شعبية بايدن لدى الأميركيين تتخطى الـ 60%

معدل قبول أداء بايدن لدى الأميركيين يترافق مع وجود ارتفاع لقبول حزبه الديمقراطي ككل. أ.ب

يبدأ الرئيس الأميركي جو بايدن إدارته بنسبة قبول بلغت 61% من الناخبين، وفق استطلاع «هارفرد كابس - هاريس» للرأي، الذي تم إنجازه لمصلحة موقع «ذي هيل» يوم الاثنين الماضي. وتميزت أرقام قبول الرئيس بايدن الأولى بأنها أعلى من الأرقام التي حققها الرئيس السابق باراك أوباما عندما دخل إلى السلطة للمرة الأولى. وجرى تنفيذ أول استطلاع للرأي من قبل «هارفرد كابس - هاريس» خلال رئاسة الرئيس السابق دونالد ترامب في فبراير 2017، وأظهر أن معدل شعبيته لدى الناخبين هو 48%.

وقال 39% من المشاركين في الاستطلاع إنهم غير راضين على أداء عمل بايدن في البيت الأبيض، وفق الاستطلاع.

وثمة انقسام حزبي كبير في النظرة الأولى لرئاسة بايدن، حيث توافق الأغلبية الساحقة من الديمقراطيين على أدائه في حين أن معظم الجمهوريين يرفضون أداءه، ومع ذلك هناك ثلث الجمهوريين أو 31% منهم قالوا إنهم يقبلون بأداء بايدن في البيت الأبيض.

ويترافق معدل قبول بايدن لدى الأميركيين مع وجود ارتفاع لقبول حزبه الديمقراطي ككل. وقال 55% من المشاركين في الاستطلاع إنهم يقبلون بأداء الحزب الديمقراطي، الأمر الذي يمثل زيادة بسبع نقاط منذ يناير الماضي، عندما قال أقل من نصف المشاركين في الاستطلاع إنهم ينظرون بإيجابية إلى الحزب الديمقراطي. وفي الوقت ذاته تتراجع شعبية الحزب الجمهوري مقارنة بالديمقراطي، حيث بلغت نسبة قبوله 44% وفق الاستطلاع.

وقال مارك بن، مدير الموقع الذي يجري استطلاع «هارفرد كابس - هاريس»: «بخلاف ترامب فإن الرئيس بايدن يعيش شهر عسل مع الديمقراطيين. ويلتفت كل الأميركيين إليهم، ويمنحهم الفرصة لتأمين اللقاح لجميع الأميركيين، وتحريك الاقتصاد. وعلى الرغم من أنه ليس أكبر شهر عسل إلا أنها فرصة حقيقية لنمو الحزب والرئاسة نحو الأفضل».

وهناك تحوّل إيجابي في الاتجاه العام للدولة منذ دخول بايدن إلى البيت الأبيض، ولايزال هناك 47% من الشعب يعتقدون أن الدولة تسير في الاتجاه الخاطئ، ولكن نسبة الناخبين الذين يقولون إن الدولة تسير في الاتجاه الصحيح ارتفعت من 27% الشهر الماضي إلى 43% في نهاية شهر فبراير الماضي. ويبدو أن الثقة في تعافي الاقتصاد تتعزز بعد الضربة القوية التي تعرضت لها في العام الماضي نتيجة التأثير القوي لجائحة كورونا على الولايات المتحدة.

وقال 40% من الناخبين إن الاقتصاد يسير في الاتجاه الصحيح، مقارنة بـ45% قالوا إنه في الاتجاه الخطأ، ومع ذلك ثمة تحسن كبير على ما كان عليه الحال في الأشهر الماضية. وفي يناير الماضي، على سبيل المثال، قال 29% فقط من الناخبين إن الاقتصاد يسير في الاتجاه الصحيح، في حين قال 58% منهم إنه يسير في الاتجاه الخاطئ.

وسيتم نشر نتائج الاستطلاع على الإنترنت في وقت لاحق من الأسبوع الجاري.

طباعة