لكنني لم أُظهر أي عدم احترام له. لقد كان الأمر كله مزاحاً».

 

طباعة