60 ٪ من فلسطينيي الـ48 سيشاركون في الانتخابات

سعيد نفاع. أرشيفية

 تشارك الأحزاب السياسية العربية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 في انتخابات الكنيست الإسرائيلي اليوم، وسط توقعات بارتفاع نسبة تصويت الفلسطينيين إلى 60٪، حيث بلغت في الانتخابات السابقة 56.3٪.

وزادت هذه النسبة بعد حالة الاستنهاض التي قامت بها الأحزاب العربية، بعد أن تحدثت استطلاعات الرأي أن نسبة التصويت ستكون 40٪ هذا العام بسبب المجازر التي ارتكبتها إسرائيل خلال حربها الأخيرة في قطاع غزة.

وتواجه الأحزاب العربية المشاركة في الانتخابات، وتحديدا كتلة التجمع الوطني الديمقراطي البرلمانية، حملة تحريض من الأحزاب اليمينية الإسرائيلية، وعلى رأسهم زعيم حزب «إسرئيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، حيث اعتبر أن كتلة التجمع «إرهابا» داخليا أخطر من الخارجي، وتساند «الإرهاب» علنا على حد زعمه .

وقال المرشح عن كتلة التجمع الوطني الديمقراطي سعيد نفاع لــ«الإمارات اليوم» في اتصال هاتفي «من المتوقع أن يشهد اليوم، إقبالا كبيرا من الفلسطينيين للإدلاء بأصواتهم ، حيث من المتوقع أن تصل نسبة تصويتهم إلى أكثر من 60٪، ويأتي ذلك بعد استدراكهم أن المقاطعة ستزيد من حصد الأحزاب الإسرائيلية، خصوصاً المتطرفة لنسبة تصويت أكبر».

وأضاف أن أول الأهداف التي سيحققها ليبرمان وزعيم حزب العمل إيهود باراك، في حال حصدهم أصواتاً عالية، هو إيجاد قانون لإلزام فلسطينيي الـ48 بالتجنيد ضمن الجيش الإسرائيلي، وبالتالي، يؤدي إلى حدوث مواجهات بين الطرفين، ما يدفع إسرائيل إلى المناداة بتطبيق خطة التهجير.

وأوضح نفاع أن استطلاعات الرأي إبان الحرب على غزة وما بعدها كانت تسير في اتجاه مقاطعة الفلسطينيين للانتخابات، بسبب المجازر التي ارتكبت، لكن الأيام الأخيرة شهدت حالة استنهاض وإدراك لديهم بضرورة المشاركة لدعم موقف الأحزاب العربية.

وأكد وجود نية لدى مناصري وأفراد الأحزاب الإسرائيلية اليمينية للوجود داخل المدن العربية والتي يمثل غالبية سكانها من الفلسطينيين، واقتحامها منذ الساعات الأولى لبدء الانتخابات، مشيرا إلى أن ذلك سيؤدي إلى استفزاز الفلسطينيين لتفجير مواجهات بين الطرفين، وبالتالي يؤدي إلى تدخل السلطات الإسرائيلية لاعتقال العرب، وبالتالي تحجيم مشاركتهم.

وذكر أن ليبرمان توجه يوم الأحد الماضي إلى مدينة حيفا التي يسكنها فلسطينيون، ما أدى إلى مواجهات بين الطرفين، وقد تدخلت الشرطة واعتقلت عدداً من العرب. وشدد على أن الفلسطينيين سيتصدون لكل محاولة اقتحام إسرائيلية للبلدات العربية وقت الانتخابات، وفي أي وقت.

ويذكر أن الأحزاب العربية المشاركة في انتخابات الكنيست هي: كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، ويمثلها، النائب جمال زحالقة رئيس الكتلة، وعباس زكور، وحنين زعبة، وعوني توما، وسعيد نفاع، وكتلة القائمة الموحدة، ويمثلها: إبراهيم صرصور، وأحمد الطيبي، وطلب الصانع، وكتلة الجبهة الديمقراطية ويرأسها النائب محمد بركة.

طباعة