طبيب ملكة بريطانيا مُلاحق بتهمة الإهمال

ماركوس سيتشل.

نظراً إلى شهرته الكبيرة، تم تكريم الطبيب الجراح ماركوس سيتشل (66 عاماً) بأن أصبح طبيب الملكة البريطانية، بعد أن كان أجرى عدداً لا يحصى من عمليات جراحية، يفخر بإنجازها، بما فيها المساعدة على توليد كونتيسة ويسكس صوفي زوجة الأمير إدواردو مرتين، لكن الطبيب المتخصص في الأمراض النسائية يواجه الآن وضعاً لا يحسد عليه، حيث رفعت مريضة لديه دعوى ضده تتهمه بالإهمال خلال وجودها في عيادته، وتطالبه بتعويض قدره 300 ألف جنيه إسترليني.

وتطالب أنو ديرو زوجها سانجي ماليفيا بتعويض عن الضرر الذي لحق بهما نتيجة ما ادعيا أنه «ولادة خاطئة» لابنتهما ريا ماليفيا من دون تقديم تفاصيل إضافية عن ذلك. ويقول الزوجان، وهما من تشيلسي، «الولادة الخاطئة كانت ناجمة عن إهمال أو انتهاك لعقد» من سيتشل الذي كان يعالج السيدة دير بوصفها مريضة خاصة في أثناء فترة استمرت سبعة أشهر قبل عامين.

وإضافة إلى أنه ولد كونتيسة ويسكس مرتين، اهتم الطبيب سيتشل بصوفي بعد حملها الصعب في .2001

ويقال إن اادكتور سيتشل ساعد السيدة تشيري بلير على إنجاب أطفالها الأربعة، وأجرى عملية استخلاص الرحم لدوقة كورنويل. وأصبح طبيب الملكة في 1990 بعد وفاة السير جورج بنكر الذي ساعد على ولادة تسعة من أفراد العائلة الملكية، بمن فيهم الأمير ويليام وشقيقه هاري. وفي ،2008 أُعلن أن الطبيب لألان فارذنغ خطيب مقدمة البرامج التلفزيونية يجل داندو التي تعرضت للقتل سيخلف سيتشل، ولكن، هناك من يقول إن سيتشل لن يتقاعد قريباً، وإن فارذنغ سيعمل معه بعض الوقت، لكي يتعرف إلى زبائنه «الملكيين»، قبل أن يتسلم العمل بصورة كاملة. ورفضت دير وزوجها إضافة المزيد من التفاصيل عن القضية، كما أن الدكتور سيتشل الذي تمثله نقابة الأطباء لم يعلق.

طباعة