أوباما يستدعي مسؤولي الأمن بسبب «حادث ديترويت»

باراك أوباما. أ.ب

استدعى الرئيس الأميركي باراك أوباما رؤساء اجهزة الاستخبارات، أمس، لتقييم مسار التحقيق الجاري في محاولة تفجير طائرة ركاب اميركية، يوم عيد الميلاد في ديترويت، في عملية يعتقد ان التخطيط لها تم في اليمن.

وكان تنظيم «القاعدة في جزيرة العرب» تبنى محاولة تفجير الطائرة الأميركية التي نفذها النيجيري عمر فاروق عبدالمطلب (32 عاماً) بعد تلقيه تدريبات في اليمن. وأعلن كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا عزمها مساعدة اليمن في تعزيز قدرته على مكافحة الإرهاب.

وبعد محاولة تفجير الطائرة ندد اوباما بما اعتبره تقصيراً أمنياً «غير مقبول». وتحدثت بعض وسائل الإعلام عن احتمال حدوث إقالات.

فبعد ثماني سنوات من اعتداءات 11 سبتمبر ،2001 ارتكبت الأجهزة الأميركية خطأ فادحاً عندما تمكن عمر فاروق عبدالمطلب من حمل متفجرات الى متن الطائرة التي كانت تنقل 290 شخصاً. وقد اظهرت التحقيقات ان والد الشاب النيجيري أبلغ السفارة الأميركية في نيجيريا بتطرف ابنه.

كما سيتطرق الاجتماع الى الإجراءات الأمنية الجديدة على الرحلات الجوية. وقد راجعت واشنطن قوائم الأشخاص المراقبين او الممنوعين من السفر، بحسب ما قال متحدث باسم اوباما. كما قررت السلطات الأميركية فرض إجراءات مراقبة وتفتيش مشددة على المسافرين المتحدرين او القادمين من 14 دولة ذات صلة بالإرهاب.

واعتبرت نيجيريا أنه «من الجائر» إدراجها على هذه اللائحة. واعلنت باكستان تطبيق الإجراءات الجديدة، فيما افادت فرنسا واسبانيا انها ستكتفي بالتدابير المعززة السارية.

طباعة